في المستشفى قبل أيام سمعت عجوزا رافضية تقول:
نادِ عليا مظهرَ العجائب
تجده عونا لك في النوائب ،
وتقول:
يا إمامي يا علي
يا مُحِل المُشكلِ ،
والعجيب أنها بعد قليل تقول:
الدكاترة ما يفهمون ، الله هو المعافي المبتلي! ..
فانظر كيف تنطق بخلاف الفطرة ، ثم ترجع إلى الفطرة دون تنبيه! ..
نادِ عليا مظهرَ العجائب
تجده عونا لك في النوائب ،
وتقول:
يا إمامي يا علي
يا مُحِل المُشكلِ ،
والعجيب أنها بعد قليل تقول:
الدكاترة ما يفهمون ، الله هو المعافي المبتلي! ..
فانظر كيف تنطق بخلاف الفطرة ، ثم ترجع إلى الفطرة دون تنبيه! ..
ثم تأمل نعمة الله عليك أيها الموحد الذي لا تشرك بالله شيئا ، ولا تدعو غيرَ الله ، وتؤمن يقينًا أن الأمر كله بيد الله سبحانه ، فلا تبتغي الوسيلة عند عباده ، ولا تنادي في الشدائد والنوائب إلا بنداء التوحيد للذي خلقك ورزقك وأعطاك ، وانظر بعين الرحمة لهؤلاء المبتلين ..
ثم اشكر نعمة الله عليك أن جعلك بين أقوام يوحدون الله ، وسخر لك من يعلمك توحيد ربك ؛ فلم تتلوث فطرتُك التي فطرك الله عليها ، واسع جاهدًا في كشْفِ الجهل عن غيرِك ، وترسيخ الاعتقاد الصحيح في أبنائك ومَن حولك حتى لا يضلوا ويزيغوا مع الزائغين ..
جاري تحميل الاقتراحات...