بسم الله نبدأ نتكلم عن الاجراءات و الادوات اللي يحتاج يقوم فيها المستهلك. يختلف المستهلك عن المستثمر ان عنده تكاليف متغيره تعطيه مرونه اكثر في ضبط الانفاق. راح اذكر تداعيات الازمه و ادوات التعامل معها حتى يخرج منها الفرد باذن الله بوضع افضل مما قبل.
اولا: لا يخفى على احد سعي الحكومه لخفض الانفاق في ظل الازمه اللي العالم يمر فيها. مسالة اللوم في هذي المرحله لا تجدي نفع و بالاخير هم اختاروا الطريق اللي يشوفونه مناسب للتعامل مع الازمه من خلال خطوات ماليه مختلفه كانت من ضمنها #الضريبة_المضافة_الجديدة
خطوات ثانيه تم تداولها مثل خفض العقود الايجارية لكل الدوائر الحكوميه في المباني المستأجرة بما لا يقل عن ٢٠٪ و هذا في اطار سعيهم لتخفيض مستوى الانفاق العام في اي جهات غير استثماريه،، التخفيض الان مركز على التكاليف و الاستثمارات لا زالت مستمره باشكال مختلفه.
ثانيا: المواطن المستهلك لازم يستوعب معنى قرارات الحكومه و اثرها عليه و على المستوى المعيشي العام حتى يستطيع التعامل مع المرحله بافضل شكل ممكن عسى الله يعديها على خير و يرفع الغمه عن البلاد و العباد🙏
لذلك يجب التوافق مع الحكومه من ناحية خفض التكاليف و ترشيد الاستهلاك الى نطاق الضروريات. طبعا الكثير يتمنى يسمع كلام او حلول يستطيع من خلالها المحافظه على المستوى المعيشي السابق لكن التعامل بواقعيه اكثر في هذي المرحله راح ينعكس ايجابي على الفرد في المستقبل ان شاء الله...
راح اشرح بالتفصيل كيف ان التعامل مع الفتره هذي بمواكبه لنفس القرارات الحكوميه راح ينعكس ايجابي مستقبلا على الشخص و راح اشرح ايضا كيف راح يكون تاثير هالشيء على المستثمر او التاجر. بالنسبه للمستهلك، تخفيض الانفاق الى الاساسيات راح يقلل من اثر #الضريبة_المضافة_الجديدة عليه،،،
بمعنى انه اللي ينفق ١٠٠٠٠ ريال على مجموع كماليات و اساسيات راح يدفع بالمقابل ١٥٠٠ ضريبه و هذا مبلغ مرتفع على متوسط الدخل العام. لكن عند ترشيد الانفاق راح يحصل المستهلك على فائدتين هي اللي راح تكون لها اثر ايجابي عليه مستقبلا و اثر حالي اذكرها لكم بالتفصيل...
الفائدة الاولى: خفض الاستهلاك راح يقلل من اثر الضريبه المضافه. اللي يصرف ٣٠٠٠ على المؤونة و المواد الاساسية راح يدفع ٤٥٠ ريال ضريبه مقابل ١٥٠٠ ريال لو صرف ١٠ الاف ريال على مجموع اساسيات و كماليات. الطريقة هذي راح ترفع المستوى المالي للفرد على حساب المستوى المعيشي بالتاكيد...
لكن هذا نفس الاجراء اللي اتخذته الحكومه من خلال خفض مستوى الانفاق و اللي رفع السيولة الماليه للدوله ٢٤ مليار الشهر هذا مقارنة ب -٨٩ مليار الشهر السابق. طبعا مؤلم ان ترفع مستوى السيولة المالية على حساب النمو في الاقتصاد اللي هو عامل اساسي في خلق الوظائف و اسمرار عملية التنميه...
لكن يبقى هذا كله اجراءات احترازية وقتيه حتى ما يدخلون بمستويات ديون محرجه بالنسبه لمستوى المنتج المحلي و اللي يترواح حول ٢٥ ٪ حاليا. و نفس الشيء للمستهلك، خفضك للانفاق يؤثر بشكل سلبي على الدوره الاقتصاديه و على التجار و المستثمرين لكن عندك نفس السبب اللي عند الحكومه...
و راح تستفيد ايجابيا في المستقبل من خلال اتباع سياسة انفاقق متوافقة مع سياسة الحكومه حاليا. ما احد يقدر يمشي عكس الموج في الفتره هذي و الا راح يستهلك كل موارده المالية وًممكن يكون عرضه للافلاس. يعني ارفع المستوى المالي و خفض الانفاق. طيب وش استفيد!؟ الفايدة راح تكون كالتالي...
اولا: الادخار المتولد كنتيجة لخفض الاستهلاك راح يولد سيولة للفرد يقدر يتحرك فيها لما تنتهي الازمه هذي. و راح يكون فيه انخفاض طبيعي في اسعار العقار و بالخصوص الاراضي على سبيل المثال لكن راح يوازيه ارتفاع في تكاليف البناء للاسف. يبقى ان رفع مستوى السيوله راح يساعد كثير مستقبلا...
