هل تعلم أن هناك أشخاص يتذكرون عندما كانوا في رحم أمهاتهم؟
سأتحدث في التغريدات القادمة عن كثير من الظواهر و الحقائق الغريبة والمخيفة حول الذاكرة والتي ستجعلك تراجع ذكرياتك و تشكك بالكثير منها...اختصرت الموضوع هنا و التفاصيل تجدونها في السناب
@alighamdi2
snapchat.com
سأتحدث في التغريدات القادمة عن كثير من الظواهر و الحقائق الغريبة والمخيفة حول الذاكرة والتي ستجعلك تراجع ذكرياتك و تشكك بالكثير منها...اختصرت الموضوع هنا و التفاصيل تجدونها في السناب
@alighamdi2
snapchat.com
جمع المراجع و قراءتها و تلخيصها استغرق مني حوالي 54 يوم و الأصدقاء في @SAT_EDU قاموا مشكورين بمساعدتي و بالتدقيق اللغوي على التغريدات.
سات هي وكالة سعودية لتوفير القبولات الدراسية في الخارج، أثق بهم وأوصي بالتعامل معهم.
سات هي وكالة سعودية لتوفير القبولات الدراسية في الخارج، أثق بهم وأوصي بالتعامل معهم.
سأشرح كيف أن ذكرياتنا تتعرض للتشويه والتعديل يوميا و نحن لا نعلم.. ما دفعني للبحث في الموضوع هو نقاش وقع بيني وبين أحد الزملاء بعد ما ذكرت له ذكريات حدثت لي في سن الثلاث سنوات وكان الجميع يصدقني إلا هو "استقعد" وقال أقنعني علميا، بحثت فوجدت أن الموضوع ليس بالأمر السهل.
ماهي أقدم ذكريات تستطيع تذكرها؟
وجدت عشرات الأبحاث و الكتب و العديد من الآراء و المدارس العلمية تحاول تفسير هذا المجال الغامض. الموضوع طويل جدا كتبته في أكثر من 120 تغريدة فحذفت نصفها حتى لا يصبح الموضوع ممل؛ لكن راح أتكلم عنه بالتفصيل في سنابي للمهتمين أكثر بالموضوع.
وجدت عشرات الأبحاث و الكتب و العديد من الآراء و المدارس العلمية تحاول تفسير هذا المجال الغامض. الموضوع طويل جدا كتبته في أكثر من 120 تغريدة فحذفت نصفها حتى لا يصبح الموضوع ممل؛ لكن راح أتكلم عنه بالتفصيل في سنابي للمهتمين أكثر بالموضوع.
تقول البروفيسورة إليزابيث لوفتس:
(إن ذاكرتنا تراكمية متغيرة يتم إعادة تركيبها باستمرار...الذاكر كصفحة ويكيبيديا يمكنك الدخول إليها و تغييرها، بل يستطيع الآخرين تعديلها أيضاً).
(إن ذاكرتنا تراكمية متغيرة يتم إعادة تركيبها باستمرار...الذاكر كصفحة ويكيبيديا يمكنك الدخول إليها و تغييرها، بل يستطيع الآخرين تعديلها أيضاً).
ذاكرتنا معرضة للكثير من الأخطاء والتشويش والتزييف والاختلاق أي حدث مهما كانت أهميته، و مهما كان الشخص صادقا، أو كان مقتنعا بصدقه، فإنه معرض للنسيان والخطأ، بل وحتى اختلاق حدث من وحي الخيال والتعامل معه كحقيقة.
ذاكرتك الشخصية تحدد جذور شخصيتك:
ماذا لو استيقظت في الصباح وقد فقدت كل محتويات الذاكرة؟ ستشاهد شخص أمام المرآة و لن تعرف من هو هذا الشخص و ما هي الأشياء التي يحب و الأشياء التي يكره وما الذي تعلم و أين يعمل و من هم عائلته؛ بمعنى آخر ستصبح كائناً آخر..
