109 تغريدة 67 قراءة Jun 28, 2020
سأنقل لكم معلومات عن دراسة الحمض النووي , فالحمض النووي هو نظام لتخزين المعلومات بكمية هائلة .
في الحقيقة هذا الحمض النووي الذي تنتج منه جيناتنا هو كمية من المعلومات مكتوبة ,, بنظام مثل اللغة و هذا امر غير اعتيادي على الإطلاق
العلماء يعرفون ان اللغة هي شيفرة لا تأتي الا من وجود ذكي , و المعلومات لا تأتي الا من المعلومات , و لم يسبق لأحد أن شاهد المادة تعطي شيفرة.
و لم يسبق لاحد ان شاهد المادة تعطي المعلومات , و عندما ننظر للحمض النووي فإنه بالفعل يصرخ على ان الله خلق الكون في البداية .
كلنا نبدا من خلية واحدة كيف تعرف هذه الخلية كيف تكون جسما؟ بمئات التريليونات من الخلايا الاخرى وبألاف الأنواع وكل واحدة منها معقدة للغاية ؟
تحتوي على تعليمات مثل كتاب التعليمات ,, للمصنع لكيفية صنع و تشغيل كل الأجزاء , من هذا الجسم المذهل المكون من مئات التريليونات من الخلايا .
اضافة الى ان الحمض النووي هو , جسم ثلاثي الأبعاد يكرر ذاته , فكل واحدة قادرة على انتاج اخرى مطابقة لها بسرعة و بفاعلية مذهلة جدا .
الخالق برمج ايضا الحمض النووي ,, على كشف وتصحيح الاخطاء في عملية النسخ ,, هذه القدرات المعقدة بعيدة عن صنع البشر .
الله خلق الحمض النووي بطريقة تسمح له بتصحيح نفسه , و هذه بعيدة عن الصدفة او المادة فكلاهما لا يعطيان هذا السيستم المتكامل اطلاقا .
هناك بروتينات خاصة تدعى الانزيمات تتفحص الحمض الننووي صعودا ونزولا بدقة فائقة باحثة عن اخطاء لتصحيحها دقيقة تلوى الاخرى ثانية تلوى الاخرى.
خلقنا الله بحمض نووي يحتوي على انزيمات مصححة للأخطاء مثل محرر الجريدة الذي يبحث عن اخطاء , هذا أيضا لا يمكن أن يكون عشوائي بل اختيار و دقة.
اذا الخالق خلق انزيمات خاصة لتصعد و تنزل بحثا عن الاخطاء في الحمض النووي و تصححها بطريقة في غاية التعقيد , اذا هناك اوامر من عالم الأمر .
و الملاكئة تنقل هذه الأوامر من عالم الأمر الى عالم الخلق , فالملائكة هي الواسطة بين عالم الأمر و عالم الخلق و هي قوانين في الكون .
حمضنا النووي يحتوي على المعلومات يدرس من اين تاتي المعلومات و كيف تنتقل و هكذا , إذا هناك تنظيم و سيستم في المعاملة و ليس الأمر عشوائي .
و أحد قوانين العلم ان المعلومات ,, لا تخلق ابدا بمفردها , نجد بالتالي ان المصدر هو عقل مدرك , ( الجهة المبدعة التي تملك ادراكا ) .
و بما اننا نحتوي على المعلومات في الحمض النووي هذا يخبرنا ان الحمض النووي مصدره '' عقل ذكي '' و هي الجهة المبدعة الله سبحانه و تعالى .!!
اذن هو ,, ليس شيئا يمكنه الانبثاق من الوف السنين ,, من التحولات الإنتقائية للطبيعة بل هو سيستم مبرمج من الخالق البارئ أحسن الخالقين .
هناك شيئ سأقوله يخفونه و لا يقولنه مثل كون الحمض النووي هو تمثيل الرقم الذي يسمى النسبة الذهبية فاي الرقم الذي يثبت بوجود تصميم ذكي .
فالحمض النووي Dna , هو تمثيل النسبة الذهبية Phi و هذه النسبة هي الرقم و النسبة التي ابدع بها الله تصميم الكون .
Phi هي نسبة رياضية قيمتها 1,618 هذه النسبة يمكن ملاحظتها في الطبيعة وهيا تدل على ان الكون خلف تنظيم ذكي وليس وليد الصدفة كما يدعي المبطلون.!
