﮼محمدالطيب
﮼محمدالطيب

@wdeltayeb5

14 تغريدة 9 قراءة Jul 03, 2020
في الثيرد دا وباضافة من والدي حاتكلم عن قصة الصراعات الحاصلة في دارفور عموماً وخصوصاً في ولايات وسط وجنوب دافور لانه المنطقتين ديل اكثر المناطق البتحدث فيها الجرائم والاقتتال . #اعتصام_نيرتتي #اتحاد_مغردي_السودان
دارفور بتتكون من مكونيين هما :
المزارعون ومعظمهم من ذوي الاصول الأفريقية والرعاة ومعظمهم من ذوي الأصول العربية وهم الرحل وهم دائماً متنقلين بين المناطق عبر مسارات كان يتم تنظيمها والحفاظ عليها بالتفاهمات والتنسيق بين الإدارات الأهلية للرحل والإدارات الأهلية في المناطق👇🏾⬇️
التي يقصدها الرحل خلال مواسم السنة جيئةً وذهابا، وقد كانت للإدارات الاهلية الكلمة والقول الفصل وتتمتع بنفوذ ويحتكم اليها الناس ، وكانت تحفظ الحقوق لجميع الأطراف . ساهمت عوامل عدة في اختلال تلك العلاقة وذلك التوازن، منها:
١- الجفاف والتصهر الذي ضرب أطراف الإقليم في الثمانينيات وما صاحب ذلك من شح في المراعي وموارد المياه وبالتالي اكتظاظ مجموعات من الرعاه نحو داخل اقليم دارفور حتى من دول الجوار ، وصحب ذلك تلقائيا التعدي علي اراضي المزارعين
٢- تراجع دور الإدارة الأهلية التي أُفقدت الاحترام بفعل السياسات الخاطئة التي مارستها الحكومات المتعاقبة، سواء بحل الإدارات الأهلية أيام حكومة مايو تحت ذريعة محاربة الرجعية وشعارات الحداثة ، أو بتسييسها خلال فترة الحكم البائد
٣-الصراعات المسلحة التي شهدتها دول الجوار ( الحرب الليبية الشادية على اقليم أوزو ، والصراعات المسلحة بين الفصائل الشادية ) أدت الى تدفق كميات كبيرة من السلاح الى دارفور تملكتها في الغالب العناصر ذات الأصول ألعربيه
واستخدمت في تأجيج الصراعات القبلية وأعمال النهب والسلب وبالذات خلال الثمانينيات والتي شهدت المجاعات التي ضربت اقليم دارفور
٤-مدفوعه باوهام الهوية العروبية قامت الحكومة البائدة باستجلاب مجموعات عربيه من دول الجوار وتوطينها في حواكير القبائل في دارفور لتغيير الديموغرافيا السكانية ولقلب المعادلة السياسة على حساب حزب الأمه والذي يستند في دارفور وكردفان بصورة أساسية على المجموعات ذات الأصول العربية
والتي أراد النظام كسب ولائها على حساب حزب الأمه
٥-أوغلت الحكومة البائدة بإثارة النعرة القبلية في دارفور فاستجلبت مجموعات عربية من دول الجوار والإقليم لمحاربة الحركات المسلحة في دارفور المحسوبة على القبائل غير ألعربيه
٦- ساندت الحكومة البائدة علنا التحركات العنصرية التي كان قد ابتدرها التجمع العربي بمباركة حزب الأمة ايام حكومة الصادق المهدي والتي كانت اول من وضع السلاح الحكومي في أيدي القبائل العربية فيما عرفت بقوات المراحيل لمحاربة الحركة الشعبية في جنوب السودان
٧-إستمرأت الحكومة البائدة اثارة النعرات حتى بين المكونات العربية نفسها في دارفور عملا بسياسة فرق تسد والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها .. وما القتال الذي ينشأ بين القبائل العربية نفسها من وقت لآخر الا مظهرا من ذلك
في المحصلة صارت هناك كميات كبيرة من السلاح والمواتر وسيارات الدفع الرباعي قدمتها الحكومة البائدة وصارت في أيدي القبائل العربية ( جزء كبير منها لا ينتمي لدارفور ) وهذه المجموعات لها مشروع استئصالي باركته وساهمت فيه الحكومة البائدة
ولا يزال المشروع نشط لإكمال فصوله لتخويف المواطنين وطردهم من أراضيهم ، وما يحدث في ( نرتتي )يحدث كل يوم في العديد من القرى والمناطق في دارفور .. لكن ابت (نرتتي ) الا ان تقف وقفتها وتسمع صوتها نيابة عن كل قرى ومناطق دارفور المكلومة في العهد البائد والعهد الجديد ...

جاري تحميل الاقتراحات...