ماذا لو استيقظت في الصباح وقد فقدت كل محتويات الذاكرة؟ ستشاهد شخص أمام المرآة و لن تعرف من هو هذا الشخص و ما هي الأشياء التي يحب و الأشياء التي يكره وما الذي تعلم و أين يعمل و من هم عائلته؛ بمعنى آخر ستصبح كائناً آخر..
نحن نرى العالم بصورة مختلفة عن الواقع، وهذا ما يثير الشكوك حول مدى دقة ذكرياتنا؛ فلو رأى شخصان الموقف نفسه لوصف كلاً منهما الموقف بطريقة مختلفة؛ وهذا يعني أن ذكرياتنا غير دقيقة وكل إنسان يحفظ نفس الحدث بسيناريو مختلف...
بيئاتنا الاجتماعية، خلفياتنا الثقافية، مفاهيمنا الشخصية، الإعلام والتعليم، كلها تلعب دوراً في صياغة تجربتنا الحالية وتصبغ ذاكرتنا بألوان مغايرة، بل وتعجن أجزاء كبيرة منها أيضا...
حسب مجلة القارديان البريطانية: في قوقل هناك 154 مليون تحدثوا عن ذكريات الأشهر الأولى بعد الولادة ، 62 مليون "أنا أتذكر يوم ولادتي" ، 9 مليون " أنا أتذكر عندما كنت في رحم أمي" .. كيف تكوّنت هذه الذكريات؟
قاعد أتفلسف في السناب 😂 اللي يفضل المعلومات البصرية يجي هناك ..
وهناك الملايين يشاركونهم نفس الذكريات ممن لم يشاركوا في كتابة تجاربهم في قوقل.السؤال المهم هو: كيف يستطيع هؤلاء الأشخاص تذكر أشياء قديمة مثل هذه الأحداث؟ وكيف لنا أن نعرف أن الذكريات الموجودة في ذاكرتنا دقيقة؟ ولماذا بعض ذكرياتنا مستحيلة؟
هناك الكثير من النظريات والمدارس تفسر هذه الظواهر؛ سأذكر اثنتين منها ؛ أحدها منطقية إلى حد كبير و الأخرى تطرح أسئلة محيرة جداً تجعل الجزم بتفسير واضح لا يزال غير مكتمل.
الرأي الأول: كل ما قبل الثلاث سنوات هي ذكريات مستحيلة (impossible memory) لأن الدماغ غير مهيأ لتخزين الذكريات في الذاكرة و الاحتفاظ بها إلى سن البلوغ و السبب في ذلك أن كل شيء في الدماغ يعتبر جديد في هذه المرحلة و يكون في مرحلة تطور و لا يوجد قوالب بعد لتصنيف الذكريات.
.. ولا نعلم ما هو مهم وما هو غير مهم ليتم حفظه في الذاكرة، وليس لدينا التركيب ولا اللغة التي تساعدنا على حفظ الأحداث والحوارات، ولا يوجد القدرات الإدراكية اللازمة لمعالجة المعلومات و حفظها.
إذن من أين أتت هذه الذكريات للأشخاص الذين قالوا أنهم يتذكرون أشهر طفولتهم الأولى ويوم ولادتهم، بل ويصفون الطاقم الطبي بدقة؟ وأولئك الذين يستعيدون ذكريات وجودهم داخل الرحم كأجنة، ويصفون المكان بأنه هادئ ودافئ و مظلم كالمحيط؟
هناك نظرية تقول أن الدماغ بارع في اكمال القصة غير المكتملة لصناعة سيناريو مقنع يسهل استيعابه؛ لأن الغموض غير مريح و مزعج للدماغ، وهي عملية تلقائية لا إرادية تحدث لنا حتى في سن البلوغ لكن الأطفال أكثر عرضة لها..
باروح أجيب مقاضي وارجع ..
لا تروحون فضلوا التغريدة و ارجعولها بعد شوي لأنها طويلة و فيها تفاصيل تخليكم توسوسون..
لا تروحون فضلوا التغريدة و ارجعولها بعد شوي لأنها طويلة و فيها تفاصيل تخليكم توسوسون..
