ننتهي من قراءة سورة يوسف في دقائق، لكن نبي الله مع كل كلمة تتلوها وصفحة تقلبها، يكال من عمره كيلا وهو باقٍ في بلاء ومنتقل إلى آخر، قطع في دقائق تلاوتك من الأرض أميالا، كما اقتطعت أيام البلاء من عمره أعواما، ثم ترى تلك العاقبة الباهرة التي تريك في تفاصيل بلائه ألطاف الله ورحماته
=
=
كم يتمنى أحدنا لو جالس يوسف، وقال: ما الدرس يا نبي الله؟، لكني أحسب أن جوابه لن يتجاوز قوله لإخوته: (إنه من يتقِ ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين).
لن يُذهب عنك قلقك تجاه ما تخفي لك الأيام، مثل أن تلزم التقوى والصبر في كل حالك، ثم تعلم أن عواقب أمرك إلى خير أينما رمى بك القدر!
لن يُذهب عنك قلقك تجاه ما تخفي لك الأيام، مثل أن تلزم التقوى والصبر في كل حالك، ثم تعلم أن عواقب أمرك إلى خير أينما رمى بك القدر!
جاري تحميل الاقتراحات...