طَلّ 🇵🇸
طَلّ 🇵🇸

@wtall1

6 تغريدة 1,040 قراءة Oct 17, 2021
🌧 فوائد من كتاب: (وليتبروا ما علوا تتبيرا) لعمر الأشقر -رحمه الله-
#البناء_المنهجي
١. "هذا الكتاب ليس تاريخًا للقضية الفلسطينية، وليس ندبًا لمصائبنا فيها، وإنما هو حديث إلى أهل الإسلام يعرّفهم باليهود، ويعرّفهم بأن اليهود إلى زوال، وأنّ أمّة الإسلام ستبقى غالبة منصورة، وما أصابها من ضعف سيزول، وذلك عندما يعودون إلى ربهم القوي القاهر الغالب".
٢. "إن فلسطين تمثّل لقمة صغيرة من الغنيمة الكبرى التي يريدون أن يصلوا إليها، يريد #اليهود احتلال الأردن كله، واحتلال لبنان كله، ويريدون ثلثي سوريا، وثلاثة أرباع العراق، ويريدون أن يصلوا في الجزيرة العربية إلى خيبر والمدينة المنورة، ويريدون سيناء، وجزءًا من أرض مصر=
=وباختصار فإنهم يقولون: (أرضك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل)"!.
٣. "محنة فلسطين مؤامرة واسعة النطاق ضد الإسلام والمسلمين، وهي لغم خطير في صرح الأقداس الإسلامية، إن لم تُدفَع بالحيلة أو بالقوّة؛ كانت بداية النهاية لجميع المقدسات الدينية، فلن يكتفي أعداءُ الإسلام بالوقوف عند المسجد الأقصى وما حوله من أرض طيّبة مباركة=
=ما دام لا يُرضِي حقدهم ولا يشفي غيظهم إلا هدف أبعد، هو الاستيلاء على المسجد الحرام والروضة المشرفة نفسها، وما دام العدوان على هذه المقدسات لا يكلف إلا قليلًا من العناء والجهد!"
-قالها أبو الحسن #الندوي في محاضرة ألقاها في دمشق.
٥. "التعريف بإسرائيل وبنيه: إسرائيل هو لقب نبي الله يعقوب، ومعنى (إسرا): عبد، ومعنى (إيل): الله، وعلى ذلك فمعنى إسرائيل: عبد الله=
= وبنو إسرائيل هم أولاد نبي الله يعقوب، وهم اثنا عشر ولدًا، أطلق عليهم اسم الأسباط، ونبي الله يعقوب -الذي هو إسرائيل- نبيٌّ عظيم من أنبياء بني إسرائيل، ووالده أيضًا نبي عظيم وهو إسحاق، وجدّه خليل الله نبي ورسول وهو إبراهيم، عليهم السلام جميعًا".
٦. وقد رزق الله نبي الله يعقوب اثني عشر ولدًا، أحدهم نبي الله يوسف، والأحد عشر الآخرون هم الذين رآهم يسجدون له...وقد تناسل كل سِبْطٍ من هؤلاء فأصبح بمثابة القبيلة.. (وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أُمَما) وأسباط بني إسرائيل الذين انتشروا بعد ذلك منهم الصالحون ومنهم الفاسدون.
٧. "وسكن بنو إسرائيل -وهم اثنا عشر سِبطا- فلسطين، وخرجوا منها إلى مصر وأقاموا بها مئات السنين، ثم خرجو منها راحعين إلى فلسطين بقيادة نبيا الله موسى وهارون.وكان فرعون وملؤه قد استعبدوا بني إسرائيل في مصر...فأرسل الله موسىلىإى فرعون مطالبا إياه أن يطلق بني إسرائيل من رِقّ العبودية"
٨. بعد إغراق فرعون وإنجاء بني إسرائيل: "كثر بنو إسرائيل في الأرض، وأنزل الله عليهم شريعة التوراة تحوي الهدى والنور"
٩. "سُمّيَ بنو إسرائيل في فترة من الفترات بـ #اليهود، واشتقاق اليهود من قولهم: هاد، إذا رجع، ولزمهم هذا الاسم من قول موسى عليه السلام: (واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هُدنا إليك).. أي: تبنا ورجعنا إليك."
