سوريون
سوريون

@Syrian_Blog

8 تغريدة 59 قراءة Jul 01, 2020
جريمة اغتصاب محمد في #سحمر... والدته تروي تفاصيل الكارثة داخل المعصرة
#طفل_البقاع #العدالة_للطفل_السوري
جريمة ضحيتها فتى تعرض لاغتصاب وضرب وتعذيب منذ سنتين، تألم، ارتعب من دون أن يستطيع البوح بما يشعر به، إلى أن اختلف المغتصبون في ما بينهم، فنشر أحدهم جريمتهم على الملأ، من خلال مقطع فيديو كانوا التقطوه لأفعالهم الشنيعة، وصل إلى "المنتدى الإخباري" لتضجّ به وسائل التواصل الاجتماعي
بلدة سحمر البقاعية كانت المسرح التي ارتُكبت فيه الجريمة الشنيعة بحق محمد، الذي يحمل الجنسية السورية، والدته لبنانية والتي أكدت أنها لم تكن على علم بالكارثة التي وقعت عندما كان ابنها في العاشرة، يعمل في معصرة، وشرحت: "منذ كان صغيراً تركه والده مع شقيقته وغادر من دون أن يسأل عنهما"
"هددوه بالقتل فيما لو فضح أمرهم"، وأضافت: "في الأمس أطلعني صهري على المأساة، بعدما نشر المنتدى الاخباري الفيديو على السوشيل ميديا، لم أتحمّل أن أشاهد وجع ابني، سألته عن الأمر عندها تحدث عما تعرض له، وكيف كان يغتصب من 7 أشخاص في المعصرة، جميعهم أقرباء.
غضب عارم يعتري أم محمد، وفيما إن كانت لاحظت تغييرات على ابنها في تلك الفترة، أجابت: "كان حزيناً، سألته مرات عدة عن سبب ذلك من دون أن يكشف ما يحصل معه، كان يعود إلى البيت وآثار الضرب ظاهرة عليه، أسأله فيتهرب من الإجابة"، وعن وضعه النفسي اليوم "هو بخير وهادئ، إلا أن حقه لن يضيع"
وفيما إن تعرضت لضغوطات من الفاعلين بحسب ما تم تداوله، أجابت: "لا أبيع كرامتي وسمعتي بالمال، وقد حاول المجرمون أن يتحدثوا مع محمد بعد انتشار الخبر إلا أنه رفض".
مصدر في قوى الأمن الداخلي أكد أن "تحقيقاً فُتح بالقضية، وهي توليها أهمية كبرى، وإلى الآن لم يتم توقيف أي أحد"
اليوم يعمل محمد في محل لبيع الدجاج، في الظاهر، يتابع حياته بشكل طبيعي، لكن في داخله ألم وقهر يهدّ الجبال، وخوف من دنيا قست عليه جداً، أُضيف إليها أشخاص لا ترحم، وذكريات مرعبة لا تمحوها الأيام.
المصدر #جريدة_النهار
#سوريين #التغريبة_السورية #اللاجئين_السوريين
#التغريدة_السورية

جاري تحميل الاقتراحات...