فمهما حاول المبطلون , فهم يقعون في مغالطات , هل يمكن للطبيعة ان تخلق لنا عالما رياضي دقيق بحسابات دقيقة ؟ , مستحيل هذه جهة مدركة ''الرحمن" .
وكما قال غاليليو غاليلي : " الرياضيات هي اللغة التي كتب الله الكون بها " فهناك نظام رياضي منفرد بامتيازه يتجاهلونه.
هو كبر او كما قال القرأن , يعرضون عن الايات ، ' ان يروا كل أية لا يؤمنوا بها " , كل هذه الدقة و هذه العلوم و يقولن صدفة و عبثية
DNA هو العامل الأساسي لمعرفة عظمة الخالق حقا , و كيف ان كل شيئ دقيق
وأخيرا المادة لا تولد ابدا عضوا حي , و مدرك انه امر مستحيل , المادة من صنع ادراكنا نحن البشر و يوجد توضيحات كثيرة بالخصوص علميا .
فالإدراك هو من يتحكم و يعطي الوجود للمادة , و ليس العكس ( فالوعي الكلي الله من اوجد كل هذا ) و من يخبرنا بالعكس فهو لا يعلم عما يتحدث ..!!
لذلك لا تجادلوا في الله بغير " علم " عندما تكتسبون العلم و تفهمون منطق الخالق جادلوا و ناقشوا فيه " بعلم فقط " , تحياتي للجميع .
"منقول"
للدكتورة منال
لفهم معنى الملائكة و دورها في الحياة و ما هي الملائكة (بعيد عن الخرافة ) سأقوم بنقل شرح '' المعلومات '' علميا .. و الدور الهام لها في الحياة .
سجود الملائكة بمعنى نقل علوم ادم لذريته . ( السجود التنزيل الملائكة الرب أدم ) كلها مفاهيم غير التي نعرف .
الحمد لله فاطر السماوات و الأرض جاعل الملائكة رسلا اولي اجنحة مثنى و ثلاث و رباع يزيد في الخلق ما يشاء " .
إذا الملائكة هي رسل ، فقد جعلها الله رسل ، أي أنها لم تكن رسلا و جعلها رسلا ، فتحولت ، فالجعل هو " تحويل الشيئ لشيئ أخر " .
إذا الملائكة ستتحول لشيئ معين ، تكون وظيفتها النقل و التواصل معنا ( هذا كلام حدث في عالم اسمه عالم الأمر العالم الرقمي لتكون هي همزة وصل ) .
ما هي المعلومات و ما دورها الأساسي و علاقتها بالوجود ؟
المعلومات مسؤولة عن كل حياة في الأرض ، و قوانين المعلومات ترشد كل كائن حي نزولا حتى اصغر بكتريا و الى اصغر جزيئ حي في العالم
فكل خلية في جسمنا معبأة بالمعلومات نحن نتناول الطعام ولذلك يمكننا معالجة هذه المعلومات ، فمجمل وجودنا متعلق بنقل المعلومات من جيل الى جيل .
اذا كان علينا فهم ماهية الحياة و كيف وجدت فلابد لنا من فهم ما تقوله لنا تلك المعلومات .
إذ تخبرنا نظرية شانون بطريقة قياس تلك المعلومات و معالجتها و ما القوانين التي لابد ان تتبعها هذه المعلومات هذه المعلومات ..
عندما يتم تخزينها في الكائن الحي لقد جعلت نظرية شانون للمعلومات السؤال عن الحياة سؤال يخص علماء الفزياء والبيولوجي والفلاسفة وعلماء اللاهوت.
عندما القى شرودنغر محاضرته في دبلن عام 1943 لم يكن يعرف العلماء الكثير عن الشيفرة الوراثية .
كان ذلك قبل عقد كامل من اكتشاف جيمس واطسون وفرانسيس كريك لتركيب الحمض النووي ثنائي الجدلية ..
لقد علم علماء البيولوجي ان الصفات الوراثية تمر من جيل الى جيل (تنقل من الى) ، و عرفوا ان تلك الصفات مشفرة بطريقة ما في وحدات عرفت بالجينات.
وان شيئا ما داخل الخلية نوعا ما في الجزيئات كان مسؤولا بطريقة ما عن تلك الجينات ، كما عرف علماء البيولوجيا و الفزياء اين توجد تلك الجزيئات .
و اعتقد علماء ذلك الوقت بما فيهم شرودينغر ان البروتينات هي الجزيئات المقصودة فهي التي تحمل المعلومات الوراثية و قد كانوا مخطئين في ذلك .