@0Exclusive مثلا: ١- الطبيعي عند مشاهدة أي موقف يتم وضعه في الذاكرة قصيرة المدى وبعد 30 ثانية ينتقل لمركز الذاكرة طويلة المدى و الذي يحدث في ظاهرة ديجافو العكس فتسبق الذاكرة الطويلة الذاكرة القصيرة و عند انتقالها من القصيرة إلى الطويلة تجد الحدث أمامها و يخيل أن شخص رأى الموقف من قبل..
@0Exclusive ٢- عناك عصبين بصريين ينقلان الأحداث إلى مركز معالجة البيانات قد يحدث خلل بسيط فينقل أحد العصبين الحدث قبل الآخر فإذا وصل المتأخر إلى مركز الذاكرة يجد أن الحدث مكرر و تمت مشاهدته من قبل.. و هناك فرضيات كثيرة غيرها.
تقول د. شاو
" صحيح أن الحدث مطابق للواقع، والذكريات مصورة في الدماغ بشكل منطقي، لكنها لم تنتقل عبر حواس الطفل ليقوم بتخزينها بنفسه؛ بل إن هناك طرفا ثالثا قام بإيصال الأحداث الواقعية للذاكرة" ..
فمن هو الطرف الثالث ياترى؟ 🤔
" صحيح أن الحدث مطابق للواقع، والذكريات مصورة في الدماغ بشكل منطقي، لكنها لم تنتقل عبر حواس الطفل ليقوم بتخزينها بنفسه؛ بل إن هناك طرفا ثالثا قام بإيصال الأحداث الواقعية للذاكرة" ..
فمن هو الطرف الثالث ياترى؟ 🤔
تضع د. شاو احتمالين:
الاحتمال الأول:
قصص الوالدين ووصفهم للحدث للطفل في سن بداية تكون الذكريات (بعد الثالثة) مما يجعل الصور تتكون في الدماغ على شكل خيال حتى ترسخ و يتم حفظها؛ والدماغ لا يفرق بين الصورة الحقيقية والخيالية.
الاحتمال الأول:
قصص الوالدين ووصفهم للحدث للطفل في سن بداية تكون الذكريات (بعد الثالثة) مما يجعل الصور تتكون في الدماغ على شكل خيال حتى ترسخ و يتم حفظها؛ والدماغ لا يفرق بين الصورة الحقيقية والخيالية.
الاحتمال الثاني:
وجود صور أو فيديو حول هذه الأحداث مما يجعل الدماغ يكون صورة خيالية تبدو مقنعة يسهل استيعابها حتى يظن الطفل أنه عاش الأحداث و تذكرها بنفسه.
لكن السؤال المحير ماذا عن الذكريات داخل الرحم؟
وجود صور أو فيديو حول هذه الأحداث مما يجعل الدماغ يكون صورة خيالية تبدو مقنعة يسهل استيعابها حتى يظن الطفل أنه عاش الأحداث و تذكرها بنفسه.
لكن السؤال المحير ماذا عن الذكريات داخل الرحم؟
هنا يصبح الموضوع لغزاً للمدرسة الأولى، وتأتي المدرسة الثانية (والتي لازالت فرضيات لم تثبت بعد) لتقول أن الجهاز العصبي والدماغ يكتمل أثناء وجود الجنين في الرحم، وهي تعمل بنفس الطريقة التي تعمل بعد الولادة مباشرة، وهُناك احتمال بقاء شيء من هذه الذكريات لما بعد البلوغ.
المدرسة الأولى تبدو أقوى حجة وأقرب للمنطق و تتبعها أكبر الجامعات و مراكز الأبحاث .. لكن لا يوجد شيء مستحيل.
ويذهب الكثير من العلماء إلى أن مرحلة ما قبل الثلاث سنوات مرحلة غامضة و محيرة، لكنها عرضة لاختلاق الذكريات وتزييفها؛ وهناك نوعين مهمين من اختلاق الذكريات:
ويذهب الكثير من العلماء إلى أن مرحلة ما قبل الثلاث سنوات مرحلة غامضة و محيرة، لكنها عرضة لاختلاق الذكريات وتزييفها؛ وهناك نوعين مهمين من اختلاق الذكريات:
1- ما يسمى ب(Confabulation)
كما فسرها لويس نايوم بروفيسور علم الأعصاب الإدراكي بجامعة جنيف "هو ظهور ذكريات من أحداث و تجارب لم تقع إطلاقا"؛ وهذه الظاهرة تحدث لنا جميعا في جميع مراحل العمر، لكن الأطفال أكثر عرضة لها..
