عَتَاد السَّلَفِيّ
عَتَاد السَّلَفِيّ

@salaf73

32 تغريدة 312 قراءة Dec 15, 2020
🔲 (أصول السنة) للإمام أحمد بن حنبل رحمه الله :
◼️التّمسّكُ بِما كان عليه أصحابُ رسولِ الله ﷺ :
▪️قال عبدوس العطار رحمه الله:
سمعت أبا عبدالله أحمد بن حنبل رضي الله عنه يقول:
"أصولُ السُّنّة عندنا التّمسّكُ بِما كان عليه أصحابُ رسولِ الله ﷺ والاقتداءُ بهم، وتَركُ البِدَع..
..وكلُّ بدعةٍ فهي ضلالة، وتركُ الخصوماتِ، والجلوسِ مع أصحابِ الأهواءِ، وتركُ المِراءِ والجدالِ، والخصوماتِ في الدّينِ "
📓[ أصول السنة(نسخة معهد الميراث النبوي التأصيلي التأهيلي بإشراف الشيخ أحمد بازمول حفظه الله)/ص2].
🔲 (أصول السنة) للإمام أحمد بن حنبل رحمه الله :
◼️منزلة السّنّة وعلاقتُها بالقرآن :
▪️والسّنّةُ عندنا آثارُ رسول الله ﷺ ، والسّنّة تُفسِّرُ القرآنَ وهي دلائلُ القرآن وليس في السّنة قياسٌ، ولا تُضرَبُ لها الأمثالُ، ولا تُدرَكُ بالعقول ولا الأهواء إنّما هو الِاتّباع وتَرك الهوى.
📓[ أصول السنة(نسخة معهد الميراث النبوي المعتمدة من طرف الشيخ أحمد بازمول حفظه الله)/ص3 ].
🔲 (أصول السنة) للإمام أحمد بن حنبل رحمه الله :
◼️الإيمانُ بِالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ :
▪️ومِنَ السّنّةِ اللَّازمةِ الّتي مَنْ تَرَكَ منها خَصْلَةً ـ لم يَقْبَلْها وَيُؤمِنْ بها لم يَكُنْ مِن أَهلها : الإيمانُ بِالقَدَرِ خَيرِه وشَرِّه، والتّصديقُ بالأحاديثِ فِيه، والإيمان..
بِها، لا يُقالُ لِمَ وَلا كَيفَ، إِنّما هُوَ التّصدِيقُ والإِيمَانُ بِها.
( يتبع )
🔲 (أصول السنة) للإمام أحمد بن حنبل رحمه الله :
◼️الإيمانُ بِالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ (تتمة) :
▪️وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْ تفسيرَ الحديثِ وَيَبْلُغْهُ عقلُه فقد كُفِيَ ذلك وَأُحْكِمَ لَهُ، فَعَليهِ الإيمانُ بِهِ وَالتّسلِيمُ لَهُ، مِثْلُ حديثِ "الصّادِقِ المَصدوق" وَمِثلُ ما كان
مِثْلَهُ في القدَرِ، وَمِثْلُ أحاديثِ الرُّؤيةِ كلِّها وَإِن نَأَتْ عَن الأسماع ِوَاسْتَوْحَشَ مِنها المُستمِعُ، وَإنّما عَليهِ الإيمانُ بِها، وَأنْ لا يَرُدَّ منها حَرْفًا واحدًا وَغَيرَها مِنَ الأحاديثِ المَأْثوراتِ عَنِ الثِّقاتِ.
📓[ أصول السنة(نسخة معهد الميراث النبوي/ص3].
🔲 (أصول السنة) للإمام أحمد بن حنبل رحمه الله :
◼️تركُ الجدالِ وَالخُصوماتِ في الدّينِ :
▪️وَأَنْ لا يُخَاصمَ أَحدًا وَلا يُناظِرَهُ وَلا يَتعلّمَ الْجِدَالَ، فَإِنّ الكلامَ فِي القَدَرِ والرُّؤيةِ وَالقرآنِ وَغَيرِها مِنَ السُّنَنِ مَكروهٌ وَمَنْهِيٌّ عَنهُ، لا يَكونُ صاحبُهُ
ـ وَإِنْ أَصابَ بِكَلَامِهِ السُّنّةَ ـ مِنْ أهلِ السُّنّةِ حَتَّى يَدَعَ الْجِدَالَ ويُسَلِّمَ وَيُؤْمِنَ بالآثارِ.
