منذ أن تم تعين سولشاير مدربا للفريق، لم يُبدي المهاجم البلجيكي رغبته في العطاء والاستمرار مع الشيطان الحمر، حيث تراجع مستواه ولم يُقدم المطلوب منه في النصف الآخر من الموسم.
وبالإضافة إلى ذلك، يُعتبر أنطونيو كونتي من المدربين المعجبين بإمكانيات روميلو لوكاكو، حيث عمل على التعاقد معه عندما كان الإيطالي مدربا لتشيلسي، قبل أن يدربه أخيرا بعد إنتقاله إلى الإنتر.
وردد روميلو في تصريحات سابقة رغبته باللعب في إيطاليا، حيث يُمكنه لم شمله مع أخوه الذي يلعب في لاتسيو.
ومن ذلك الوقت، كونتي عامل لوكاكو كضيف عزيز، ووفر له البيئة المناسبة لتقديم أفضل مستوياته.
المدرب الإيطالي وضع روميلو في منظومة هجومية تساعده على تطوير أداءه بشكل تدريجي مع الإنتر من جهة، وجعله مرتاحا ومنتجا أكثر على أرض الملعب وذلك بعدم إجباره للعودة إلى الخلف من أجل المساندة الدفاعية من جهة أخرى.
أنطونيو يُحب هذا النوع من اللاعبين، حيث يُمكن للمهاجم البلجيكي حجز الكرة عندما تصله في الجهة اليسرى، مُنتظرا تقدم الظهير، ليمرر له من أجل لعب كرة عرضية.
علي الجهة الأخرى وعندما يدخل الإنتر اللقاء برسم 3.5.2، يُمكن أن يحجز لوكاكو الكرة في العمق بين قلبي الدفاع، حيث يكون أمامه خيارين، اما لعبها إلى بروزوفيتش الذي ينتظر هذا النوع من التمريرات من أجل التسديد من خارج الصندوق، أو لعبها إلى سينسي الذي بدوره يغير اتجاه اللعب.
اما عندما يكون كرستيان إريكسن أساسي، فيعود لوكاكو إلى وسط الملعب من اجل منح حرية في التحرك للاعب الدنماركي وينتظر استلام الكرة من لاعبي الوسط، حيث يُمرر كرة سريعة للأطراف ويعود للتوغل إلى العمق.
أما في الحالات العادية وعندما يبني الفريق الخصم من الخلف، يتوجب على لوكاكو الضغط على حامل الكرة ودفعه لإرتكاب الأخطاء من خلال اغلاق المساحة أمامه التي تُمكِنه من التمرير.
في هذه الحالة، اللاعب الذي يُغطي عليه لوكاكو مُجبر على لعب كرة طويلة إلى الأمام بسبب عدم قدرته على لعب تمريرة قصيرة، حيث يبرز دور مدافعي إنتر ميلان المُطالبين بالتركيز والتعامل بذكاء مع مثل هذه الكرات.
المقال على موقع سبورت 360 عربية :
arabic.sport360.com
arabic.sport360.com
جاري تحميل الاقتراحات...