محاضرات الشيخ عمران حسين
محاضرات الشيخ عمران حسين

@inh_lectures

13 تغريدة 31 قراءة Jul 01, 2020
لا يكفي الدجال أن يصدق الناس دجله وأكاذيبه بل يريد استعبادهم وامتلاكهم بناء على هذا الدجل
يمكن رؤية وإدراك خطورة فتنة المسيح الدجال والفتن عموما في المراحل الأخيرة الخطرة من آخر الزمان التي نعيشها اليوم والقادمة غدا هو أنه قبل 20 و30 سنة كان الدجال الأوربي وأعوانه من بقية الأجناس يصنع الدجل والأكاذيب ويطلب من الناس تصديقها فقط ليس أكثر من هذا،
مثلا كذبة ودجل صعود الدجال الأوربي إلى القمر ووصوله إلى المريخ كانت دجل وأكاذيب عظيمة وضعها الدجال الأوربي للناس على تلفازه الدجال ولم يرد منهم أكثر من تصديقها والإيمان بها وتحقق له ذلك وانتهت القصة،
اليوم وقد دخلنا هذه المراحل الحرجة الخطرة من آخر الزمان أصبح الدجال الأوربي يريد من الناس أكثر من مجرد تصديق دجله وكذبه، إنه يريد منهم إبداء الطاعة له وتنفيذ أوامره على أساس الدجل الذي يصنعه لهم وهكذا هو يريد التحكم بسلوك الناس بناء على أحداث الدجل التي يصنعها لهم
ولا يكفي هذا بل يريد أن يمتلك أجسادهم وروحانياتهم يعدل فيها كما يشاء ليصبح هؤلاء الناس عبيدا تابعين مطيعين له، بالطبع لو قيل هذا الكلام قبل سنتين فقط لكان مثار سخرية ولكن من المحزن أننا في هذه اللحظات نشهد تحقق هذا في الواقع وليس الخيال،
الدجال الأوربي أمر جميع سكان الأرض بتصديق عملية دجل فيروس كرونا بالضبط كما كان الحال في عملية دجل الصعود إلى القمر والوصول إلى المريخ ولكنه الآن يريد منهم أكثر من مجرد التصديق لأنه في عملية دجل فيروس كرونا هذه أمر الناس بلبس قناع أو كمامة على وجوههم
كما كان يعمل مع عبيده الذين يمتلكهم وأمرهم بما يسميه التباعد الاجتماعي وحتى أنه دخل أماكن عبادتهم فأتى إلى عصاة المسلمين وأمرهم بلبس قناعه (أو كمامته أو حفاظته) في صلاتهم وأمرهم بالتباعد بينهم في صفوف صلاتهم بعكس أوامر نبيهم عليه صلوات الله وسلامه
وهكذا صنع لهم طريقة أداء جديدة للصلاة على سنة دجل فيروس كرونا وحتى قام بتعطيل حجهم وصناعة نوع جديد غريب من أداء الحج لعدد محدد من الناس (متباعدين اجتماعيا) في هذا الحج وهناك الكثير من أوامر الدجال القادمة للسيطرة على الناس التي تحدد لهم كيف يسلكون ويعيشون حياتهم
لتغلف حياتهم كلها وتتحكم فيها تماما لأنهم لم يعودوا أحرارا كما خلقهم الله سبحانه وتعالى بل عبيدا للدجال الأوربي ومسيحه الدجال، لكن الأمر هو حتى أسوأ من ذلك لأنه يتجاوز مجرد استعباد الناس بالتحكم في سلوكهم وكيف يعيشون،
الدجال الأوربي يريد أيضا أن يمتلك أجساد الناس ويتصرف بها بناء على كذبة ودجل فيروسه الدجال، الدجال الأوربي يستعد لفرض لقاح دجال لفيروسه الدجال حتى يستطيع إدخال بصمة تعريف رقمية إلى جسد من يقبل بدخول هذا اللقاح إلى جسمه وهذه البصمة الحيوية الرقمية تستقبل وترسل وتخزن بيانات
ويصبح هذا الجسد التي هي فيه تحت تصرف الدجال الأوربي وأعوانه الخونه من بقية الأجناس ومنهم أعوانه الخونة من بني جلدتنا، هكذا يحقق الدجال الأوربي هدفه في امتلاك حياة وسلوك وروحانية وعقول وأجساد الناس وتسخيرهم وتهيئتهم لطاعة وعبادة مسيحه الدجال عند خروجه.
يجب التنويه أن من يتبع كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام في جميع حياته ويرحل إلى الريف البعيد يعيش حياته على الأساسات بعيدا وخارج زخرف حضارة المسيح الدجال الأوربية التي تسيطر على جميع مدن العالم اليوم
فلن يكون بإذن الله تعالى تابعا ولا عبدا للدجال الأوربي وأعوانه وجنوده وزعيمهم المسيح الدجال بل عبدا لله سبحانه وتعالى وحده كما يجب فيفوز في دينه ودنياه بإذن الله تعالى ورحمته.
ذو القعدة 1441
المنشور بصيغة مستند آلي tinyurl.com

جاري تحميل الاقتراحات...