📓[ أصول السنة(نسخة معهد الميراث النبوي المعتمدة من طرف الشيخ أحمد بازمول حفظه الله)/ص3 ـ 4].
🔲 (أصول السنة) للإمام أحمد بن حنبل رحمه الله :
◼️القرآنُ كلامُ الله وَلَيس بِمخلوقٍ :
▪️والقرآنُ كلامُ الله وَلَيس بمخلوق ولا يَضْعُفُ أن يقولَ : لَيْسَ بمخلوقٍ، قال : فَإِنَّ كلامَ الله ليس بِبائِنٍ مِنْهُ، وَلَيس مِنْهُ شيءٌ مخلوقٌ، وَإِيّاكَ وَمُناظرةَ مَن أَحْدَثَ فِيه
وَمَن قال بِاللّفظِ وَغَيرِه، وَمَن وَقَفَ فِيهِ، فَقَالَ لا أَدري مَخْلوقٌ أَو لَيس بِمخلوقٍ، وَإِنّما هُو كلامُ الله فَهذا صاحِبُ بِدعةٍ مِثلُ مَن قال : (هُو مخلوقٌ). وإنّما هُو كلامُ اللهِ ليْس بِمخلوقٍ.
📓[ أصول السنة(نسخة معهد الميراث النبوي المعتمدة)/ص4].
🔲 (أصول السنة) للإمام أحمد بن حنبل رحمه الله :
◼️االإيمانُ بِرُؤيةِ اللهِ في الدّارِ الآخِرَةِ:
▪️وَالإيمانُ بِالرُّؤْيَةِ يَومَ القيامةِ كَما رُوِيَ عَنِ النّبيِّ ﷺ مِنَ الأحادِيثِ الصِّحاحِ، وَأَنَّ النّبيَّ ﷺ قَدْ رَأى رَبَّهُ، فإنّهُ مَأثورٌ عَنْ رسولِ اللهِ ﷺ صحيحٌ،
رَواهُ قَتادَةُ، عَن عِكْرِمَةَ، عَنِ ابنِ عَبّاسٍ؛ وَرَواهُ الْحَكَمُ بْنُ أَبَانٍ، عَن عِكرِمةَ، عَنِ ابْنِ عبّاسٍ؛ وَرَواه عَليُّ بنُ زَيْدٍ، عَنْ يوسُفَ بْنِ مَهْرانَ، عَنِ ابنِ عبّاسٍ، والحديثُ عِندنا عَلَى ظاهِرِهِ كَما جاء عَنِ النّبيِّ ﷺ، وَالكَلامُ فِيهِ بِدعَةٌ،
وَلَكِنْ نُؤمِنُ بِهِ كما جاءَ على ظاهِرِهِ، وَلا نُناظِرُ فِيهِ أَحَدًا.
📓[ أصول السنة(نسخة معهد الميراث النبوي المعتمدة من طرف الشيخ أحمد بازمول حفظه الله)/ص4 ].
🔲 (أصول السنة) للإمام أحمد بن حنبل رحمه الله :
◼️االإيمانُ بِالميزانِ يَومَ القيامةِ:
▪️والإيمانُ بِالميزانِ يَومَ القيامةِ كما جاء، (يُوزَنُ العَبْدُ يَوْمَ القِيامةِ فَلا يَزِنُ جَناحَ بَعوضَةٍ)، وَتُوزنُ أعمالُ العِبادِ كما جاء في الأَثَرِ، وَالإيمانُ بِهِ، وَالتَّصديقُ به،
وَالإعراضُ عَمَّنْ رَدَّ ذلك، وَتَرْكُ مُجادَلَتِهِ.
📓[ أصول السنة(نسخة معهد الميراث النبوي المعتمدة من طرف الشيخ أحمد بازمول حفظه الله)/ص5 ].