و راح يعطي المواطن خيارات استثماريه جيده ممكن تكون سبب لنقله نوعيه لمستواه المعيشي اعلى من المستوى السابق قبل الازمه و هذي هي الفائدة المرجوه من اتباع الخطوات هذي. راح يكون فيه تصحيح في اسعار الاصول عكس اسعار الخدمات و السلع اللي محكومه بهامش ربح!! و هنا تصنع الثروات
حاليا الاسواق العالميه و سوقنا المحلي صححت بشكل قاسي في شهر ٣ الماضي و وصلت شركات لاسعار خياليه لكن سرعان ما ارتفعت الاسعار اكثر من ٣٠٪ على مستوى عالمي و محلي بدعم مضاربي اكثر من الاستثماري. لكن اذا استمرت الازمه راح يحقق كثير من المستثمرين خسائر في قيمة الاصول... يتبع
و السبب زيادة الفجوه السعريه حاليا بين القيمة الفعليه للاسهم مقارنة باداء الشركات خلال الازمه. الاستمرار في الازمه راح يثقل كاهل المستثمر و المضارب و يرفع مستوى المخاطره و من خلال رؤية كذا تقرير ربع سنوي تحقق فيه الشركات دخل متدني و خسائر، راح يضطر السوق المحلي و العالمي للتصحيح!
هنا تكمن فرصة المواطن في الاستثمار سواء في العقار او الاسهم كاكبر ادوات للاستثمار في الاقتصاد بالسعوديه و يحصل على اسعار مخفضه مع نظره مستقبلية ايجابيه لان عودة و استمرار النمو سنة الحياه و ليس مجرد خيار. لكن الاستفاده من نزول اسعار الاصول كاسهم او عقار خلال الفتره القادمه...يتبع
راح يكون كفيل بتغيير مستوى المعيشة بشكل ايجابي لكثير من الناس. و الكل يعلم انه في الازمات تصنع الثروات. الوضع الاقتصادي قبل الازمه يسمح للغني ان يصبح اكثر ثراء بينما يستمر الاغلبيه في نفس مستواهم المعيشي. بينما الازمات هي الفرصه لتغيير الموازنه لكثير من الناس و خلق شريحة اثرياء.
طبعا كثير مو متصور معنى الكلام هذا لكن لو نظرت للاقتصاد الامريكي عام ٢٠٠٧-٢٠٠٧ و بعد الازمه. كثير ممن يملكون بيوت خسروا بيوتهم بس مو معناته الكل كان خسران. كثير من الاثرياء اليوم في امريكا كانت الازمه فرصتهم لسبب توفر الكاش معهم و لا تستهين باي مبلغ بسيط لان وقت الازمه هناك..يتبع
البيت اللي كانت قيمته ٥٠٠ الف دولار تم بيعه عن طريق البنوك ب ٩٠ الى ١٢٠ الف دولار و وصل قيمة نفس البيت هذا اليوم الى ٨٠٠ الف دولار و هذا يبين لك حجم الثروه اللي كان ممكن لاي شخص الحصول عليه من خلال ٢٠٪ من قيمة الاصل قبل الازمه و اللي هي ١٢٠ الف حتى لو تشارك مع غيره.
طبعا اعرف شخصيا مجموعة اشخاص تشاركوا في العقار اللي ذكرته بالمثال السابق و هنا نتكلم عن نقطه مهمه في طريقة التفكير الاستثماري و اللي للاسف الكثير يقع ضحيه لطريقة تفكيره فيها. الكل ينظر للي يقدر لحاله يستثمر فيه من دون شريك و بالتالي دايم يستصغر اللي بيده و يحس انه ما يسوي شيء...
لكن التشارك في عين عقار مع غيرك يكون سعرها منافس جدا يفتح لك افاق كثيره و خيارات استثماريه بعائد اعلى و هذا يعود عليك و على غيرك بالنفع. اقتناص الفرص القادمه راح يغير من حياة ناس كثير للافضل كما ان عدم الاستفاده منها راح يؤثر بشكل سلبي على مستقبل شريحه كبيره.
هنا تقدرون تشوف حجم خساير واحد من عملاقات التجزئة الامريكيه و اللي وصلت خسائره الى ٤ مليار دولار الى الان فقط.. اتمنى الكثير ينظر بتمعن للواقع و يحاول يتجنب النظره العاطفيه و يتعامل مع الواقع بكل الادوات المتاحه. قرار #الضريبة_المضافة_الجديدة مو قراري.
لكن اللي اسويه خلال هذي الازمه هو كله راجع لي و لكل مواطن مستهلك. و دايم الافضل ان الواحد ما يضيع وقت في التشاؤم او التضجر فيه شيء خارج عن ارادته و يضيع الوقت. الافضل انه يركز على التعامل الفوري بكل الادوات المتاحه له و اللي راح تخدمه على المدى القريب و البعيد بعد التوكل على الله
باختصر الادوات اللي ذكرتها في هذا الثريد و اضيف عليها للفايده و عسى الله ينفع بها،، و راح اسوي ثريد ثاني يستهدف المستثمر و كيف يقدر يواجه تحديات المرحله الحاليه و القادمه بعد ال #القيمة_المضافة_15
كل مواطن يستطيع القيام بالاتي: ١-خفض الاستهلاك ٢- متابعة سوق الاسهم و العقار لفرص استثماريه خلال الازمه ٣- الاقتراض من البنك ان امكن للادخار و الجاهزية لاي فرصه ٤- مفاوضة مالك العقار على تخفيض بسيط ١٠٪ راح يكون كفيل بتغطية #الضريبة_المضافة_الجديدة بالكامل بعد خفض الاستهلاك،،
جاري تحميل الاقتراحات...