كما فسرها لويس نايوم بروفيسور علم الأعصاب الإدراكي بجامعة جنيف "هو ظهور ذكريات من أحداث و تجارب لم تقع إطلاقا"؛ وهذه الظاهرة تحدث لنا جميعا في جميع مراحل العمر، لكن الأطفال أكثر عرضة لها..
2- Source confusion
و تعني وجود القصة في الذاكرة مع عدم وضوح مصدرها، مما يجعل الدماغ يعمل تلقائياً لمحاولة البحث عن مصدر منطقي لها فيوهم صاحبه بأنه رآها و يتذكرها بنفسه..
و تعني وجود القصة في الذاكرة مع عدم وضوح مصدرها، مما يجعل الدماغ يعمل تلقائياً لمحاولة البحث عن مصدر منطقي لها فيوهم صاحبه بأنه رآها و يتذكرها بنفسه..
تذكر العديد من الأبحاث أن العمر السحري لبقاء الذكريات لسن البلوغ هو حوالي الثلاث سنوات ونصف؛ لأنه قبل ذلك السن ــ بحسب علماء بيولوجيا الأعصاب ــ لم تكن الخلايا المسؤولة عن حفظ الذكريات قد تشكّلت بعد في الذاكرة الطويلة عند الأطفال..
و يؤكد الدكتور آي كيو وونج من جامعة كارنيل إن الذاكرة تتكون بين سن 2 – 5 سنوات، ولكن كيف نفسر معرفة الرضيع بأمه بين العديد من النساء بعد أن يفقدها لعدة أيام؟
ألا يدل ذلك على وجود ذاكرة لديه؟ 🤔
ألا يدل ذلك على وجود ذاكرة لديه؟ 🤔
نحن لا نقول إن الأطفال ليس لديهم ذاكرة بل نقول إنها لا تمتد إلى سن البلوغ. عند بلوغ السنتين يستطيع الطفل تذكر ما حدث له لمدة سنة و هذا يجعل الطفل بهذا السن يتذكر الأشخاص في الزيارات المتقاربة وينساهم في الزيارات المتباعدة جداً..
بحسب البروفيسور (جيروم كاجان) من جامعة هارفارد فإن أحد دلائل تطور الذاكرة لدى أطفال 9 أشهر هو عدم رغبتهم بفراق والديهم مما يدل على تذكرهم لهم؛ فقد الأطفال لوالديهم و ملاحظة غيابهم دليل على تكون الذاكرة..
في السنوات الأولى من العمر يشهد الدماغ تغيرا ضخما و سريعا جدا مقارنة بحجمه عند الولادة ، يزداد حجم دماغ الطفل بنسبة 105% في السنة الأولى و 15% في السنة الثانية، وهذا يعني أن الزيادة تساوي أكبر من ضعف الحجم الأول، وأنه بسن 4 أسابيع يشكل حجم الدماغ 36% فقط من دماغ الشخص البالغ...
بسن التاسعة يصل الدماغ إلى 95% من الحجم النهائي و الذي يكتمل في سن الثالثة عشرة؛ و هذا التطور السريع يكون مصحوبا بتضاعف في قدرات الذاكرة..
رغم أن أدمغة الأطفال تنمو بسرعة إلا أنها تفقد بعض الخلايا أيضا في عملية تشبه التشذيب أو إعادة ترتيب الأولويات (Priming) بحيث يفقد الدماغ 41% من الخلايا والروابط العصبية التي ولد بها؛ و هذا يفسر سبب فقدان الذاكرة الكبير في هذه المرحلة و الذي يسمى (childhood amnesia)..