١٠. وسبب تسمية #اليهود بهذا الاسم فيما نقله القلقشندي عن عماد الدين الكاتب صاحب حماة في (تاريخه): أن كثيرًا من أجناس العرب والروم وغيرهم قد دخلوا في اليهودية وليسوا من بني إسرائيل...وعلى ذلك فاليهود أعمّ من بني إسرائيل=
= فبنو إسرائيل: هم أولاد يعقوب وذريته الذين كانوا على ما جاءت به أنبياؤهم، واليهود: تشمل أبناء بني إسرائيل ومَن دخلوا في اليهودية من غيرهم."
راجعين*
فأرسل الله موسى إلى فرعون*
١١. التعريف بالشخصية اليهودية:
اليهود الكفار موقفهم مع ربهم موقف متعالٍ متعجرف، فقد ادّعوا أن الله فقير وهم أغنياء، وأن يد الله مغلولة -تعالى الله عما يقولون- وقتلوا أنبياءهم وكذبوا عليهم، وحرّفوا كتبهم، وهم أحرص الناس على حياة، واليهود سمّاعون للكذب أكّالون للسُّحت=
= اتصفوا بالمكر والخداع والكيد، واتخذوا دين المسلمين هزوا ولعبا، وهم حاقدون على المؤمنين قد أكل الغيظ قلوبهم، وقد لعن الله الذين كفروا من اليهود، ولعنهم على لسان داود وعيسى بن مريم؛ ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون.
١٢. هل التوراة كلها محرفة؟
قال #ابن_تيمية:"أما من ذهب إلى أنها كلها مبدَّلة من أولها إلى آخرها ولم يبق منها حرف إلا بدلوه فهذا بعيد، وكَذا من قال لم يبدَّل شيء منها بالكلية بعيدٌ أيضا، والحق أنه دخلها تبديل وتغيير وتصرفوا في بعض ألفاظها بالزيادة والنقص كما تصرفوا في معانيها..."
"إذا كان بعض التوراة صحيحا وبعضها محرَّفا:
• فما دل القرآن أو صحيحُ الأحاديث على صحته؛ أخذنا به وقبلناه.
• وما دلتنا على كذبه وبطلانه؛ رددناه.
• وما ليس فيه بيان؛ فلا نصدقه ولا نكذّبه، قال ﷺ: (لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذّبوهم وقولوا: آمنّا بالله وما أُنزِل إلينا."
١٣. حجة اليهود على استحقاقهم فلسطين:
حجتهم نصوص من التوراة، منها: قول الله لإبراهيم: (اذهب من أرضك وعشيرتك ومن بيت أبيك إلى الأرض التي أُريك)...(ارفع عينيك، وانظر من الموضع الذي أنت فيه شمالا وجنوبا وشرقا وغربا، لأن جميع الأرض التي ترى، لك أُعطيها ولنسلك إلى الأبد).
١٤. عدم صلاحية ما احتجوا به:
"والنصوص التي في التوراة تصرح بأن الله أعطى هذه الأرض لإبراهيم ولنسله من بعده من ذرية إسحاق كثيرة جدا. وبعضُ هذا الذي احتجوا به صحيح في حق أنبياء الله ورسله، فالله أعطى الأرض المقدسة لإبراهيم وإسحاق ويعقوب وموسى وداود وسليمان وزكريا ويحيى وعيسى=
=وليس عمدتنا النصوص الكثيرة التي تموج بها التوراة فحسب، فقد ورد في قرآننا نصوص كثيرة تدل صراحة على أن الله منح خليله إبراهيم وذريته الصالحين من ولده إسحاق تلك الأرض الطيبة...(وأورثنا القوم الذين كانوا يُستَضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها).. وإذا كان هذا=
=الدليل صالحا للاستدلال على إعطاء رسل بني إسرائيل وأنبيائهم والصالحين منهم تلك الأرض المباركة، فإنها لا تدل على استحقاق الكفرة من بني إسرائيل لها...وقد أخبرنا ربنا بأنه جعل خليله إبراهيم إماما للناس وأن إبراهيم سأل عما ينال ذريته من هذه الإمامة؟ (قال لا ينالُ عهدي الظالمين)."
