🔲 (أصول السنة) للإمام أحمد بن حنبل رحمه الله :
◼️التّمسّكُ بِما كان عليه أصحابُ رسولِ الله ﷺ :
▪️قال عبدوس العطار رحمه الله:
سمعت أبا عبدالله أحمد بن حنبل رضي الله عنه يقول:
"أصولُ السُّنّة عندنا التّمسّكُ بِما كان عليه أصحابُ رسولِ الله ﷺ والاقتداءُ بهم، وتَركُ البِدَع..
◼️التّمسّكُ بِما كان عليه أصحابُ رسولِ الله ﷺ :
▪️قال عبدوس العطار رحمه الله:
سمعت أبا عبدالله أحمد بن حنبل رضي الله عنه يقول:
"أصولُ السُّنّة عندنا التّمسّكُ بِما كان عليه أصحابُ رسولِ الله ﷺ والاقتداءُ بهم، وتَركُ البِدَع..
🔲 (أصول السنة) للإمام أحمد بن حنبل رحمه الله :
◼️منزلة السّنّة وعلاقتُها بالقرآن :
▪️والسّنّةُ عندنا آثارُ رسول الله ﷺ ، والسّنّة تُفسِّرُ القرآنَ وهي دلائلُ القرآن وليس في السّنة قياسٌ، ولا تُضرَبُ لها الأمثالُ، ولا تُدرَكُ بالعقول ولا الأهواء إنّما هو الِاتّباع وتَرك الهوى.
◼️منزلة السّنّة وعلاقتُها بالقرآن :
▪️والسّنّةُ عندنا آثارُ رسول الله ﷺ ، والسّنّة تُفسِّرُ القرآنَ وهي دلائلُ القرآن وليس في السّنة قياسٌ، ولا تُضرَبُ لها الأمثالُ، ولا تُدرَكُ بالعقول ولا الأهواء إنّما هو الِاتّباع وتَرك الهوى.
🔲 (أصول السنة) للإمام أحمد بن حنبل رحمه الله :
◼️الإيمانُ بِالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ (تتمة) :
▪️وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْ تفسيرَ الحديثِ وَيَبْلُغْهُ عقلُه فقد كُفِيَ ذلك وَأُحْكِمَ لَهُ، فَعَليهِ الإيمانُ بِهِ وَالتّسلِيمُ لَهُ، مِثْلُ حديثِ "الصّادِقِ المَصدوق" وَمِثلُ ما كان
◼️الإيمانُ بِالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ (تتمة) :
▪️وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْ تفسيرَ الحديثِ وَيَبْلُغْهُ عقلُه فقد كُفِيَ ذلك وَأُحْكِمَ لَهُ، فَعَليهِ الإيمانُ بِهِ وَالتّسلِيمُ لَهُ، مِثْلُ حديثِ "الصّادِقِ المَصدوق" وَمِثلُ ما كان
🔲 (أصول السنة) للإمام أحمد بن حنبل رحمه الله :
◼️تركُ الجدالِ وَالخُصوماتِ في الدّينِ :
▪️وَأَنْ لا يُخَاصمَ أَحدًا وَلا يُناظِرَهُ وَلا يَتعلّمَ الْجِدَالَ، فَإِنّ الكلامَ فِي القَدَرِ والرُّؤيةِ وَالقرآنِ وَغَيرِها مِنَ السُّنَنِ مَكروهٌ وَمَنْهِيٌّ عَنهُ، لا يَكونُ صاحبُهُ
◼️تركُ الجدالِ وَالخُصوماتِ في الدّينِ :
▪️وَأَنْ لا يُخَاصمَ أَحدًا وَلا يُناظِرَهُ وَلا يَتعلّمَ الْجِدَالَ، فَإِنّ الكلامَ فِي القَدَرِ والرُّؤيةِ وَالقرآنِ وَغَيرِها مِنَ السُّنَنِ مَكروهٌ وَمَنْهِيٌّ عَنهُ، لا يَكونُ صاحبُهُ
🔲 (أصول السنة) للإمام أحمد بن حنبل رحمه الله :
◼️القرآنُ كلامُ الله وَلَيس بِمخلوقٍ :
