أ.د. أَبُو العَالِيَةِ التَّمِيْمِيّ
أ.د. أَبُو العَالِيَةِ التَّمِيْمِيّ

@DepressedTmimi

29 تغريدة 91 قراءة Jul 01, 2020

بسم الله الرحمن الرحيم وحسبي الله ونعم الوكيل، كما وعدت-وأنا أفي بوعودي-هذا ثريد عن هذا الكتاب. في الحقيقة لم أكن أتوقع أن تجلب التغريدة ٢٠ إعجاب أصلاً، فما بالك بال٥٠؟ ولكن المرء يحصد ما يزرع! أتشرف اليوم-أو لا اتشرف-بتقديم:
التعريف بالكتاب:
الإسم: أسرار *النساء*
(أهلاً @jack)
الكاتب: نورا ماجد - منال نايف
(وسنقول "الكاتبة" بدل "الكاتبات" للتسهيل)
عدد الصفحات: ١٦٢
السعر: ٢٥ ريال (ونسختي PDF مجانية من النت)
تاريخ النشر: ١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م
معلومات هامة.
مفهوم "النقد":
النقد بتعريفه اللغوي هو تفحص الشيء والحكم عليه و تمييز الجيد من الرديء.
علامة (+)= أمر إيجابي
علامة (−)=أمر سلبي
الكيس، تكييس=شيء لا أصل له، ولا يستبعد بطلانه.
النقد العام للكتاب:
+إستخدام مصطلح "الحاء راء ياء ميم" بدل مصطلح "النساء". نعم، في ذاك الوقت كانت النساء عاقلات ولا يرون مثل هذا اللفظ مهينًا ولكن مع ذلك رؤية هذا القلب يبرد قلبي إلى حد ما.
+الغلاف جميل، لا بأس به.
+الإسم مغري جدًا، وقد يجذب الذكور أكثر من الإناث.
+تركيز الكاتبة على أهمية الجمال وعلى أهمية تجميل المرأة لنفسها أمام *زوجها*
+حرص الكاتبة على نصح القارئات بغعل الأمور التي تزيد الحسنات، وربطت ذلك بالجمال في الآخرة. هذا أمر جيد خاصةً مع كائن عاطفي كالأنثى.
+حرص الكاتبة على بعض القضايا التي في غاية الأهمية (كما سيأتي لاحقًا)
+الألوان جميلة وخفيفة على العيون ومتنوعة (من الوردي الفاتح إلى الأزرق الفاتح وإلى غير ذلك)
+الكتاب منوع جدًا
−النقطة السلبية العظمى:
الكتاب في الحقيقة...غالبًا ليس عن أسرار "النساء" 😔
أكثره عن الخلطات والتجميل، مما أدى إلى ألم وملل عظيم عند قراءة الكتاب. كانت الكاتبة تستطيع بكل سهولة أن تجعل عنوان الكتاب شيئا مثل "نصائح عامة للنساء" أو "دليل كل أنثى" وغير ذلك.
لكن "أسرار الحاء راء ياء ميم"؟!!!! هذا نصب عظيم.
−من هي "نورا ماجد عبد الله" ومن هي "منال نايف علي"؟ وما هي مؤهلاتهن؟ إذا كان المجهول لا يؤخذ منه بسائط أمور الدنيا، فما بالك بالخلطات والنصائح عن "المناطق الحساسة" وغيرها؟
وأسوأ من ذلك أن الكاتبات لم يختبروا بعض الخلطات التي ذكرت في الكتاب، فتقول إحداهن:
"هذه وصفة فلانة تنصح بها"
أي: نقل مجاهيل حال عن مجاهيل عين!!!!!!
والحقيقة هي أن معرفة هوية الكاتب تؤدي إلى فهم الكتاب بشكل أوضح.
−الكتاب خالي *تمامًا* من الحواشي أو الهوامش، فالكتاب بلا أي مصادر! حتى عند ذكرها لبعض الأحاديث النبوية لا تذكر مصدرها. في عام ٢٠٠٧ اكثر البيوت كانت خالية من الإنترنت، فالبحث عن صحة مثل هذه الأحاديث ليس بالسهل. الكتاب نسنتطيع أن نقول أن مصدره الوحيد هو:
−مليان كييييس
والكتاب يقسم إلى خمسة أقسام:
١-"المقدمة"
٢-"حمامات لكل المناسبات"
٣-"العناية بالجسم"
٤-"خاص للعروس"
٥-"خاص جدًا"
نقد المقدمة:
+كما ذكرنا سابقًا، تشجع المرأة بالتزين لزوجها وأن تحتسب الأجر من ذلك.
−الإستدلال بأحاديث خاصة بحور العين، وكانت تستطيع أن تذكر أحاديث أخرى انسب للموضوع.
عمومًا مقدمة مقبولة.
نقد قسم "حمامات لكل المناسبات":
+وصفات كثيرة ومنوعة
+عدة وصفات للحمام المغربي، ونساء المغرب-كما يعرف عنهن-في غاية الجمال. كذلك الحمام الإيراني، والفارسيات لا بأس بهن.
− من بحثي لا يوجد شيء اسمه "حمام ملكي بروائح الورد على أصوله"، هذا من كيس الكاتبة.
−"طريقتي في حمام الهنا"
أنتِ مجهولة، لا أحد يهتم عن طريقتك. لعلها سامة ونحن لا ندري.
−تذكر الكاتبة عدة وصفات أصلها من السودان...ومن متى كانت معايير جمال السودان نفس معايير الجمال لدينا؟ تعبنا من سواد الركب ولسنا بحاجة إلى سواد زائد.
