مما أحذّر من التساهل فيه:
ما يذكر من دعاوى تهمة لبعض الناس في الكتب بعشق الغلمان أو الكبائر كائناً من كان مطلقها
فلو كنت قاضياً في عصر الرجل وعرض عليك مظلمته لسننت بها سبيل الأقضية من تقرير براءة الذمة ولعزّرت مدعيها ما لم تثبت
فكيف تصنع به أمام الله!
لا ينفعك وقتها ذهبي ولا صفدي
ما يذكر من دعاوى تهمة لبعض الناس في الكتب بعشق الغلمان أو الكبائر كائناً من كان مطلقها
فلو كنت قاضياً في عصر الرجل وعرض عليك مظلمته لسننت بها سبيل الأقضية من تقرير براءة الذمة ولعزّرت مدعيها ما لم تثبت
فكيف تصنع به أمام الله!
لا ينفعك وقتها ذهبي ولا صفدي
وكذلك الرمي بالعقائد الباطلة
ولا تقطع بأن المؤرخ حين ينقلها لك وقع في الإثم
ولا أنه معفي من الحساب
فإنه ذلك ليس إليك
لكن ما عذرك أنت في التضاحك بها أو نقلها بلا حاجة راجحة وموازنة بين المجرّح والمعدّل؟
ما يعني أنه ضرب من الاجتهاد لا يكاد ينطبق مع حال من يلوك ذلك من معاصريك
ولا تقطع بأن المؤرخ حين ينقلها لك وقع في الإثم
ولا أنه معفي من الحساب
فإنه ذلك ليس إليك
لكن ما عذرك أنت في التضاحك بها أو نقلها بلا حاجة راجحة وموازنة بين المجرّح والمعدّل؟
ما يعني أنه ضرب من الاجتهاد لا يكاد ينطبق مع حال من يلوك ذلك من معاصريك
مما يخوّف به من ذلك ما ذكره ابن دقيق العيد في كتابه (الاقتراح) :
"أعراض المسلمين حفرة من حفر النار!
وقف على شفيرها طائفتان من الناس:
المحدثون والحكام"
المحدّثون بما يتكلمون فيه صيانة لحديث رسول الله!
فكيف بمن دونهم من المؤرخين وبلا حاجة راجحة
لاشك أنه خطير
"أعراض المسلمين حفرة من حفر النار!
وقف على شفيرها طائفتان من الناس:
المحدثون والحكام"
المحدّثون بما يتكلمون فيه صيانة لحديث رسول الله!
فكيف بمن دونهم من المؤرخين وبلا حاجة راجحة
لاشك أنه خطير
وأما الباحث الذي ابتلي بترجمة لأحد من تكلم فيه يجب عليه أن يستحضر هذا لكي يتوقّى فيما يقوله في بحثه
وكون أحد من العلماء تزعّم القول ونصح المسلمين بالقول في أحد، فلعله على بينةٍ من أمره، مع التنبيه على أن الأمر يصعب مع تباعد الحقب الزمنية
وكون أحد من العلماء تزعّم القول ونصح المسلمين بالقول في أحد، فلعله على بينةٍ من أمره، مع التنبيه على أن الأمر يصعب مع تباعد الحقب الزمنية
ولا يغررك ذلك يا أخي
فإن فرارك من موجبات الحساب وأنت سالم خير من التعرّض للمسألة بحججك القوية
فإنه (من نوقش الحساب هلك) وفي رواية (عُذب) كما قال ﷺ والحديث في الصحيحين
وما دام قد كُفي المسلمون بغيرك في نصحهم
فليسلم لك دينك أنت!
فإن فرارك من موجبات الحساب وأنت سالم خير من التعرّض للمسألة بحججك القوية
فإنه (من نوقش الحساب هلك) وفي رواية (عُذب) كما قال ﷺ والحديث في الصحيحين
وما دام قد كُفي المسلمون بغيرك في نصحهم
فليسلم لك دينك أنت!
قال يحيى بن معين:
"إنا لنطعنُ على أقوامٍ لعلهم قد حطّوا رحالهم في الجنة من أكثر من مئتي سنة".
قال ابن مهرويه:
"فدخلت على ابن أبي حاتم الرازي وهو يقرأ على الناس كتاب الجرح والتعديل، فحدّثته بهذه الحكاية، فبكى، وارتعدت يداه، حتى سقط الكتاب من يده، وجعل يبكي ويستعيدني الحكاية"!
"إنا لنطعنُ على أقوامٍ لعلهم قد حطّوا رحالهم في الجنة من أكثر من مئتي سنة".
قال ابن مهرويه:
"فدخلت على ابن أبي حاتم الرازي وهو يقرأ على الناس كتاب الجرح والتعديل، فحدّثته بهذه الحكاية، فبكى، وارتعدت يداه، حتى سقط الكتاب من يده، وجعل يبكي ويستعيدني الحكاية"!
هذا يا أخي توقّي الحفّاظ النقّاد فيما فعلوه صيانةً وحفظاً لحديث رسول الله ﷺ
فالقوم أولوا عدالة وديانة ودقة
والمقام جد
والقصد راجح بل واجب عيني على آحادهم وعلى الأمة كفائي!
فكيف بما دون ذلك ؟!
اللهم اعف عنا وتولنا بولايتك يا كريم
فالقوم أولوا عدالة وديانة ودقة
والمقام جد
والقصد راجح بل واجب عيني على آحادهم وعلى الأمة كفائي!
فكيف بما دون ذلك ؟!
اللهم اعف عنا وتولنا بولايتك يا كريم
جاري تحميل الاقتراحات...