كان عدد المستوطنون اليمنيون في عدن وفقا لإحصاءات رسمية 13500 فردا قبل الحرب العالمية الثانية تضاعف إلى عشرات الآلاف بعدها مع التوسع العمراني في عدن ونشوء أحياء جديدة والتوسع في قائمة مثل المعلا والمنصورة في الخمسينات والستينات وتصاعد الحركة التجارية والتصدير،
إلى اليمن والخيلج والسعودية وشرق أفريقيا .
كان المستوطنون اليمنيون في غالبيتهم لا يسكنون في مساكن إلا الموسرين منهم ولا يتجاوزون المئات من مقاولي الباطن وممارسي مهنة الدلالة (الوساطة التجارية) ومنهم "هائل سعيد أنعم" الذي عمل دلال لدى رجل الأعمال الشهير "أنتوني بيس" العدني
كان المستوطنون اليمنيون في غالبيتهم لا يسكنون في مساكن إلا الموسرين منهم ولا يتجاوزون المئات من مقاولي الباطن وممارسي مهنة الدلالة (الوساطة التجارية) ومنهم "هائل سعيد أنعم" الذي عمل دلال لدى رجل الأعمال الشهير "أنتوني بيس" العدني
والفرنسي الأصل ,وملاك المطاعم والمخابز ومتعهدي نظافة السفن وغسيل الملابس في الميناء لعشرات سفن البضائع والركاب التي تصل يوميا للميناء الحر في #عدن ويبلغ متوسطها شهريا من 500 إلى 600 سفينة بضائع وركاب أما عشرات الالاف منهم فقد كان يبيتون ليلا في الشوارع والأزقة على قعائد الحبال
بعد الاستقلال وتغلغل المستوطنون اليمنيون القادمين من تعز في صفوف الجبهة القومية في أعلى مراتب صنع القرار تمكنوا من إصدار (قانون تأميم المساكن الذي صدر به قرار القيادة العامة للجبهة القومية رقم (7) لعام 1969م, والصادر بتاريخ 15ربيع الثاني 1389هـ, الموافق 30يونيو 1969م, وبعد
موافقة اللجنة التنفيذية للقيادة العامة للجبهة القومية ومجلس الرئاسة عليه) .صدرت هذه القرارات الراديكالية بعد التخلص من الرئيس قحطان الشعبي ورئيس وزرائه فيصل عبداللطيف الشعبي يوم 22 يونيو 1969م في حركة يسار الجبهة القومية الانقلابية ووضع قحطان وفيصل الشعبي السجن وتم التخلص
يتبع
يتبع
لاحقا من فيصل الشعبي (عدو المستوطنون اليمنيون القادمين من تعز ) في معتقله بالتواهي قتلا .
بعد صعود يسار الجبهة القومية وتسيّد زمرة عبدالفتاح أسماعيل ومحسن الشرجبي ومحمود عشيش وعبدالله الخامري وعبدالعزيز عبدالولي وعشرات السياسيين المستوطنين اليمنيين تمكن
يتبع...
بعد صعود يسار الجبهة القومية وتسيّد زمرة عبدالفتاح أسماعيل ومحسن الشرجبي ومحمود عشيش وعبدالله الخامري وعبدالعزيز عبدالولي وعشرات السياسيين المستوطنين اليمنيين تمكن
يتبع...
اليمنيون في عدن من السكن في عشرات آلاف الشقق والمساكن المصادرة التي أنتزعت من مالكيها الجنوبيين بعد أن أوعزوا إلى أبناء جلدتهم من اليمنيين قبل التأميم إلى ضرورة التخلص من ممتلكاتهم العقارية في عدن لقرب مصادرتها ووقع في المشكلة كثير من المغتربين الحضارم القادمين من شرق أفريقيا
من كينيا وتنزانيا وأوغندا والصومال والحبشة بعد التضييق عليهم فيها .
أسلوب آخر قذر جدا أنتهجه المستوطنون اليمنيون للحصول على مساكن لآلاف الوافدين الجدد من تعز والحجرية تحديدا بعد السيطرة على جهاز المخابرات (أمن الثورة) الذي ترأسه محمد سعيد عبدالله محسن (محسن الشرجبي) ووزارة
يتبع
أسلوب آخر قذر جدا أنتهجه المستوطنون اليمنيون للحصول على مساكن لآلاف الوافدين الجدد من تعز والحجرية تحديدا بعد السيطرة على جهاز المخابرات (أمن الثورة) الذي ترأسه محمد سعيد عبدالله محسن (محسن الشرجبي) ووزارة
يتبع
ووزارة الداخلية وجوازات عدن , وبعد صدور قانون منع الجنوبيين وأسرهم من السفر إلى الخارج , تتم بموجبه مقايضة الجنوبيين الذين ضاقت بهم سبل الحياة والتنكيل السياسي الراغبين في السفر للخارج بالتنازل عن منازلهم مقابل الحصول على أذن بالسفر وتم إفراغ عدن من آلاف الكوادر الجنوبية العليا
المهاجرين إلى الخليج والسعودية وأوروبا وأمريكا .
تم للمستوطنين اليمنيين الإستحواذ على نسبة عالية من التوظيف في أجهزة الدولة والبعاث الدراسية بعد تمكنهم من قتل رئيس الوزراء "فيصل عبداللطيف الشعبي" الذي أعد قانون الجنسية الجنوبية الذي يقتصر سريانه على أبناء
يتبع..
تم للمستوطنين اليمنيين الإستحواذ على نسبة عالية من التوظيف في أجهزة الدولة والبعاث الدراسية بعد تمكنهم من قتل رئيس الوزراء "فيصل عبداللطيف الشعبي" الذي أعد قانون الجنسية الجنوبية الذي يقتصر سريانه على أبناء
يتبع..
أبناء الجنوب الأصليين ومن أكتسبوا الجنسية الجنوبية قبل الإستقلال من الأجانب , وأصدر لوبي الجبالية في تنظيم الجبهة القومية الحاكم في عدن قانون جنسية مفصل على مقاس اليمنيين عموما وعلى حساب حق ومصلحة أبناء الجنوب وعرف بـ قانون الجنسية اليمنية بقانون رقم 10 لعام 1970م الذي أعتبر
الذي أعتبر الجنسية اليمنية واحدة تشمل سكان جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية وسكان الجمهورية العربية اليمنية وبالتالي أصبح من حق أي يمني مولود في بلاد اليمن أن يحصل على جنسية الجنوب ألذي غيروا هوية شعبه من جنوب عربي إلى يمن جنوبي يمني وفقا لوثائق مفاوضات الاستقلال في جنيف نوفمبر 67
جاري تحميل الاقتراحات...