محمد إبراهيم الحسين
محمد إبراهيم الحسين

@mohamalhussain

35 تغريدة 71 قراءة Jun 28, 2020
#نبواءات_نبوية
سلسلة تغريدات #ثريد
تتناول أحاديث مروية عن النبي -عليه الصلاة والسلام- ورد فيها تنبؤات مستقبلية أصبحت ترى رأي العين وتشاهد عياناً وبياناً ليلاً ونهاراً سراً وجهاراً!!
للنبي -عليه الصلاة والسلام- نبوءات مذهلة في دقة استقرائها لواقع العصر واستشفافها لظروفه وسردها لما وقع فيه من أحداث بعد أكثر من ألف وأربع مئة عام على إطلاق تلك النبوءات..
تلك النبوءات ربما حدث بعضها في الماضي، وربما تحدث في زمان غير زماننا، وربما يدفعها الله بقدرته ومشيئته..
يتم استعراض تلك النبوءات للحث على العمل على تفاديها، فالأقدار بعضها محتوم وبعضها يدفعه الدعاء ويرده الأخذ بالأسباب، قال تعالى: {يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب}.
يلاحظ تطابق تلك النبوءات مع عدد من الظواهر الطبيعية والصراعات الدولية ومنها: النزاعات حول الحدود، والخلافات حول الثروات الطبيعية والمياه، واستعار القلاقل الداخلية، وتفشي الآفات الطبيعية، وغيرها من الأحداث التي تحقق بعضها ولاحت بوادر بعضها للظهور..
استعراض لأبرز النبوءات النبوية..
النبوءة الأولى:
#تغير_مناخ_شبه_الجزيرة_العربية!
تنبأ النبي -عليه الصلاة والسلام- بأن جزيرة العرب كانت مروجاً وأنهاراً، وأنها ستعود مروجاً وأنهاراً كما كانت..
قال النبي في الحديث: (لا تقوم الساعة حتى تعود جزيرة العرب مروجاً وانهاراً).
تتوافق تلك النبوءة مع الاكتشافات والدراسات العلمية التي أثبتت أن جزيرة العرب كانت مروجاً وأنهاراً، وأنها ستعود مروجاً وأنهاراً؛ بسبب تأرجح ميلان محور الأرض دورياً خلال فترات تصل إلى عشرات ومئات الآلاف من الأعوام وينتج عن ذلك تغيرات مناخية وتعاقب الفترات المطيرة والعصور الجليدية.
النبوءة الثانية:
#اكتشاف_النفط!
تنبأ النبي -عليه الصلاة والسلام- باكتشاف النفط..
فعندما سأل عن أمارات قرب قيام الساعة، قال في الحديث: (أن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون البنيان).
وتتوافق تلك النبوءة مع ما حدث بعد اكتشاف النفط الذي نتج عنه تدفق الثروات على أمم لم تكن تمتلك سوى ما يسد الرمق ويقيم الصلب، فثروات العرب في عصر النبي لو جمعت لما بلغت ما يكفي لبناء برج واحد من ألوف الأبراج التي أصبحت تشق عنان السماء وتناطح السحاب..
ولكن الحال تغير بعد تفجر ينابيع الذهب الأسود، حيث تدفقت الثروات على الحفاة العراة الرعاة حتى زادت عن حاجاتهم الأساسية فأصبحوا يتطاولون البنيان وشيدت أعلى المباني على وجه الأرض في جزيرة العرب.
النبوءة الثالثة:
#نضوب_النفط_والمياه_الجوفية!
قال النبي في الحديث: (يكون في آخر هذه الأمة خسف ومسخ وقذف).
وربما تتوافق تلك النبوءة مع بعض الدراسات الجيولوجية التي تفترض أن نضوب مكامن النفط وتكوينات المياه سيخلف كهوف وتجاويف فارغة في باطن الأرض معرضة للانخساف.
النبوءة الرابعة:
#انفجار_بركاني
قال النبي في الحديث: (تُبعثُ نارٌ على أهل المشرق فتحشرهم إلى المغرب ... تسوقهم سوق الجمل الكسير).
