7 تغريدة 18 قراءة Jul 03, 2020
أنسيوس بوثيوس...
"عزاء الفلسفة"
كان هذا اسم كتابه الأخير وهو ينتظر حكم إعدامه بالسجن إستند على الفلسفة كنوع من الدعم المعنوي ومساعدة الذات خصوصاً في هذه الأوقات العصيبة
أحد الفلاسفة الرومان كانت كتابته يغلفها الطابع المسيحي بحكم أنه شخص متدين وقتها حياته كانت خليط بين الحظ السيء والجيد كان قنصلاً ولكن بعد مرور فترة من الوقت اتهم بالتآمر لقتل حاكم الروم وقد زُجَّ بالسجن لينتظر حكم إعدامه
صور في كتابه أن الإلهامات التي كانت تأتيه في السجن من امرأة في الظل تتخاطب معه وبينت له أنه لا يجب أن يندب حظه السيء لأنه شيء لا يمكنه تغييره ولكن يستطيع أن يعرف بأن كل شيء متغير وأن الشيء الثابت فيها هو أنت!
آمن بأن لدينا إرادة حرة لفعل ما نشاء فمثلاً قراءتك للسط التالي حدث بمحض إرادتك أو ربما التوقف أيضاً ولكنه فكر إذا كان الإله يعلم أن كل هذا سيحدث كيف سيكون بمحض إرادتنا؟!
ولكن المرأة التي يدعي أنها كانت معه في الزنزانة كان لها رأي آخر وهو أن علم الإله بما ينفعل هو مختلف عن القدر؛ الخطأ أن تفكر بأن الإله كبشري ينتظر تطور الأحداث ما يعنيه هذا أن الإله أزلي وهو خارج الزمان ويستوعب كل شيء بلحظة واحدة الماضي والحاضر والمستقبل
أما البشر فلا يملكون سوى الإنتظار لرؤية ما سيحدث في المستقبل. لذلك أنت حر في اختياراتك (المقررة مسبقاً بأنك ستفعلها) لذلك شكرا على بلوغك هذا الحد من القراءة😁.
انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...