7 تغريدة 271 قراءة Jun 30, 2020
اندهش الناس ..
كيف لرجل مثل ابولؤلؤة المجوسي ان يقتل عمر بن الخطاب وهو يصلي الفجر في المسجد النبوي وقد نجاه المسلمون من الأسر عند الرومان واحضروه الي المدينه.
ثم اندهش الناس..
كيف اقنع بن سبأ بعض المسلمين بجور وطغيان الخليفة عثمان بن عفان ذو النورين حتي قتلوه وهو يقرأ القرآن..
ثم اندهش الناس..
كيف بشخص ملتزم كعبد الرحمن بن ملجم حيث يبدوا للناس وكانه صاحب دين وصاحب قرآن ان يقتنع بفكرة قتل علي بن ابي طالب وهو يصلي...
واندهش الناس..
كيف بخادم الحسن بن علي والذي قطعا لم يجد منه الا خيرا .. وكيف اقتنع ان يضع له السم في الطعام..
واندهش الناس..
كيف استطاع جند يزيد ان يقتلوا الحسين سبط رسول الله ويمثلوا بجثته ويقطعوا رأسه..مقتنعين ان ذلك هو الحق المبين...
الامثلة كثيرة واساليب الاقناع عديدة ..
تارة باسم الدين وتارة باسم الوطن وتارة باسم الكرسي ومن عليه...
لكن الحقيقة الاكيدة ..
ان هؤلاء الذين اقتنعوا بمثل هذه الموبقات هم فسدة فجرة.
لن تنجيهم قناعاتهم امام الله لانها قناعات لفِطَر منكوسة وقلوب كالأكواز الصدئه... لا تعرف معروفا ولا تنكر منكرا الا ما أُشرِبت من أهوائها...
وسيظل عثمان وعلي والحسن والحسين اسيادا في الدنيا والاخرة
وستظل اللعنة تلاحق قاتليهم في الدنيا والاخرة...
ميزان الله عدل لا يظلم مثقال الذر .. ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا..
ولن ينفع المفتونين ما زينت لهم عقولهم وشياطينهم..
والخلق العدول شهود الله في الارض...وإن قلوا...
والغالبية غوغاء يتبعون كل ناعق....!!
وعندما يسألهم الله يوم القيامة ماسلككم في سقراط سيقولون وكنا نخوض مع الخائضين...
منقول
في سقر
الكيبورد معذرة

جاري تحميل الاقتراحات...