⭕ فرض علي الثوريين خوض معركة ضد الجميع, فرض الثوار علي الجميع مواكب 30 يونيو. تسابق الرماديون للسير في خطي الثوار، المزيد من المواقف الرمادية، الخوف من تمايز المواقف.. الشارع لايرحم. نصف ثوره لاتعنى اكثر من النصف، لابد ان تكتمل.
⭕فى 30 يونيو الماضى خسرنا الصراع مؤقتاً لأننا كنا نحارب خصمين الاول معلوم ويتم تجريده من قوته يوماً بعد يوم، والثانى مستتراً بل يتخفى داخل صفوف الثورة، كان من الصعب اخراجه وقتها للعلن لان عدونا الاول كان لايزال محتفظاً بكامل قوته، سقط الكيزان، فخرج العدو الثانى للعلن،
يسعي بجهد ليضع نفسه محل نظام البشير دون أن يحطمه.
⭕ يريدون من قوى الثورة ان تقبع تحت أقدامهم ساكنة، تتحرك متى مايريدون لتصفية خلافاتهم الذاتية لا اكثر. حفنة من المضاربين والراسماليين تحالفت مع حمدوك وكبار الضباط، ليسوا ضد الإستغلال، بل ضد أن يكون الإستغلال حكراً على الكيزان.
⭕ يريدون من قوى الثورة ان تقبع تحت أقدامهم ساكنة، تتحرك متى مايريدون لتصفية خلافاتهم الذاتية لا اكثر. حفنة من المضاربين والراسماليين تحالفت مع حمدوك وكبار الضباط، ليسوا ضد الإستغلال، بل ضد أن يكون الإستغلال حكراً على الكيزان.
ليسوا ضد التبعية، ولكنهم يريدونها مع واشنطن مباشرة دون وسيط كما كان يفعل الكيزان.
⭕نلخص، الصراع الآن بين الشعب من جهة و أساطين رأس المال، المحليين والدوليين من جهة أخرى، لننظر الى رئيس الوزراء ووزير المالية، يجتمعون مع اتحاد أصحاب العمل الذى نشأ وترعرع فى كنف البشير (كأصحاب مصلحة عليا كما جاء فى الاخبار وقتها) لتنويرهم بتحضيرات مؤتمر برلين.
⭕بصورة أخرى يهدف الرماديون الى الحفاظ على القواعد الإقتصادية كما هي ولكن لابد ان يتم تغيير مسار أرباحها فحسب، نفس السياسات الكيزانية : الخصخصة ، المديونية (إعادة هيكلة البنك الزراعي، التمهيد لبيع شركات حكومية كما جاء فى تقرير اللجنة الاقتصادية).
⭕التحالف الذي يمسك بزمام الأمور اليوم يقف ضد عدو واحد هو الشعب، مهمة وزارة حمدوك هي أن تكامل أسلحة حميدتي والمجلس العسكري في تدمير الحركة الثورية، وهذه المرة عبر التلاعب والتمويه والخداع شعاره (التكنوقراطية) بدلاً عن (الإسلامية).
💥الأرضية التي سينبت عليها فكر الحركة الثورية الجديد : الشعب ضد مبدأ الإستغلال نفسه، لا ضد فريق من المستغلين فحسب.
يتبع،،،،
#مليونية_30_يونيو
يتبع،،،،
#مليونية_30_يونيو
جاري تحميل الاقتراحات...