فالان نعرف ان الحمض النووي الجزيئ الأكثر غموضا هو الذي يحمل الشيفرة الوراثية.
انه الجزيئ الذي يهدف الى تخزين المعلومات و حمايتها من التشتت و نسخها عندما تقتضي الحاجة لذلك . (عشوائية؟)..
و بالرغم من ان شرودينغر في رسالته كان مشوشا بخصوص الجزيئات التي تقوم بتخزين المعلومات في خلايانا و مع انه لم يكن لديه لغة نظرية المعلومات ..
التي ممكن صياغة كلامه بها ، الا ان صميم رسالته تلك لايزال صحيحا ..
فبالنسبة له كانت هناك صعوبة في فهم البقاء المذهل و المرونة التي تتمتع بها المعلومات المخزنة في خلايانا..
بالرغم من انه يتم نسخها المرة تلو الأخرى و تنتقل من جيل الى جيل الا انها لا تتغير مع مرور الزمن فالمعلومات يتم حفظها لتبقى بمأمن التبديد ..
المعلومات المخزنة تنتشر عمليا في الوجود ، و تتسرب خصيصا في الأنظمة الكبيرة و المعقدة مثل الكائنات الحية ..
بمعنى انها لها دور معين مترابط كوظيفة ابدية ازلية و لا يمكن الخروج عنها او تحوير مسارها ..
العلماء الان يعرفون اكثر مما كان يعرف شرودينغر في القرن الماضي ، أوضح واتسون و كريك ان شفرتنا الوراثية موضوعة على جزيئ الحمض النووي ..
المكونين من خيطين طويلين مرنين و مجدولين ، و اهم جزء في هذا الجزيئ فيما يتعلق بالمعلومات هو حيث يترابط الخيطين في المنتصف ..
فهنا يحمل كل خيط (رسالته) ، تلك الرسالة ليست مكتوبة بالشيفرة الثنائية فهي ليست شفرة اصفار و احاد و لا شفرة صواب و خطأ ..
انها شفرة رباعية شفرة لها أربعة رموز كل رمز مكون من واحد من اربع مواد كميائية او قواعد ، أ (ادنين) ، ث (ثيمين) ، س (سيتوزين) ، ج (جوانين)..
وإذا كانت كائنا حي في جزيئ وقمت بالنزول هبوطا على خيط سترى تتابعا لتلك القواعد بترتيب محدد جدا مرتبطا بهذا الخيط ..
لنقل .. ( أ ث ج ج س ج ج أ ج ) قاعدة ملاصقة لقاعدة و ستتمكن من رؤية الخيط الأخر عكس الأول و مساويا له .
فالادنين و الثيمين قاعدتان متكاملتان و يرتبط كل منهما بالاخر ، و السيتوزين و الجوانين أيضا متكاملان يرتبط كل منهما بالاخر ...
الخيط الاخر الذي هو في الحقيقة يسير في الاتجاه المعاكس ، للخيط الأول ، يستبدل كل قاعدة على الخيط الأول بالقاعدة المكملة لها ..
لذل ففي مثالنا سيكون ترتيب الخيط المكمل ( س ث س س ج س س أ ث ) و التي ترتبط جيدا بالترتيب ( ج ا ج ج س ج ج ث أ ) .
على هذا الشكل :
< ج ا ج ج س ج ج ث أ <
> س ث س س ج س س أ ث >
'' خيط DNA المزدوج " .
وحيث يمكن فصل كلا الخيطين عن بعضها فان جزيئ DNA له نسختان فعليا من المعلومات نفسها المعلومات هي الكلمة الصحيحة للاستخدام ..
لان Dna يقوم في الحقيقة بتخزين المعلومات وفقا لمفهوم شانون .
تنطبق نظرية شانون على أي خيط من الرموز كأي رموز فإن شيفرة DNA الرباعية يمكن اختزالها الى خيط من البتات من اصفار و احاد بتتين لكل قاعدة ..
( على سبيل المثال يمكننا تمثيل أ ث س ج بالرموز 00 ، 11 ، 10 ، 01 ، على التوالي ) ، و هكذا تكون نظرية المعلومات وفق واضعيها .
فيكون Dna مكان تخزين المعلومات ، و هذه المعلومات لها حاملاتها و مرسلاتها التي تقوم بنقلها و العمل على عدم اضاعتها بدقة فائقة .
