ماجد الحريبي | صيدلي
ماجد الحريبي | صيدلي

@majedalhoriby

5 تغريدة 115 قراءة Jul 03, 2020
تحت هذه التغريده
قصة اكتشاف دواء الوارفارين
البحث العلمي هو من يقدم الحلول للمشاكل ويساهم في ايجاد أدوية ولقاحات تنقذ البشرية من الأمراض المختلفة.
وبالبحث العلمي قد يتحول السم القاتل إلى دواء وهذا ماحدث مع دواء وارفارين (Warfarin) وتم تحويله من قاتل للبقر إلى سم للفئران
ومن ثم الى أشهر دواء ينقذ أرواح ملايين البشر ويستخدم لمنع تخثر الدم وللوقاية من الجلطات والسكتات الدماغية.
في عام 1920 أصيبت الابقار في شمال أمريكا
بمرض يسبب نزيف مميت عندها لجأ مربو الابقار في ولاية ويسكونسين الأمريكية(Wisconsin) إلى جامعة تلك الولاية طالبين العون الطبي منهم
في مسألة موت مواشيهم بعد نزيف حاد.
و لم يأخذ الأمر وقتاً طويلاً بالنسبة للباحثين في جامعة ويسكونسون حتى اكتشفوا أن السبب هو تناول تلك المواشي للبرسيم الحلو الملوث بمادة من مشتقات الوارفارين (Warfarin).
وفي عام 1948 تم صنع الوارفارين واستخدامه سُمٍّ للجرذان،
وقد اعتُقِد عن هذا السم أنَّه كان سامًّا أيضًا للإنسان نظرًا إلى ما يسببه من نزيف دموي عند الحيوانات.
وفي عام 1951؛ حاول أحد الجنود في الجيش الأمريكي الانتحار باستخدام الوارفارين، لكنَّ محاولته باءت بالفشل وتعافى الجندي سريعًا،
ونتيجة لذلك؛ تكثفت الدراسات السريرية عن الوارفارين، وبدأت الابحاث حوله وتم اقرارة كدواء للبشر في عام 1954 وترخَّصَ استعماله العلاجي بوصفه عاملًا وقائيًّا من تخثر الدم والإصابة بالجلطات.

جاري تحميل الاقتراحات...