*مع احترامي الكامل أهل السودان. لعل ما نراه جميلاً عندهم قبيح*
نقد قسم العناية بالجسم:
+بارك الله في الكاتبة....بارك الله في الكاتبة!!! هذه هي أهم نقطة في البحث!....ألا وهي سواد المنطقة المهمة عند الكثير من النساء. نعم، يا أخوان. أنظروا إلى هذه الصورة لترون لفرق بين الأسود والفاتح:
الكاتبة ركزت على هذه المسألة وفعلت خيرًا وبذلت جهدًا عظيمًا في ذكر وصفات تغيير هذا العضو المحبوب الجميل. هذه بلا أي شك أفضل نقطة في الكتاب.
+للمرة الأولى، تترك الكاتبة التكييس وتذكر مصدرًا معتبرًا لكلامها (الدكتور جابر القحطاني، ولسبب ما هو متخصص في هذا العضو...محظوظ)
+تشجع على تحليق منطقة العانة للنساء (رغم أنوف النسويات)
+قسم منوع جدًا من نصائح لإعادة العضو إلى حالته السابقة قبل الولادة إلى تخفيف الآلام (ما اهتم الصراحة اهم شيء شغال زين) إلى الصدر ومستلزماته (👍) الخ
−لهذا العضو المبارك الذي رفع قيمة هذا الكائن العاطفي ما يزداد عن ال٤٠ اسمًا، ومع ذلك اختارت الكاتبة ان تصفه بهذه الطريقة الطفولية فتقول:
"المنطقة الحساسة!!!"
ودائما تضع علامات الإستعجاب (!!!) هكذا. هل الكتاب كتب لبنات المتوسطة أم للناضجات يا ترى؟!
عمومًا أفضل قسم 👍
نقد قسم "خاص للعروس":
−القسم عبارة عن تكييس عظيم.
−مبالغات سخيفة جدًا جدًا وتكييس خارج عن اللزوم. فمثلاً تقول في نصائحها:
"كثير من العرائس ينسين أنفسهن فلا يهتمن بشرب السوائل وخاصةً الماء"...ثم تأتي بالطامة الكبرى فتقول:
"وأحيانًا من الحياء لا يذهبن إلى الحمام عند الحاجة"
الله أكبر!!!! نساء اليوم تترجاها على ان تحرص على عدم إخراج زينتها أمام الأجانب، فما بالك بهذا؟! قد أتفهم عدم إرادة الذهاب إلى دورات المياة عندما تكون في مناسبة مهمة أو في مجلس (وهذا غير خاص بالعروس، بل الكل ذكورًا وإناثًا) ولكن لا يصل هذا إلى حد الضرر! أفلم هندي هذا أم ماذا؟!
−نصائح عامة جدًا وليست خاصة بالعرائس كما تدعي الكاتبة. فتضع في قسم النصائح الخاصة أهمية الإعتناء بالعانة وأهمية الأكل والشراب بشكل متوازن وغير ذلك.
−تنتقد الكاتبة من تسأل حتى عن كيفية منع الحمل في السنة الأولى وتقول ان ذلك قد يسبب لها العقم.
نقول:
١-في زمننا التعيس هذا نسبة الطلاق مرتفعة بسطل مرعب، والشباب والشابات *خاصةً الشابات* متأثرين بشكل كبير بالأيديولوجيات الغربية (النسوية مثلاً)
٢-توجد طرق كثيرة آمنة لمنع الحمل.
−تكرر الكاتبة التكييس فتصنع وصفة حمام جديد خاص بالعرائس فسمته:
"مثل القمر ليلة العمر"
−تنسخ الكاتبة وصفات عجيبة من مجهولة اسمها "بنت العذاري" والظاهر انها من الكاتبات في المنتديات ولا أعلم عنها شيء.
−تكيس الكاتبة فتدعي ان لديها وصفات لما يسمى بال"منكير والبدكير" تستغرق ٥ دقائق فقط. هل أعلم عن ما هو "المنكير والبدكير" أصلاً؟ لا. لكن هل أعلم أن الكاتبة تكيس؟ نعم.
أسوأ قسم بالكتاب.
***
نقد قسم "خاص جدًا":
+تهتم الكاتبة بمسألة تهيئت الأم لأبنتها وتربيتها على التعامل الصحيح مع الدورة، وعلى وجوب الحجاب *الصحيح* عليها أول البلوغ. فاليوم نجد الفتاة لا تفكر بالحجاب أصلاً حتى تصل لنصف المرحلة الدراسة المتوسطة أو حتى بعد ذلك.
+قسم منوع
+تترك التكييس قليلاً فتستدل بكلام بعض العلماء حول مسألة الدورة (لكن كعادة الكاتبة دون ذكر مصدر)
−لم تتطرق الكاتبة لمسألة تأثير الدورة السلبي على المرأة، وفقط تقتصر الكلام عن الآلام. فمثلاً لا تذكر ان الدورة تسبب تضعيف المنطق ومعدل الذكاء والذاكرة وتسبب النفسية الكريهة جدًا ولا تذكر بعض الأمور التي قد تساعد مع هذا.
−اسم القسم يوحي شيئا أكبر من الواقع.
وبهذا-وآخيييرااااا ولله الحمدددددد-انتهينا من هذا الثريد المتعب.
التقييم العام للكتاب 📝:
٢/١٠
أسوأ كتاب قرأته بحياتي

جاري تحميل الاقتراحات...