6 تغريدة 10 قراءة Jun 29, 2020
بدون مقدمات وبدون ترتيب الكلام،بقول أن صار بعض الناس الله يهديهم يشوفون المتدينيين أنهم متشددين وحياتهم كئيبة وخالية من الحماس والدهشة و الأفراح وأنهم منغلقين عن الناس والحياة، وحادين بطبعهم،لدرجة قبل فترة جتني بنية تقولي ودي التزم يا نجد بس أخاف أصير "نفسية"؟ أخاف الناس تمل مني
تقول خايفة اللي كانوا معي يملون مني ويتركوني أخاف ينظرون لي أني معقدة ،وما اصير زي قبل أطلع و أنبسط!
هذا الأنطباع حرام يكون عن الإلتزام؟والله الملتزم ضحوك وبشوش،يعيش حياة سعيدة طيبة جدًا ويملأ قلبه الحُب و الرحمة والرأفة لأنه أتخذ القرآن منهجه بالحياة و بطريقة تعامله مع الناس..
الملتزم يعيش براحة تامة،بطمأنينة لا نهاية لها، يطلع ويستانس ،يفرح ،يسافر ،يحتفل، يحب الناس ويحب قربهم وما ينظر للمقصر أنه سيء ولا للعاصي أنه كافر ،يعيش حياة طبيعية وسعيدة مبنية على رضا الله قبل كل شي..
ترا التدين يعني أنك تعيش حياتك الطبيعة لكن وفق الضوابط الشرعية وتبعد عن الحرام وهنا لذة الحياة اللي أتمنى تعيشونه:
"البعد عن الحرام"هالبعد ما يمنعك من السعادة أبدًا لكن يرسم الشيطان بعقلك أنك لو تركت الأفلام والمسلسلات،الأغاني وغيرها من المعاصي بتكون حياتك مملة كئيبة وما تنبسط!
لا الأفلام و لا الأغاني بتزين حياة الإنسان، الله ما حرمها إلا أن فيها أذى نفسي لعبده ومعروف أن الأغاني أنها تهلك القلب و تحزنه حتى بدون سبب يستدعي للحزن،الله مستحيل يعيش عبادة حياة بائسة بقربه وبترك ما نهى عنه بلعكس يجازيهم بسعادة ما يعرفون أسبابها وببركة بيومهم و طمأنينة بقلوبهم
أشوف أغلب الملتزمين وسيعين بال،و العصبية ما تطرق بابهم،يخافون الله و يخافون الأذى على الناس،يحسنون الظن عند الخطأ،هم أكثر حبًا ورضا بالحياة حتى لو كانت كل السُبل مغلقة إلا أنك تلقاهم سعيدين وحتى لو ما تحققت أحلامهم راضين،لأنهم جعلوا رب الحياة أعز شي في قلوبهم،والله أكرمهم بهذا❤️.

جاري تحميل الاقتراحات...