هذه العملية إيجابية وتجعل أدمغتنا أكثر فعالية؛ فأثناء مرحلة الطفولة يلتقط الدماغ التفاصيل المهمة وغير المهمة بدون تمييز، ومع تقدم العمرتصبح أكثر كفاءة في تجاهل غير المهم والتركيز على المهم. أثناء قيام أدمغتنا بالتخلص من الروابط غير المهمة تسقط منا الكثير من الذكريات..
أصابعي تعبت 😫 و سأتوقف إلى هذا الحد الآن و بكذا نكون حللنا لغز ذكريات الطفولة المبكرة..
بعد ما أرتاح سأشرح نظريات خطيرة تتعلق ب
١- خلق ذكريات غير حقيقية حتى للبالغين
٢- استخدام الرسائل المبطنة و الإيحاءات الجنسية للتلاعب بالذكرة
٣- كيف تغير مشاعرنا الحالية ذكرياتنا القديمة.
بعد ما أرتاح سأشرح نظريات خطيرة تتعلق ب
١- خلق ذكريات غير حقيقية حتى للبالغين
٢- استخدام الرسائل المبطنة و الإيحاءات الجنسية للتلاعب بالذكرة
٣- كيف تغير مشاعرنا الحالية ذكرياتنا القديمة.
ظاهرة مخيفة أخرى:
في إحدى التجارب قام ععد من الباحثين في جلسة واحدة فقط بإخبار الأطفال بقصص لم تحدث لهم إطلاقاً، مثل أنهم قد سبق لهم في سن معين الذهاب إلى مدينة ديزني لاند، وأضافوا لذلك الكثير من التفاصيل المختلقة..
في إحدى التجارب قام ععد من الباحثين في جلسة واحدة فقط بإخبار الأطفال بقصص لم تحدث لهم إطلاقاً، مثل أنهم قد سبق لهم في سن معين الذهاب إلى مدينة ديزني لاند، وأضافوا لذلك الكثير من التفاصيل المختلقة..
و بعد سنتين سألوا الأطفال عن ذكرياتهم السابقة و دكروا أنهم قد ذهبوا إلى ديزني لاند و ذكروا نفس التفاصل ، هذا يعني أنه قد نجح الباحثون باستحداث ذكريات من العدم (ل51%) من الأطفال الذين قاموا بتخيل هذه القصص وقد صدقوها، حتى أصبحت جزءاً من ذاكرتهم الفعلية.
و عندما أخبرهم الباحثون أن هذه القصة لم تقع ؛ أصرّ الأطفال أنهم قد شاهدوها بأنفسهم و لم يخبرهم بها أحد و هذه ظاهرة خطيرة تدل على أن اخبار قصص بسيطة للأطفال يجعلهم يظنون أنهم عاشوها فعلاً.
وهذا مؤشر على إمكانية التلاعب بأحداث الذكريات الماضية لدى الأشخاص سواء من قبلهم أو من قبل أشخاص آخرين في سن مبكرة...
السؤال المهم: كم عدد الذكريات التي تتذكرها دائماً عن طفولتك و لم تقع أبداً؟
السؤال المهم: كم عدد الذكريات التي تتذكرها دائماً عن طفولتك و لم تقع أبداً؟
كلما قلّ سن الطفل كلما كان أكثر عرضة لقبول هذه القصص على أنها ذكريات حقيقية لمرونة دماغه و حساسيته و سرعة تحويل القصص إلى صور تعرض في خياله ترسخ فيه لفترة طويلة و يصعب اخراجها منه.
تأثير الإثارة على ذكرياتنا:
في بحث بجامعة كاليفورنيا عام 1995 وجد أن الأشخاص الذين يقرؤون أو يشاهدون روايات فيها مشاهد عاطفية يتذكرون أحداثها أكثر من الأشخاص الذين تابعوا روايات عادية لأن العاطفة القوية جعلت الذكريات أكثر رسوخاً.
الخلاصة : زيادة الإثارة تزيد أداء الذاكرة.
في بحث بجامعة كاليفورنيا عام 1995 وجد أن الأشخاص الذين يقرؤون أو يشاهدون روايات فيها مشاهد عاطفية يتذكرون أحداثها أكثر من الأشخاص الذين تابعوا روايات عادية لأن العاطفة القوية جعلت الذكريات أكثر رسوخاً.
