«عجبًا لمن يقنَطُ وعندَه لا حولَ ولا قوةَ إلا بالله!
عجبًا لمن يقلَقُ وعندَه لا حولَ ولا قوةَ إلا بالله!
عجبًا لمن استبطأَ شيئًا وعندَه لا حولَ ولا قوةَ إلا بالله!
عجبًا لمنْ كثرتَ همومُه، وزادتْ غمومُه، وعندَه لا حولَ ولا قوةَ إلا بالله!».
عجبًا لمن يقلَقُ وعندَه لا حولَ ولا قوةَ إلا بالله!
عجبًا لمن استبطأَ شيئًا وعندَه لا حولَ ولا قوةَ إلا بالله!
عجبًا لمنْ كثرتَ همومُه، وزادتْ غمومُه، وعندَه لا حولَ ولا قوةَ إلا بالله!».
يقولُ أحدُ العلماء لأحدِ تلاميذِه في موعظةٍ مؤثرة: (وقدْ نزلتْ بي شدةٌ عظيمة، ووقعتُ في خطرٍ شديد، فداومتُ على «لا حول ولا قوة إلا بالله» ليلاً ونهارًا إلى أن يغلبَني النوم، ففرَّجَ اللهُ عنِّي سريعًا فللهِ الحمدُ والمِنّة».
| الإجازة العلمية في نجد، للسعيد: (٥٤٥/٣).
| الإجازة العلمية في نجد، للسعيد: (٥٤٥/٣).
قال جعفر الصادق لسفيان الثوري:
يا سفيان! إذا أنعم الله عليك بنعمة فأحببت بقاءها فأكثر من الحمد عليها.
وإذا استبطأت الرزق فأكثر من الاستغفار.
يا سفيان! إذا حزبك أمر فأكثر من قول: «لا حول ولا قوة إلا بالله» فإنها مفتاح الفرج وكنز من كنوز الجنة.
قال سفيان: فانتفعتُ بهذه الموعظة.
يا سفيان! إذا أنعم الله عليك بنعمة فأحببت بقاءها فأكثر من الحمد عليها.
وإذا استبطأت الرزق فأكثر من الاستغفار.
يا سفيان! إذا حزبك أمر فأكثر من قول: «لا حول ولا قوة إلا بالله» فإنها مفتاح الفرج وكنز من كنوز الجنة.
قال سفيان: فانتفعتُ بهذه الموعظة.
يا طوبىٰ لمن أقام «لا حول ولاقوة إلا بالله» في قلبه ولسانِه، وتزودَ منهَا في سائرِ حياتِه، فما منَّا أحدٌ إلا تعتريه الهمومُ والأحزان، والمضائقُ والنوائب، ومن التزمَها وحافظ عليها فاز ونجح، وسعد وأفلح، كيف لا وهي من الباقيات الصالحات، والأذكار المباركات.
جاري تحميل الاقتراحات...