🔲 (أصول السنة) للإمام أحمد بن حنبل رحمه الله :
◼️أَنَّ اللهَ يُكلِّمُ العِبادَ يومَ القيامةِ:
▪️وَأَنَّ اللهَ تَعَالَى يُكلِّمُ العِبادَ يومَ القيامةِ لَيْسَ بَينهُم وَبَينهُ تُرْجُمانٌ، والإيمانُ بِهِ وَالتَّصديقُ بِهِ.
📓[ أصول السنة(نسخة معهد الميراث النبوي)/ص5 ].
🔲 (أصول السنة) للإمام أحمد بن حنبل رحمه الله :
◼️الإيمانُ بالحَوضِ وَصِفَتُهُ:
▪️وَالإيمانُ بالحَوضِ، وَأَنَّ لِرسولِ اللهِ ﷺ حَوضًا يَومَ القيامةِ تَرِدُ عليهِ أُمَّتُهُ، عَرْضُهُ مِثْلُ طُولِهِ، مَسِيرَةَ شَهرٍ، آنِيَتُهُ كَعَددِ نجومِ السّماءِ على ما صَحَّتْ بِهِ الأخبارُ
والآثارُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ.
📓[ أصول السنة(نسخة معهد الميراث النبوي)/5].
🔲 (أصول السنة) للإمام أحمد بن حنبل رحمه الله :
◼️الإيمانُ بِعذابِ القَبْر:
▪️والإيمانُ بِعذابِ القَبْرِ، وَأنَّ هذه الأُمَّةَ تُفْتَنُ في قُبورِها، وتُسْأَلُ عنِ الإيمانِ والإسلامِ، وَمَنْ رَبُّهُ؟ وَمَنْ نَبِيُّهُ؟
ويَأتِيهِ مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ، كَيفَ شاءَ اللّهُ عزّ وجلّ
وَكَيفَ أَرادَ، وَالإيمانُ بِهِ وَالتَّصديقُ بِهِ.
📓[ أصول السنة(نسخة معهد الميراث النبوي)/5ـ6].
🔲 (أصول السنة) للإمام أحمد بن حنبل رحمه الله :
◼️الإيمانُ بِالشّفاعةِ يومَ القيامةِ:
▪️الإيمانُ بشفاعةِ النّبِيّ ﷺ وَبِقَومٍ يَخرُجونَ مِنَ النّارِ بَعدما احْتَرَقوا وَصاروا فَحمًا، فَيُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى نَهْرٍ على بابِ الجَنّةِ كَما جاءَ في الأَثَرِ، كَيفَ شاءَ اللهُ،
وكما شاءَ [ اللهُ ]، إنّما هُوَ الإيمانُ بِهِ، وَالتّصديقُ بِهِ.
📓[ أصول السنة(نسخة معهد الميراث النبوي)/6].
🔲 (أصول السنة) للإمام أحمد بن حنبل رحمه الله :
◼️خُروجُ الدَّجّالِ:
▪️وَالإيمانُ أَنَّ المَسيحَ الدَّجّالَ خارِجٌ، مَكْتوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كافِرٌ وَالأحاديثُ الّتي جاءَتْ فِيهِ، وَالإيمانُ بِأَنََ ذَلِك كَائِنٌ.
📓[ أصول السنة(نسخة معهد الميراث النبوي)/6].
🔲 (أصول السنة) للإمام أحمد بن حنبل رحمه الله :
◼️نُزُولُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام:
◾️وَأَنَّ عِيسَى اِبْن مَرْيَمَ عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ يَنْزِلُ فَيَقْتُلُهُ بِبَابِ لُـدٍّ.
📓[أصول السنة(نسخة معهد الميراث النبوي)/6].
🔲 (أصول السنة) للإمام أحمد بن حنبل رحمه الله :
◼️الإيمانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ، يَزِيدُ وَيَنْقُصُ:
◾️وَالإِيمانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ، يَزيدُ وَيَنْقُصُ كَمَا جاءَ في اَلْخَبَرِ: (أَكْمَلُ اَلْمُؤْمِنينَ إِيمانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا).
📓[أصول السنة(نسخة معهد الميراث النبوي)/6-7].

جاري تحميل الاقتراحات...