الخلاصة : زيادة الإثارة تزيد أداء الذاكرة.
و هذا ما يجعل المُخرجين اليسنمائيين أو المؤلفين يجلعون رواياتهم مليئة بالمشاهد المؤثرة جداً حتى تجعل المشاهد يبكي أو يمتلأ بالرغبة بالانتقام لكي تعلق القصة بذاكرته و لا تخرج منها أبداً.
و هناك قاعدة أخرى تسمى
(State dependent memory ):
تقول إننا نتذكر الأشياء بشكل أفضل إذا تكررت نفس الأحاسيس التي تم التقاطع بالحواس الأخرى و المصاحبة للحدث الذي وقع ، وهذا ما يجعلنا نتذكر موقف أو شخص ما عندما نشم رائحة عطر معين كان موجوداً عند وقوع تلك الأحداث.
(State dependent memory ):
تقول إننا نتذكر الأشياء بشكل أفضل إذا تكررت نفس الأحاسيس التي تم التقاطع بالحواس الأخرى و المصاحبة للحدث الذي وقع ، وهذا ما يجعلنا نتذكر موقف أو شخص ما عندما نشم رائحة عطر معين كان موجوداً عند وقوع تلك الأحداث.
نظرية
Temporal displacement or telescoping
تفسر لماذا نحن نتذكر الأحداث القديمة وكأنها حدثت بالأمس، و نتذكر الأحداث القريبة وكأنها وقعت منذ زمن طويل.
Temporal displacement or telescoping
تفسر لماذا نحن نتذكر الأحداث القديمة وكأنها حدثت بالأمس، و نتذكر الأحداث القريبة وكأنها وقعت منذ زمن طويل.
النقطة الفاصلة هي ثلاث سنوات فالأحداث التي وقعت خلال ثلاث سنوات نشعر أنها أقدم مما هي عليه، و التي وقعت قبل ذلك نشعر أنها أقرب من الوقت الفعلي الذي حدثت فيه.
على خط الزمن نتذكر الكثير من الأحداث لكن الأطول بقاء هي ( الأكثر عاطفة – الأهم – الأجمل – الغير متوقعة) فأي حدث بتصف بهذه الأشياء هو أكثر ميلاً للتذكر بعد فترة و طويلة و يتعامل عها الدماغ على أنها الأهم.
(Reminiscence bumb)
هي ظاهرة تفسر لماذا نرى الأيام السابقة جميلة؛ وهذا يعني أننا لا نتذكر أحداث حياتنا بالتساوي ، و الذكريات الأجمل هي التي نراجعها باستمرار و نقضي وقت أطول بتخيلها و هذا سبب نسياننا للمشقة التي نعانيها بعد حصولنا على أهدافنا الرائعة.
هي ظاهرة تفسر لماذا نرى الأيام السابقة جميلة؛ وهذا يعني أننا لا نتذكر أحداث حياتنا بالتساوي ، و الذكريات الأجمل هي التي نراجعها باستمرار و نقضي وقت أطول بتخيلها و هذا سبب نسياننا للمشقة التي نعانيها بعد حصولنا على أهدافنا الرائعة.
أكثر الذكريات التي تملأ الذاكرة من مراحل حياتنا هي ما بين سن العاشرة إلى الثلاثين حسب دراسة أجريت عام 2005 بجامعة أمستردام بواسطة ستيف جنسن.
السن بالذاكرة بين شعوب العالم ثابت لكن محتواها مختلف؛ الصينون، مثلا، يتذكرون الأحداث الاجتماعية أكثر ( الزواج – الولادة – المناسبات – الجيران) بينما يتذكر الأمريكيون الأحداث الشخصية أكثر (المواقف الشخصية – النجاح – الإحباط – الخوف – الكوابيس)..
علاقة السن بالذاكرة بين شعوب العالم ثابت لكن محتواها مختلف؛ الصينون، مثلا، يتذكرون الأحداث الاجتماعية أكثر ( الزواج – الولادة – المناسبات – الجيران) بينما يتذكر الأمريكيون الأحداث الشخصية أكثر (المواقف الشخصية – النجاح – الإحباط – الخوف – الكوابيس)..
