جاءتنا جملة من الاسئلة تخص موضوع التعامل مع المثلية (الشذوذ)، سنوردها إن شاء الله بعد هذه التغريدة مع إجاباتنا،
تابعونا:
تابعونا:
نحو جنسهم وترك ما خلق الله لهم، نعم، لا تُطلق الفاحشة إلا على نفس الفعل
ويكفي في ذم هذه الميول النصوص الدالة على مطلوبية الحذر من الحرام؛ فإن من حامَ حول الحمى أوشك أن يقع فيه.
ويكفي في ذم هذه الميول النصوص الدالة على مطلوبية الحذر من الحرام؛ فإن من حامَ حول الحمى أوشك أن يقع فيه.
فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُخۡزُونِ فِی ضَیۡفِیۤۖ أَلَیۡسَ مِنكُمۡ رَجُلࣱ رَّشِیدࣱ"، فالآية دلت على أنه عرض بناته ع لأنهن أطهر لهم مما يريدون من التعرض لضيوفه، كما دلت على أن توفير بناته كان لأجل دفر الشر والضرر
ومن هنا لا معنى لحمل فعله ع على التعايش السلمي =
ومن هنا لا معنى لحمل فعله ع على التعايش السلمي =
وأما تعريض بناته للرجال المنحرفين فينبغي الالتفات إلى أن لوطا ع لم يُعرّض بناته إلا للحلال، فلا يشترط في النكاح صلاح الزوج، ومن هنا قد تضطر المرأة للزواج برجل أو العكس لمراعاة بعض المصالح والمفاسد ودفع أهون الضررين، والذي قام به لوط ع كان من هذا القبيل؛ =
لأنه بتعريضه بناته اختار أهون الضررين في نظره الشريف سلام الله عليه حيث اقترح الحلال الذي يدفع الضرر عن ضيفه، كما أنه يُقيم الحجة عليهم بذلك على أبلغ وجه.
قال الله:
"أَتَأۡتُونَ ٱلذُّكۡرَانَ مِنَ ٱلۡعَـٰلَمِینَ * وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمۡ رَبُّكُم مِّنۡ أَزۡوَ ٰجِكُمۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٌ عَادُونَ"
فالآية صريحة في ذم إتيان الذكر للذكر، كما أنها صريحة في الذم على ميل الإنسان لغير ما خلقه الله له.
"أَتَأۡتُونَ ٱلذُّكۡرَانَ مِنَ ٱلۡعَـٰلَمِینَ * وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمۡ رَبُّكُم مِّنۡ أَزۡوَ ٰجِكُمۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٌ عَادُونَ"
فالآية صريحة في ذم إتيان الذكر للذكر، كما أنها صريحة في الذم على ميل الإنسان لغير ما خلقه الله له.
وربما ننشر بعض الدراسات التي تشير إلى ذلك قريبا إن شاء الله
وأما الخطر على قمع المثليين فهو مما لا قيمة له؛ فإن الواقع التاريخي يشهد بأن من الممكن سير المجتمع بشكل طبيعي من دون الترويج للمثلية وتصحيح الزواج في ذلك، كما أن هذه الظاهرة نادرة بملاحظة عموم الناس، =
وأما الخطر على قمع المثليين فهو مما لا قيمة له؛ فإن الواقع التاريخي يشهد بأن من الممكن سير المجتمع بشكل طبيعي من دون الترويج للمثلية وتصحيح الزواج في ذلك، كما أن هذه الظاهرة نادرة بملاحظة عموم الناس، =
فتجاوز مثل ذلك لا يشكل ضررا على المجتمع، كما أننا نلاحظ إقرار العلماء بتأثر الميل الجنسي بالتربية والبيئة، ولم يثبت كونه أمرا قاهرا خارجا عن اختيار الإنسان، ومن هنا نجد أن من الممكن السيطرة على التوجهات المثلية والمنع من حصولها وأن ذلك خير من فتح باب الخطر =
هذا كله وفقا للمعطيات المطروحة اجتماعيا، وأما من خلال النظر ما بيّنه الله تعالى فالمسألة محسومة، وقد بيّن الله أن هذا الفعل خبيث، وأنه من موجبات نزول العقاب، وأنه مخالف لما خلقنا الله له، وهذا كاف للتحذير منه لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.