▪️والقرآنُ كلامُ الله وَلَيس بمخلوق ولا يَضْعُفُ أن يقولَ : لَيْسَ بمخلوقٍ، قال : فَإِنَّ كلامَ الله ليس بِبائِنٍ مِنْهُ، وَلَيس مِنْهُ شيءٌ مخلوقٌ، وَإِيّاكَ وَمُناظرةَ مَن أَحْدَثَ فِيه
◼️القرآنُ كلامُ الله وَلَيس بِمخلوقٍ :
▪️والقرآنُ كلامُ الله وَلَيس بمخلوق ولا يَضْعُفُ أن يقولَ : لَيْسَ بمخلوقٍ، قال : فَإِنَّ كلامَ الله ليس بِبائِنٍ مِنْهُ، وَلَيس مِنْهُ شيءٌ مخلوقٌ، وَإِيّاكَ وَمُناظرةَ مَن أَحْدَثَ فِيه
🔲 (أصول السنة) للإمام أحمد بن حنبل رحمه الله :
◼️االإيمانُ بِرُؤيةِ اللهِ في الدّارِ الآخِرَةِ:
▪️وَالإيمانُ بِالرُّؤْيَةِ يَومَ القيامةِ كَما رُوِيَ عَنِ النّبيِّ ﷺ مِنَ الأحادِيثِ الصِّحاحِ، وَأَنَّ النّبيَّ ﷺ قَدْ رَأى رَبَّهُ، فإنّهُ مَأثورٌ عَنْ رسولِ اللهِ ﷺ صحيحٌ،
◼️االإيمانُ بِرُؤيةِ اللهِ في الدّارِ الآخِرَةِ:
▪️وَالإيمانُ بِالرُّؤْيَةِ يَومَ القيامةِ كَما رُوِيَ عَنِ النّبيِّ ﷺ مِنَ الأحادِيثِ الصِّحاحِ، وَأَنَّ النّبيَّ ﷺ قَدْ رَأى رَبَّهُ، فإنّهُ مَأثورٌ عَنْ رسولِ اللهِ ﷺ صحيحٌ،
رَواهُ قَتادَةُ، عَن عِكْرِمَةَ، عَنِ ابنِ عَبّاسٍ؛ وَرَواهُ الْحَكَمُ بْنُ أَبَانٍ، عَن عِكرِمةَ، عَنِ ابْنِ عبّاسٍ؛ وَرَواه عَليُّ بنُ زَيْدٍ، عَنْ يوسُفَ بْنِ مَهْرانَ، عَنِ ابنِ عبّاسٍ، والحديثُ عِندنا عَلَى ظاهِرِهِ كَما جاء عَنِ النّبيِّ ﷺ، وَالكَلامُ فِيهِ بِدعَةٌ،
🔲 (أصول السنة) للإمام أحمد بن حنبل رحمه الله :
◼️الإيمانُ بالحَوضِ وَصِفَتُهُ:
▪️وَالإيمانُ بالحَوضِ، وَأَنَّ لِرسولِ اللهِ ﷺ حَوضًا يَومَ القيامةِ تَرِدُ عليهِ أُمَّتُهُ، عَرْضُهُ مِثْلُ طُولِهِ، مَسِيرَةَ شَهرٍ، آنِيَتُهُ كَعَددِ نجومِ السّماءِ على ما صَحَّتْ بِهِ الأخبارُ
◼️الإيمانُ بالحَوضِ وَصِفَتُهُ:
▪️وَالإيمانُ بالحَوضِ، وَأَنَّ لِرسولِ اللهِ ﷺ حَوضًا يَومَ القيامةِ تَرِدُ عليهِ أُمَّتُهُ، عَرْضُهُ مِثْلُ طُولِهِ، مَسِيرَةَ شَهرٍ، آنِيَتُهُ كَعَددِ نجومِ السّماءِ على ما صَحَّتْ بِهِ الأخبارُ
🔲 (أصول السنة) للإمام أحمد بن حنبل رحمه الله :
◼️الإيمانُ بِالشّفاعةِ يومَ القيامةِ:
▪️الإيمانُ بشفاعةِ النّبِيّ ﷺ وَبِقَومٍ يَخرُجونَ مِنَ النّارِ بَعدما احْتَرَقوا وَصاروا فَحمًا، فَيُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى نَهْرٍ على بابِ الجَنّةِ كَما جاءَ في الأَثَرِ، كَيفَ شاءَ اللهُ،
◼️الإيمانُ بِالشّفاعةِ يومَ القيامةِ:
▪️الإيمانُ بشفاعةِ النّبِيّ ﷺ وَبِقَومٍ يَخرُجونَ مِنَ النّارِ بَعدما احْتَرَقوا وَصاروا فَحمًا، فَيُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى نَهْرٍ على بابِ الجَنّةِ كَما جاءَ في الأَثَرِ، كَيفَ شاءَ اللهُ،
جاري تحميل الاقتراحات...