قصي عاصم العسيلي
قصي عاصم العسيلي

@qalosaily

4 تغريدة 113 قراءة Jul 05, 2020
في الحياة..
ليس هناك شيء اسمه؛ لم تأتِ الفرصة بعد، لأنّك لو جلست ألف سنةٍ تنتظرها ستأتيك وتَمُرُّ من أمامك وتلمس جسدك الكسول و لن تراها
يراها من أعَدَّ نفسه، و واصل ليله بالنهار، من حَرَم الجسد راحةً و سكون، من تخلّى عن كُلّ اتّكاء، من راهن على نفسه واستفاق، مَن عَلِمَ أنّ الراحة ليست هنا، إنّما هي لحظات..
الإعداد الدائم يذّكرنا بسورة الضُّحى
• والضحى
• والليل إذا سجى
تعاقُب اللَّيل والنهار= ليس هناك دائم، ليس هناك ثبات.. إنّما القوِيّ قلبًا من أعَدَّ نفسه بليلٍ حتى يطلُع عليه النهار، ومن أعَدَّ نفسه نهارًا ليستقبل ظلام ليلٍ دامس.
فالمؤمن لا يتفرَّغ، [فإذا فرغت فانصب • وإلى ربّك فارغب]
الضحى والليل= تضاد المعنى لكل أمر، [راحة وتعب .. ضجيج وسكون .. ألم وأمل .. ضوء وظلام .. برد و حَرّ]
"يُعرَفُ المعنى بضِدّه"، فأنّا للذي لَم يذُق ظلامًا أن يبزغ عليه النهار!
أتذكرون قول النبي؛ [لايزال لسانك رطبًا بذكر الله] ؟ = لا تتفرّغ.
الفرصة= هي بناء ألف يوم، لِيَوم.

جاري تحميل الاقتراحات...