وقال في الحديث: (لا تقوم الساعة حتى تخرج نارٌ من أرض الحجاز تضيء لها أعناق الإبل ببصرى).
أي أن بريق ضوئها يبلغ الشام من شدة سطوعها.
وفي رواية: (تسوق الناس إلى محشرهم).
ومن المعلوم أن منطقة المدينة في إقليم الحجاز تكثر فيها البراكين، وفي عام ٦٥٤هـ ثار في تلك المنطقة بركان عظيم..
جميع التفاصيل الواردة في تلك النبوءة تصف وقوع انفجار قوي له بريق يخطف الأبصار ويرى ضوءه على بعد مئات الكيلومترات.
النبوءة الخامسة:
#سقوط_نيازك_على_الأرض!
تنبأ النبي -عليه الصلاة والسلام-
بسقوط نيازك على الأرض..
قال النبي في الحديث: (يكون في آخر هذه الأمة خسف ومسخ وقذف).
والقذف يعني أن الأرض ستقصف بقذائف كونية "نيازك" يكثر ويتوالى سقوطها من الفضاء على سطح الأرض..
وقال النبي في الحديث: (إذا رأيتم عموداً أحمر من نار قبل المشرق فادخروا طعام سنتكم فإنها سنة جوع).
ورويت بلفظ: (ستبدو آية عموداً من نار يطلع من قبل المشرق يراه أهل الأرض كلهم فمن أدرك ذلك فليعد لأهله طعام سنة).
وتتوافق تلك النبوءة مع رصد عشرات الألوف من الأجرام الفضائية التي تتقاطع مداراتها مع مدار كوكب الأرض ويحتمل سقوط بعضها على الأرض في أي لحظة..
ومن المعلوم أن ضربة النيزك الضخم تثير أتربة ترتفع في أجواء الكرة الأرضية وتحجب أشعة الشمس لمدة قد تصل لأعوام، فتنخفض درجات الحرارة ويسود الأرض شتاء عالمي، وتعم المجاعات الشاملة نتيجة موت النباتات والحيوانات، وقد حدث ذلك قبل حوالي ٦٥ مليون عام وتسبب في انقراض الديناصورات.
النبوءة السادسة:
#انفجار_نووي
تنبأ النبي -عليه الصلاة والسلام- بحدوث تشوهات خلقية..
قال النبي في الحديث: (يكون في آخر هذه الأمة خسف ومسخ وقذف).
والمسخ هو التشوهات، وتحدث التشوهات الخلقية للأجنة عند تعرضهم للإشعاعات النووية، فإذا حدث انفجار نووي فسينتج عنه انتشار تلوث إشعاعي يتسبب في ولادة كائنات حية وأجنة بشرية مصابة بتشوهات خلقية، وهو ما عبر عنه في الحديث بالمسخ.
النبوءة السابعة:
#ظهور_وتفشي_مرض_الإيدز!
تنبأ النبي -عليه الصلاة والسلام-
بظهور وتفشي مرض الإيدز..
قال النبي في الحديث: (لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشت فيهم الأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم).
وتتوافق تلك النبوءة مع ظهور مرض الإيدز؛ حيث أن الإيدز هو المرض الوحيد الحديث الظهور والذي لم يعرف في أسلاف البشر، وينتشر ذلك المرض الغير قابل للعلاج بانتشار الفواحش، ويصيب الزناة والشاذين.
النبوءة الثامنة:
#محاربة_المغول_أو_الصينيين!
تنبأ النبي -عليه الصلاة والسلام-
بغزو يشنه شعب من عرق مغولي ممن تنطبق أوصافهم على المغول أو الصينيين..
قال النبي في الحديث: (لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوماً صغار الأعين، عراض الوجوه، كأن أعينهم حدق الجراد، كأن وجوههم المجان المطرقة).
وتتوافق تلك النبوءة مع غزوات المغول وتوسعات الصينيين..
وتنطبق تفاصيلها على أوصاف المغول الذين اجتاحوا الوطن العربي ودمروا بغداد وأسقطوا الخلافة العباسية..
