يعتقد البعض ويظن آخرون و"يتمنى" غيرهم: أن العلم بطبيعته؛ كتفكير مادي، ومنهج نقدي، وتراكم معرفي، سيقود بالضرورة إلى مجتمع "علماني" أو إنسان "ملحد".
والبعض يصوّر هذا التمني بشكل بطولة أسطورية ملحمية . . لكنها أقرب للدوغماتية العلموية منها لرزانة "العلماء".
والبعض يصوّر هذا التمني بشكل بطولة أسطورية ملحمية . . لكنها أقرب للدوغماتية العلموية منها لرزانة "العلماء".
لكن من حق "العاقل" أن يسأل عن "الأسس العلمية" لهذه الدعاوى (أو التمنيات).
وهنا ليس أمامنا إلا خياران:
وهنا ليس أمامنا إلا خياران:
الأول: العقيدة العلموية (راجع هذا الثريد للتعرف أكثر عليها
فيكون مستند هذه الدعاوى "عقيدة دوغماتية" بلا أسس علمية!
فيكون مستند هذه الدعاوى "عقيدة دوغماتية" بلا أسس علمية!
الثانية: الدليل التاريخي أو الاستقرائي؛ بمعنى أن نرى المجتمعات التي انتشر فيها "العلم" هل انتهت بالضرورة للعلمانية؟ ثم نستنتج بأن القضية ستتكرر مرة أخرى على شكل (العلم --> العلمانية). أو أن ندرس التاريخ فنصل لنتيجة: العلم والدين متعارضان، أي نمو أحدهما بالضرورة يعني ضمور الآخر.
ولا أقل أخذاً بالمعطيات العلمية فيما يرتبط بقضايا عامة مثل التغير المناخي، ولا يرى المتدينون المحافظون في المنهج العلمي سبباً للتخلي عن الدين.
وبالتالي فإن نظرية "العلمنة" التي تستند على فكرة انحدار الدين بصعود العلم لا تستند على "أسس علمية".
وبالتالي فإن نظرية "العلمنة" التي تستند على فكرة انحدار الدين بصعود العلم لا تستند على "أسس علمية".
يجادل فيها تاريخيا أن رواية سببية العلم للعلمانية تستند على ما يسميه "التاريخ المقدس" للعلمانية، وعقيدة "التقدم" بأن التاريخ يسير إلى الأمام بمشعل من نور.
وهذه إيديولوجية أكثر منها علم.
و الواقع أن "العلم" كان دوره غير رئيسي، والدور الأهم كان للأفكار الفلسفية والظروف التاريخية وليس "العلم".
و الواقع أن "العلم" كان دوره غير رئيسي، والدور الأهم كان للأفكار الفلسفية والظروف التاريخية وليس "العلم".
لكن ماذا عن الحقيقة التاريخية بـ"صراع العلم والدين"؟
هنا نشير إلى أن هذه الرواية رواية للعالم المسيحي أولاً وليس الإسلام والتاريخ الإسلامي، وهي رواية الغالب العلماني ثانياً، أما المغلوب؛ وهم المتدينون ومؤسساتهم في العالم الغربي المسيحي فلم يتسن لهم الرواية إلا في الفترة الأخيرة.
هنا نشير إلى أن هذه الرواية رواية للعالم المسيحي أولاً وليس الإسلام والتاريخ الإسلامي، وهي رواية الغالب العلماني ثانياً، أما المغلوب؛ وهم المتدينون ومؤسساتهم في العالم الغربي المسيحي فلم يتسن لهم الرواية إلا في الفترة الأخيرة.
ولا أقل من الشك في رواية الغالب العلماني، وفتح المجال للتحقيق التاريخي.
والحاصل من جميع النقاش السابق: ليس هنالك دليل علمي على انحدار الدين بسبب العلم، ويبقى أن أساس هذه الفكرة هي العقيدة العلموية . . التي قد ابتلي بها الكثير من بني جلدتنا . . وقاهم الله شر ذلك، وهداهم للـ"علم" والتفكير العقلاني.
إنتهى الثريد
إنتهى الثريد
@haljazzaf ٢- هذه النصوص كلها يصعب منها الاستنتاج الذي تفضلت به في اصل التعليق. فهذه غير مقروءة عند غالبية الناس حتى تكون هي مصدر شعور الناس بما تفضلت به من تعارض بين العلم والدين.
@haljazzaf ٣- مروة شاكري اوسع من تناول استقبال دارون في الثقافة العربية؛ وإن كانت لم تتطرق للجانب الشيعي، كما ان الفترة الزمنية تتوقف منتصف القرن الماضي.
@haljazzaf الزميل والصديق Dr. Glen، أساساً اطروحته للدكتوراه حول العلم والدين وتحديداً نظرية التطور واستقبالها لدى المسلمين.
هو خارج تويتر حالياً لو كان موجوداً لاثرى النقاش بمحددات اكثر دقة بحسب دراسته.
هو خارج تويتر حالياً لو كان موجوداً لاثرى النقاش بمحددات اكثر دقة بحسب دراسته.
@haljazzaf ودمت بخير
جاري تحميل الاقتراحات...