ويتم تشخيص ذلك من خلال الاحتكاك والحوار، وقد يقع اختلاف في تشخيص بعض الحالات.
الجهاد بادعاء كونه ضرريا عليه
ب- أن يكون ترك التكليف الموجب للضرر موجبا لضرر أعظم أو مساو، فلا معنى لئن يقال بأنه يجوز لزيد أن يقتل عمرا لأنه لو لم يقتل عمرا لخسر من ماله مليون دينارا من الذهب؛ لأن الضرر المترتب على قتل النفس أعظم من الضرر المترتب على فقدان المال =
ب- أن يكون ترك التكليف الموجب للضرر موجبا لضرر أعظم أو مساو، فلا معنى لئن يقال بأنه يجوز لزيد أن يقتل عمرا لأنه لو لم يقتل عمرا لخسر من ماله مليون دينارا من الذهب؛ لأن الضرر المترتب على قتل النفس أعظم من الضرر المترتب على فقدان المال =
ج- أن يكون الوقوع في الضرر بسبب تقصير من من نفس المكلف، فلا معنى لئن يُعذر المكلف في الاضطرار إلى أكل الميتة بعد أن تسبب هو نفسه بذلك، قال تعالى "فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه" =
فإذا اتضح ذلك يتضح أن الحاجة الشديدة للاستمناء لا تُبيحه؛ لأنه تكليف ضرري بطبعه بالنسبة للأعزب، وقد جاء في الخبر أن أمير المؤمنين ضرب شابا استمنى ثم زوّجه من بيت مال المسلمين، ولم يعذره الأمير ع رغم كون الفعل محتاجا إليه =
وبهذا يتضح حال المثلي، فلو كان ما ذكره بعض الأطباء صحيحا -ولا نُسلّم صحته- كان معنى ذلك أن تحريم الشذوذ أمر شديد بطبعه
وهذا يقتضي تركه ولو اشتد الأمر على المثلي، وهذا بالإضافة إلى أن في الشذوذ الجنسي مفسدة وضررا على المجتمع لإخلاله بنظام الأسرة وتأثيره في نشر بعض الأمراض، =
وهذا يقتضي تركه ولو اشتد الأمر على المثلي، وهذا بالإضافة إلى أن في الشذوذ الجنسي مفسدة وضررا على المجتمع لإخلاله بنظام الأسرة وتأثيره في نشر بعض الأمراض، =
وبالإضافة إلى أن الشذوذ يشتد من خلال نفس اختيار الشاذ، فهو الذي يطور ميله وشذوذه من خلال إهماله وترك إصلاحه، فلا وجه لئن يقوّي الشاذ ميوله القذرة ثم يدّعي أن في ترك الشذوذ ضررا عليه =
وعلى أي حال الشذوذ الجنسي في نظر الإسلام كالميل للقتل والتعذيب -وهي ميول يُدّعى وجودها عند الكثير من المجرمين-، فكما يجب منع هذه الميول وإصلاحها كذلك الأمر في الشذوذ، =
وكما لا يصح الاعتذار لمن يميل إلى الإجرام والتعذيب بميله لا يصح الاعتذار لمن يميل إلى الشذوذ، والأسباب هي الأسباب وإن اختلفت في بعض الموارد.
الجواب:
٧ و٨- لا يصح الزواج من الصغيرة في حال وجود ضرر، ولذلك توضيح يأتي في مقطع خاص إن شاء الله، ولا بأس أن تلاحظوا هذا البحث الماتع:
feker.org
٧ و٨- لا يصح الزواج من الصغيرة في حال وجود ضرر، ولذلك توضيح يأتي في مقطع خاص إن شاء الله، ولا بأس أن تلاحظوا هذا البحث الماتع:
feker.org
فلو فرضنا أن هناك ضررا على شخصية المثلي لم يكن هناك إشكال؛ لأنه لا يوجد إثبات على حصول هذه الأضرار بسبب خارج عن اختيار الشخص المثلي =
ولا معنى لئن يبرر المثلي ميوله أمام الناس بعد أن حكم الله بانحرافها وبضرورة تجنب الحرام، بل الواجب هو الإصلاح ما أمكن اتباعا لشريعة الله العالم بالبشر وبما يصلحهم.