السؤال المهم من يقوم بنقل هذه المعلومات و هذا القاء المذهل و المرونة في التعامل بالرغم انه يتم نسخها مرات تلو الاخرى .. ؟
و كيف تقوم بنقل هذه الرسائل و بمرونة بغاية الدقة ، هنا يمكن فهم دور الملائكة (القوانين المادية للوجود) و هنا صنف معين من الملائكة ..
و هي ( المرسلات عرفا ) ، و هي من يكون دورها ارسال المعلومات ونقلها ( من ..... الى ) ، ثم ( الملقيات ذكرا ) و هي قوانين في الكون ..
فالملائكة دورها هو نقل المعلومات و الإحتفاظ بها ، و هو ما يسمى عالم الذكر ، (الملقيات ذكرا) وظيفتها القاء الذكر ، و هي علوم الله لنا .
- انا نحن نزلنا الذكر و انا له "لحافظون" و هنا اختصاص الملائكة في الحفظ ..و التخصص للملقيات '' ذكرا'' ، و الذكر ليس المصحف الورقي .
بل الذكر هو مجموع المعلومات الكلية المبثوثة من عالم الأمر الى عالم الخلق ، و هذه وظيفة ازلية بثها الخالق في الوجود ..
و تسبيح الملائكة ، لا يعني أنها تكرر عبارة سبحان الله ، بل يعني أنها تقوم بعبارة مكررة أزلية .
و هو نقل المعلومات لنا ، فهي قوانين وجودية لا ترحم أحد ، كما يسميها البعض قوانين الطبيعة ، و نلاحظ سبح هو عكس لـ حبس اي توقف عن ممارسة .
نقول:حبس فلان في السجن ، أي ابقاء بعيدا عن عن الحياة الطبيعية وتقييده.
نقول : سبح في بفكره:أي أنها عملية تفكير لا حدود لها ولا تتوقف عند حد.
فتسبيح الملائكة هو عملية حركة أزلية بنقل و ارسال ..
الملقيات ذكرا = نقل ازلي لعلوم الله .
المرسلات عرفا = ارسال المعرفة الأزلية .
و السؤال الجوهري من أين أتت هذه العلوم للبشرية لكل المجتهدين المفكرين في تاريخ الإنسانية ، '' ملحد او مسلم او بوذي او غيره '' ..
من أين أتانا ملايين المفكرين من فزيائيين و أدباء و علماء و مبتكرين ، لولا ان أليه الملائكة في نقل علوم الله لكل مجتهد متفكر ..
و هي صلاة الله علينا ، نلاحظ ذلك : '' الله يصلي عليكم و ملائكته ليخرجم من الظلمات الى النور "
الله يتواصل معنا دائما ، لماذا ؟ ( ليخرجكم من الظلمات الى النور) ، النور يمثل العلم و المعرفة و الإنسانية ، و الظلمات تمثل الجهل ..الخ .
والملائكة تنقل هذا العلم لنا وهي الرابط الوسطي بين عالم الأمر .. وعالم الخلق و ترسل المعلومات للعقل المتفكر الباحث عن طريق التنزيل والإنزال.
و المعنى الحقيقي لله يصلي عليكم و ملائكته ، اي ينقل لكم علومه ( و المقصد الذين امنوا الباحثين عن المعرفة فقط و ليس الجميع )..
أي أن الله يرسل علومه للذين يتفكرون في أياته و لديهم قابلية العطاء الفكري ، عن طريق الملقيات ذكرا و المرسلات عرفا .
كمثال : نيوتن و التفاحة ، سقطت التفاحة نيوتن فكر و تدبر نيوتن وصل لنتيجة ، بين التفكير و الحل ، حدث الانزال و التنزيل عن طريق الملائكة .
فنزل : هو تجلي المعلومة في عقل المفكر و انزل هو ظهور تلك المعلومة أي مرحلة لاحقة لنزل ، ام التنزيل اختصاص الملائكة ..
بين هذا الثلاثي تجري عمليات النقل و الإرسال في عقولنا وتكون الملائكة هي المعلومات التي يحملها الداتا في كل الوجود كأحد الإسقاطات وليس كلها .
و نلاحظ جيدا قبل الأية '' ان الله يصلي عليكم " ، ذكر كلمة " الذكر " ، اذكروا الله ذكرا كثيرا ، و الملائكة هي '' الملقيات ذكرا '' .
و نلاحظ علاقتها بـ '' ان نحن نزلنا الذكر و ان له لحافضون '' ، اي المعلومات الجامعة الكلية ، و يسمى عالم الذكر .
