عبداللطيف المعمري| #تسويق72
عبداللطيف المعمري| #تسويق72

@arsmamari

15 تغريدة 52 قراءة Jul 03, 2020
هل علينا أن نهتم بإدارة السمعة للمؤسسات؟
ما المقصود بالسمعة؟
ماذا يقول عني العملاء؟
ما ذا يقول عني الناس؟
كيف ينظر لي المجتمع؟
هل علي أن أهتم بماذا يقول عني الناس؟
هل هذه الأشياء لها أثر على المؤسسات؟
دعونا نتحدث في هذا الـ #ثريد عن هذه التفاصيل:
#تسويق
يعتبر مفهوم إدارة السمعة من المفاهيم المهمة التي توجهت لها المؤسسات في الآونة الأخيرة بشكل كبير في والتي تُعنى:
الإدارة الحديثة التي تجمع بين العمليات الداخلية وجودة الاتصال المؤسسي باستخدام الاستراتيجيات المنهجية التي تحقق الانطباع الإيجابي عن المؤسسة والخدمات والمنتجات.
بعض الأحيان نجد المؤسسات لديها الكثير من الخدمات والمنتجات ذات الجودة والكفاءة العالية ولكن المؤسسة لا تعرف كيف توصل هذا الجهد الكبير للجمهور، وبعض الأحيان هناك العكس يحدث نجد بأن السمعة عالية جداً ولكن والجودة والكفاءة ضعيفة جداً .
إذاً هنا حان دورنا في مؤسستنا بأن نخلق التوازن على المستوى الداخلي وتحسينه وتجويده بشكل كبير ومميز والسعي على تصدير هذا الجهد الداخلي الكبير للجمهور والفئة المستهدفة،
ولكن كيف يحدث ذلك؟
على المستوى الداخلي يعمل فريق إدارة السمعة على:
تحليل كافة معايير الجودة
دراسة احتياج القطاع المستهدف
الاستهداف الدقيق والغير متشعب
إدارة التكاليف والمصاريف
التطوير المستمر
توظيف الأدوات المتاحة
الابتكار والمرونة في الهوية
بناء جسور العلاقات والثقة
التركيز على الجانب الواقعي وعدم تزييف الحقائق وتعظيم الأشياء، لأن اليوم وفي عصرنا الحالي الناس والمجتمع أصبح أكثر وعياً ونضجاً وفعالية ولدية الخيارات الكثيرة والمتاحة غيرك أنت كمؤسسة، لذلك المصداقية مهمة جداً في إدارة السمعة
السمعة اليوم لا تقتصر على صورة او مقطع فيديو تقوم بنشره في منصات التواصل او الاعلام،
السمعة منظومة عمل متكاملة منذ سماع العميل حتى شراءه للخدمة والمنتج وما بعد الشراء،
فهذه رحلة طويلة تبدأ بالفكرة والجودة والتصنيع والمنتج والتغليف والتوصيل وطريقة وصول الخبر وغيرها...... الخ
أنت اليوم سفير لمؤسستك في كل مكان ولا تقل الرئيس التنفيذي أو المدير الفلاني يمثلها، لا بل أنت تمثلها بشكل كبير، فركز على:
ظهورك
مظهرك
أسلوبك
طريقة حديثك
طريقة تعاملك
الالتزام
احترام الوقت
وغيرها من التفاصيل
وعندما نريد بناء سمعة مميزة علينا جميعاً كفريق عمل أن نتفق على كل التفاصيل:
ماذا نريد أن يقول الناس عننا؟
كيف نريد أن يرانا الناس؟
كيف نريد تجسيد شخصية الشركة؟
ما هي الكلمات المفتاحية التي نريد رسوخها في ذهن الناس
وغيرها......
هذه التفاصيل لابد أن تكون واضحة عند كل فريق العمل حتى يحدث توحيد في الكلمة والنبرة وطريقة وصول المعلومة للمتلقي، فليس من المنطقي عندما أقوم بالتعريف بالشركة أقول كذا وكذا ويأتي موظف آخر ويعرف بطريفة مختلفة، هنا يتشتت المتلقي وهذا الشي يؤدي إلى النفور.
عوامل صناعة سمعة مميزة:
الجودة
معرفة ماذا نريد؟
المصداقية
الشفافية
المنطقية
وضوح الرؤية
وضوح السوق المستهدف
إيمان فريق العمل بالشي الذي يريدون توصيله للناس
الالتزام
خلق التوازن بين العمل الداخلي والخارجي
الظهور بمستوى يعكس من تكون أنت
اهم عوامل بناء الثقة والسمعة المؤسسية تكتمل في عملية التعامل المباشر مع الجمهور والعملاء،
فتشير آخر الدراسات بأن هذه العملية تشكل ما نسبته 40-45% من عمليات بناء السمعة، النسبة المتبقية في:
ظهورك
وصولك للناس
حديث الناس عنك
التوصيات
وغيرها...
إن السمعة الجيدة لك في السوق وفي ذهن الناس تجعلك الخيار الأول المتاح لهم وهذا سيضاعف المزيد من الأعمال والمشاريع لديك في المؤسسة،
وهذا الشي يجعلك دوماً كمؤسسة في مرتبة مميزة ، فحافظ على السمعة وأعمل عليها بشكل مستمر للأفضل.
المسؤولية المجتمعة لها دور كبير كذلك في تعزيز السمعة لأنها تعكس مدى التزام المؤسسة بدورها المجتمعي والنابع من صدقها في دعم الجهود المجتمعية والأفراد بالطريقة التي تتماشى مع توجهات المؤسسة والمجتمع.
ختاماً،
السمعة المؤسسية هي عمل فريق ومنظومة عمل متكاملة، أنتم تصنعونها كفريق وأنتم من يجعلها قوية رنانة وأنتم من يجعلها ضعيفة ميته.
لذلك كُن على قدر المسؤولية ولا تستهن بهذا الجانب المهم في العمل المؤسسي.

جاري تحميل الاقتراحات...