"ويدل على عدم استحقاقهم الأرض المقدسة: نسخُ شريعتهم"
١٥. لا تيأسوا فالنصر آتٍ آت:
"إن بعض المسلمين تسلل اليأس إلى قلوبهم وملك عليهم نفوسهم وظنّوا أنه لا طاقة لهم بيهود، وما أشبه الليلة بالبارحة، فقد ظن بعض الصحابة مثل هذا الظن، وظن اليهود قديما أن حصونهم وقوتهم ستمنعهم من الله، فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا"!
١٦. يقول المؤلف رحمه الله بعد ذكر آيات سورة الإسراء: "إن هذا النص صريح واضح في أن هذين الإفسادين سيقعان مرتين متتاليتين، وهما إفسادان يصحبهما علو عظيم...وقد أخبرنا ربنا [أنه تعالى] سيبعث على بني إسرائيل بعد العلوّ الأول عبادا له أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا.
وليس هؤلاء الذين يبعثهم الله على اليهود جيشا كاملا يستطيع أن يغلب اليهود ويقهرهم، وإنما عباد صادقون مع الله.
وجوسهم خلال الديار ليس فتحا لها ولا طردا لليهود منها.
وقد وقع الجوس اليوم فجاس عباد الله أصحاب البأس الشديد خلال ديار اليهود وآذوهم أذى شديدا وقاموا بعمليات موجعة لليهود..
ومع رد الكرة لليهود يأتيهم سيل عظيم من مال الدولة الصليبية الحاقدة على الإسلام والمسلمين،كما أمدهم الله بالبنين يفِدون عليهم من شتى أنحاء العالم...وقد جاء اليهود إلى فلسطين من أمريكا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والاتحاد السوفيتي (سابقا) واليمن والعراق ومصر وأثيوبيا، وغيرها من الدول
(ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين) لم يكن لليهود في فتنهم السابقة هذا الذي تحدث عنه النص القرآني من الإمداد بالمال والبنين، ولم يجعلهم الله في يوم من الأيام أكثر نفيرا كما جعلهم اليوم.
إن اليهود اليوم بما لديهم من سلاح وعسكر يستطيعون مواجهة كل القوى الحربية المحيطة بجميع جنودها وسلاحها، وقد يتفوقون عليها. ولكننا ننتظر أن يأتي وعد الآخرة الذي قال الله فيه: (فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا)
ففي وعد الآخرة تأتي الجيوش الجرارة المسلحة بأعظم الأسلحة، وهي ليست كالمرة الأولى المقتصرة على الجوس خلال الديار...ففي المرة الثانية سماها الله (وعد الآخرة)، تأتي قوة قاهرة غالبة لا تخضع لضغوط الدول الكبرى ولا تخضع لمجلس الأمن، إنها قوة غالبة تسوء وجوه يهود.
لقد دخلنا المسجد الأقصى مرتين، الأولى في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب، والثانية في عهد صلاح الدين الأيوبي، وسيكون دخولنا الثالث على نحو الدخول الأول...(وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة) وهذا يعني أنه ستقوم خلافة راشدة، هي التي ستعيد الأقصى إلى حضن الأمة الإسلامية من يهود.
إن ضعف الأمة الإسلامية وفرقتها لن يبقى أبد الآبدين، فإن الله يغير حال الأمة عندما تؤوب إليه...والتغيير الذي تخشاه اليهود آت قادم، فالإيمان الحق بدأ يسري في الأمة الإسلامية.."

جاري تحميل الاقتراحات...