عام 2013 نشرت جامعة آيوا بحث خطير جدا: عرض الباحثون فيلما لاختطاف طائرة على مجموعة من المتطوعين، وبعد فترة سألوهم عن الأحداث؛ فأجابوا عنها بالتفصيل. بعد فترة قابل المتطوعون أشخاصاً سردوا عليهم قصة الاختطاف شفهيا وأضافوا بعض الأحداث التي لم تقع في الفيلم..
وعندما تم سؤال المتطوعين مجدداً عما شاهدوه أخبروا الباحثين بالإضافات التي سمعوها على أنهم شاهدوها بأنفسهم، علما بأن ذلك غير صحيح و هذا يدل على قدرة الأخرين، وخاصة الإعلام والمتحدثين المؤثرين، على تشويه الحقائق، حتى تلك التي شاهدناها بأنفسنا..
هذا يدل على أن احتمالات تشويه الأحداث مستمرة طوال عمرك فكل مرة يخبرك شخص بما حدث فهناك احتمالية بأن يغير جزء و لو بسيط من القصة الموجودة بذاكرتك..
متلازمة الذاكرة الذاتية الخارقة:
هؤلاء الأشخاص يمتلكون ذاكرة أحداث قوية جدا لدرجة أنهم يتذكرون تفاصيل جميع أيام حياتهم، وعندما تسأل أحدهم، مثلا، عن الذي فعله بتاريخ 11 يناير عام 2007 فهو قادر على سرد الأحداث والممارسات والأشخاص وملابسهم والحوارات التي جرت بينهم بدقة متناهية..
هؤلاء الأشخاص يمتلكون ذاكرة أحداث قوية جدا لدرجة أنهم يتذكرون تفاصيل جميع أيام حياتهم، وعندما تسأل أحدهم، مثلا، عن الذي فعله بتاريخ 11 يناير عام 2007 فهو قادر على سرد الأحداث والممارسات والأشخاص وملابسهم والحوارات التي جرت بينهم بدقة متناهية..
و قد تحدثت عن هذه المتلازمة سابقاً
هؤلاء الأشخاص مقيدون في الماضي و لا يستطيعون التخلص منه، وهم أكثر عرضة للاكتئاب وكثير من الاضطرابات النفسية
و تبدأ لديهم من الطفولة ونسبة دقة أي ذكريات تصل إلى 96% و الذكريات التعيسة تراودهم أكثر من الذكريات السعيدة. .
و تبدأ لديهم من الطفولة ونسبة دقة أي ذكريات تصل إلى 96% و الذكريات التعيسة تراودهم أكثر من الذكريات السعيدة. .
يقول عالم الأعصاب في جامعة نيويورك د. أندريه فانتون:
(النسيان أفضل خصائص الدماغ؛ لأنه يسمح لك أن تنغمس في اللحظة الحالية دون مقاطعة أو إزعاج الذكريات الماضية)... قد يكون النسيان محبطا أحيانا، لكنه عملية حيوية جوهرية للتخلص من التفاصيل غير الضرورية التي تبطيء معالجة المعلومات..
(النسيان أفضل خصائص الدماغ؛ لأنه يسمح لك أن تنغمس في اللحظة الحالية دون مقاطعة أو إزعاج الذكريات الماضية)... قد يكون النسيان محبطا أحيانا، لكنه عملية حيوية جوهرية للتخلص من التفاصيل غير الضرورية التي تبطيء معالجة المعلومات..
"أنت لا تعرفني لكني أعرفك جيدا"
Asymmetric insight illusion
نحن نعتقد أننا نعرف أصدقائنا أكثر مما يعرفوننا ..(أنا غامض لكنك كتاب مفتوح)
هذا يفسر لماذا نعتقد أن الشخص الآخر لن يفهمنا ، بينما نحن نتفهم آراؤهم و أننا أذكى وأكثر اطلاعا منهم و هذا سبب الكثير من الخلافات..
