فى بداية 2009 وأثناء حرب غزة التى اتخذها الإسلاميون و معهم حزب الله ذراع إيران ذريعة لمهاجمة الدولة المصرية وحصار سفارتنا بالخارج و التجني المنحط .كان الملف الأهم فى القضية يتولاه مسئولان كبيران ( السيد عمر سليمان و الوزير أحمد أبو الغيط) .بذلا كل جهد رغم المزايدة مع كل الأطراف1
لفت نظرى الجهد الكبير وقتها للمسئولين و معهم محاولة الرئيس مبارك للشرح و خصوصية غزة و مسئولية الاحتلال و خطورة فصلها عن الضفة . لكن الموجة كانت عالية و الحنجورية و الاسلامجية اسياد الموقف و كانت بروفة ل 2011 لدرجة ان نصر الله خاطب "جنرالات" الجيش حتى يتصدوا للرئيس مبارك 2
فى كل هذه المسألة لفت نظرى التقليل من حجم قامتين كاللواء عمر سليمان و الوزير ابو الغيط و ما زال هذا التجنى موجوداً من البعض و مدعوماً ممن أثر الاسلامجية فى عقولهم . و احسست بالضيق أنه لا كرامة لمسئول واعى و ذكى فى وطنه3
جاري تحميل الاقتراحات...