و القرأن ليس هو المصحف الورقي كما أوهمونا ، بل هو نتائج الصيرورة للذكر ، و بذلك نفهم " و القرأن ذي الذكر " ، أي القران هو نتائج فهم الذكر .
و القرأن هو الحقيقة الأزلية ، لذلك الحقيقة الأزلية موجودة قبل الأنسان و هو عالم أخر إسمه عالم القرأن ، ( الرحمن علم القرأن خلق الإنسان ) .
و لفهم الحقيقة الأزلية (القرأن) ، نحتاج للذكر مجموع المعلومات الكلية ، لذلك اذكروا الله كثيرا ، التفكر العميق في ملكوت الله .
و موسى كان اول المؤمنين ، و الصلوه خاصة للمؤمنين فقط ، لذلك كان موسى أول المؤمنين ، '' أي أنه الأفضل في العطاء في البحث عن الحقيقة " .
لذلك ، كان على موسى شيئ واحد ؟ " موسى رمز للباحث عن الحقيقة '' ، '' أقم الصلوه لذكري '' نلاحظ الذكر مرة أخرى .
الأول ليست 1 ، الأول تعني في القرأن هو '' الأكمل " ، لذلك الله هو الأول أي يعني الأكمل و الأحسن ، و ليس معناه يوجد الهة أخرى كي يكون 1 .
لذلك ، قبل اقحام انفسنا بتدبر القرأن نحتاج لتدبر اللسان العربي القرأني و فهمه لكي لا نقع في أخطاء كارثية ك تدبر السلف
و أبسط الأدلة لأزلية القرأن و أنه ليس المصحف الورقي . نلاحظ هنا (1) .
قل أمنوا به أو لا تؤمنوا ، ان (الذين أوتوا العلم من قبله ) إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا (2).
نلاحظ فوق في الأية ، بصراحة القرأن تلى سابقا على الذين اوتوا العلم ، ( من قبل ) ، أي أنه ازلي لازال ينزل علينا .
و نلاحظ في هذه الأية ، ننزل من القرأن ما هو شفاء ، أي أنه لازال ينزل علينا لحد اليوم وليس انزلنا او نزلنا في القرأن.
بالتالي هنا نفهم ( الرحمن علم القرأن خلق الإنسان ) ، و علم معناه "توسيم" و ليس معناه علمه لأحد أخر ، أي جعله عالم أخر (عالم القرأن) .
فالقرأن هو النتيجة التي يؤول اليها الذكر ، بعد الصلوه ، '' أقم الصلوه لذكري " ، أي إستقراء الحقائق هو أقم الصلوه لذكري لتحصل على الحقيقة .
إذا ( الملائكة - الذكر - القرأن - جبريل - الصلوه ) ، هي أليات بثها الله في الكون و تدخل ضمن القوانين الكونية لتسييره الأزلي و ليس كتاب ورق .
فالملائكة هي المعلومات التي يحملها ال " Data " ، كنوع من الأنواع ، و لها دور نقل علوم الله الى عقولنا و هو ما يسمى التنزيل .
ولولا ذلك لبقينا في جهل الظلمات ، فمن الله علينا بعلومه التي تنزل على كل فرد يسمى (المؤمن) ، كل حسب إجتهاده و سعيه ، وتطوير وعيه الإستقرائي.
إذا فالله معنا دائما ، و هو أيضا له وظائفه بإسم (الرب) كمنفد و هذه قصة طويلة لشرح الرب و اختلاف ربكم الاعلى عن رب المغارب مثلا تحتاج لوقت ..
كمثال بسيط و ليس له وقت طويل الذي حاج ابراهيم في ربه ابراهيم إنتقل من عالم الربوبية و وظيفة الرب الى عالم الألوهية و فرق بين الرب و الله .
1 - إذ قال ابراهيم (ربي) الذي يحي ويميت قال انا احي وأميت.
2 - قال إبراهيم فان (الله) يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر.
نلاحظ إختلاف وظيفة الرب عن الله ، فانتقل إبراهيم من الربوبية الى الألوهية ، كتغيير وظائف ، فللرب وظائفه و الرحمن وظيفة ..الخ ..
في الختام اود ان اشكر الدكتورة منال على هذه المقالة القيمة التي احببت ان انقلها لكم لعلي بذالك قد نقلت لكم ما يفيد من اشياء كانت غائبة عن ذهننا
"منقول للدكتورة منال"

جاري تحميل الاقتراحات...