Asymmetric insight illusion
نحن نعتقد أننا نعرف أصدقائنا أكثر مما يعرفوننا ..(أنا غامض لكنك كتاب مفتوح)
هذا يفسر لماذا نعتقد أن الشخص الآخر لن يفهمنا ، بينما نحن نتفهم آراؤهم و أننا أذكى وأكثر اطلاعا منهم و هذا سبب الكثير من الخلافات..
أحيانا نذكر أحداث وقعت كقصة للآخرين فنحولها من أحداث مصورة إلى كلمات؛ وفي كل مرة نعبر عنها بكلمات يتغير جزء من أحداث هذه القصة؛ لأننا لا نملك المفردات الكافية لنقل الصورة إلى كلمات بدقة عالية..
يقول عالم النفس ألان براون هناك مصدر آخر للذاكرة الخاطئة و هو ما يسمى الذاكرة المستعارة (Borrowing memory) وهو استعارة ذاكرة الأحداث الشخصية لشخص ما، وتحكيها للناس على أنها وقعت لك و أنت لا تعلم ، وهي ظاهرة تحدث كثيرا بين أفراد الأسرة الواحدة..
عرضة لهذا التأثير؟ لسببين:
1- Basic memory distortion
إذا أخبرك شخص بقصته يخلق دماغك روابط تتشابك مع روابط القصص الخاصة بك فتتداخل القصة و الشخصيات
2- Source confusion
تشويش مصدر القصة يجعلنا نتذكر القصة ولا نتذكر مصدرها حتى نظن أنها وقعت لنا..
1- Basic memory distortion
إذا أخبرك شخص بقصته يخلق دماغك روابط تتشابك مع روابط القصص الخاصة بك فتتداخل القصة و الشخصيات
2- Source confusion
تشويش مصدر القصة يجعلنا نتذكر القصة ولا نتذكر مصدرها حتى نظن أنها وقعت لنا..
هل تعلم أن الغرباء يعرفون كيف تبدو ملامحك أكثر مما تعتقد؛ فأنت إما أنك تحسن من صورتك إذا كنت تتمتع بالثقة الزائدة أو تدمرها إذا كنت مهزوز الثقة
نحن نعتقد أيضا أن أصدقاءنا أوسم مما هم عليه لأننا نحبهم و بالتالي نقوم بتحسين صورتهم بينما يرونهم الغرباء بأشكالهم الحقيقية دون تحسين.
نحن نعتقد أيضا أن أصدقاءنا أوسم مما هم عليه لأننا نحبهم و بالتالي نقوم بتحسين صورتهم بينما يرونهم الغرباء بأشكالهم الحقيقية دون تحسين.
الخلاصة:
ذاكرتنا غير دقيقة بسبب عدة عوامل؛
عوامل بيولوجية
أخطاء إدراكية
تلوث اجتماعي
انحياز الانتباه
الافراط في أو انعدام الثقة
ذاكرتنا غير دقيقة بسبب عدة عوامل؛
عوامل بيولوجية
أخطاء إدراكية
تلوث اجتماعي
انحياز الانتباه
الافراط في أو انعدام الثقة
🔴 نهاية الموضوع 🔴
حوالي 60 تغريدة لخصت فيها بعض ما يتعلق بذكرياتنا ، و أرحب بآراءكم و استفساراتكم..
لا تنسوني و من أحب من دعوة صادقة..
حوالي 60 تغريدة لخصت فيها بعض ما يتعلق بذكرياتنا ، و أرحب بآراءكم و استفساراتكم..
لا تنسوني و من أحب من دعوة صادقة..
@RoseLight86 مثلاً لو قابلتي صديقة جديدة و عرّفت باسمها ثم نسيتيه بعد يوم فهذا بسبب أنها ذكرت اسمها في وقت أنتي تفكرين فيه بطريقة لبسها و محاولة تحليل لهجتها و تفكرين أيضاً في عملك و مهام المنزل و أشياء أخرى فلا يعطي الدماغ اسمها أهمية كبيرة و هذا سبب في فقدان اسمها من الذاكرة..
جاري تحميل الاقتراحات...