فإنه لا يمكن لأحد أن يحيط بما في نفوس الآخرين من اختيار أو ألجاء، بل هذا هو شأن الله علّام الغيوب جل وعلا، ومن ثَمّ لا معنى لإدخال افتراض لا يمكن إثباته ضمن البحث =
ولو فرضنا أن هناك حالات من الاكتئاب تُلجئ الإنسان إلى ممارسة الشذوذ -ولا نسلّم ذلك- = لم يكن ذلك مبررا لممارسة الشذوذ؛ لما في الشذوذ من أضرار على المجتمع
كما أننا لو فرضنا أن هناك حالات من الاكتئاب تُلجئ إلى قتل الناس = لم يكن ذلك مبررا لقتلهم وإن رضي المقتول بالقتل؛ وذلك لما =
كما أننا لو فرضنا أن هناك حالات من الاكتئاب تُلجئ إلى قتل الناس = لم يكن ذلك مبررا لقتلهم وإن رضي المقتول بالقتل؛ وذلك لما =
يتضمنه الفعل من مفاسد على المجتمع
وأما فكرة أن الله خلق بعض الأدمغة بهذه الطريقة فلا توجد دراسة علمية تثبت ذلك بشكل قاطع، وكل ما في الأمر وجود مقاربات علمية تقبل الأخذ والرد، فلا يصح أن يطرح ذلك كإشكال على التشريع الإلهي القطعي أو ما يدركه كل إنسان بوجدانه من كونه كائنا مختارا =
وأما فكرة أن الله خلق بعض الأدمغة بهذه الطريقة فلا توجد دراسة علمية تثبت ذلك بشكل قاطع، وكل ما في الأمر وجود مقاربات علمية تقبل الأخذ والرد، فلا يصح أن يطرح ذلك كإشكال على التشريع الإلهي القطعي أو ما يدركه كل إنسان بوجدانه من كونه كائنا مختارا =
وكيف كان فالعمدة بعد عدم وجود أدلة قاطعة توضح خروج الإنسان عن الاختيار = هي الرجوع إلى الوجدان من كون الإنسان فاعلا مختارا والرجوع إلى نصوص الكتاب والسنة القطعية.
أ- أن يكون بغرض الإصلاح لا بغرض التشفّي.
ب- أن يُرجى منه الإصلاح.
ج- أن يكون بعد محاولة الإصلاح من خلال الموعظة ثم الهجران.
د- أن لا يكون ضربا مبرّحا.
=
ب- أن يُرجى منه الإصلاح.
ج- أن يكون بعد محاولة الإصلاح من خلال الموعظة ثم الهجران.
د- أن لا يكون ضربا مبرّحا.
=
ومن خلال هذه الشروط يتضح
أن هذا الضرب يحمل جانبا رمزيا أكثر مما يشتمل عليه من معنى الإيلام، والغرض منه هو تنبيه المرأة التي أخلّت بما يقتضيه الميثاق الغليظ بين الرجل والمرأة، فليس فيه ما ينافي المودة، بل هو بغرض إصلاحها =
أن هذا الضرب يحمل جانبا رمزيا أكثر مما يشتمل عليه من معنى الإيلام، والغرض منه هو تنبيه المرأة التي أخلّت بما يقتضيه الميثاق الغليظ بين الرجل والمرأة، فليس فيه ما ينافي المودة، بل هو بغرض إصلاحها =
ولو فرضنا أن الضرب في زماننا لا يؤثر في الإصلاح لم يكن جائزا؛ فإنه لا فضيلة في الضرب نفسه، بل هو طريق إلى الإصلاح في بعض الحالات، فإن لم يكن مصلحا في بعض الحالات لم يكن سائغا
وعلى أي حال لا يصح النقض على ما ذكرنا بتشريع الضرب
حياكم الله ووفقكم وشكر سعيكم، تم بحمد الله.
وعلى أي حال لا يصح النقض على ما ذكرنا بتشريع الضرب
حياكم الله ووفقكم وشكر سعيكم، تم بحمد الله.
جاري تحميل الاقتراحات...