كما تنطبق على أوصاف الصينيين الذين يبلغ عددهم سبع عدد سكان العالم، وتتوسع دولتهم شرقاً وغرباً، وستصبح القوة الأولى عالمياً.
النبوءة التاسعة:
#خراب_الدول!
تنبأ النبي -عليه الصلاة والسلام-
بخراب عدد من الدول ومنها:
قال النبي في الحديث: (خراب مصر من جفاف النيل. وخراب اليمن من الجراد. وخراب السند من الهند. وخراب الهند من الصين. وخراب الصين من الرمل. وخراب الحبشة من الرجفة. وخراب العراق من القتل).
ومن يدقق في الحديث يلاحظ مقدمات أو بوادر تلك الأحداث لاحت أو تلوح في الأفق..
(خراب مصر من جفاف النيل):
تتوافق تلك النبوءة مع ضروف مصر الطبيعية والجغرافية والجيوسياسية
وتتوافق مع المقولة المشهورة: (مصر هبة النيل) أي أن النيل هو سبب وجود مصر وهو الذي وهبها الحياة..
حيث أن مصر بلد صحراوي كثير السكان وليس فيه إلا نهر النيل الذي تعتمد الزراعة على مياهه ويتركز السكان على ضفافه، وتمثل المساحة المأهولة من مصر حوالي ٥٪ تمتد على ضفتي نهر النيل بينما ٩٥٪ صحاري جافة وقاحلة، فإذا جف النيل تصحرت بقية أراضي مصر..
وقارة أفريقيا تعاني من الجفاف، وتزداد مساحة الصحراء الكبرى، وبدأت بعض الدول الأفريقية ببناء سدود على مجرى نهر النيل؛ مما سيقلل من حصة مصر من المياه تدريجياً إلى أن يجف النهر فتتصحر مصر بكاملها.
"سد النهضة في إثيوبيا"
(خراب اليمن من الجراد):
اليمن بلد زراعي، ولا يفصل اليمن عن أفريقيا إلا مضيق باب المندب، وأفريقيا تنطلق منها أسراب الجراد لتغزو العالم، وتتعرض اليمن لأسراب الجراد القادمة من أفريقيا أثناء عبورها الجزيرة العربية متجهة إلى آسيا.
"أسراب جراد تغزو اليمن"
(خراب العراق من القتل):
تتوافق تلك النبوءة مع الأوضاع في العراق؛ حيث تستعر الحروب وتشتعل النزاعات والقلاقل ويستحر القتل في ذلك البلد قديماً وحديثاً.
"طريق الموت، حرب الخليج"
(خراب الحبشة من الرجفة):
تتوافق تلك النبوءة مع الموقع الجغرافي والطبيعة الجيولوجية للحبشة "إثيوبيا"؛ حيث أن أغلب مدنها على جبال معرضة للزلزال "الرجفة" نظراً لأن الأخدود الأفريقي العظيم يمر بأراضيها ويشكل صدعاً طويلاً يشق منطقة زلزالية نشطة.
"الأخدود الأفريقي العظيم إثيوبيا"
(خراب السند من الهند، وخراب الهند من الصين):
تتوافق تلك النبوءة مع العلاقات والظروف السائدة بين تلك الدول الثلاث الحدودية وهي: الصين والهند والباكستان.
"حشود هندية على حدود باكستان"
"حشود صينية على حدود الهند"
(خراب الصين من الرمل):
تتوافق تلك النبوءة مع الظروف الطبيعية والمناخية للصين؛ فتعرض الصين للجفاف وزحف الرمال احتمال متوقع نظراً لأن الجفاف يزداد في الصين بشكل ملحوظ، والكثير من الأنهار جفت أو بدأت تجف أو تلوثت بأسباب الثورة الصناعية والكثافة السكانية..
ومن المعلوم أن الصين تعاني كثيراً من زحف الرمال، وتفقد الصين أراضي شاسعة وتهجر قرى كثيرة نتيجة زحف الرمال، وربما يكون زحف الرمال وانتشار الجفاف هو أكبر الأخطار التي ستواجه الصين مستقبلاً.
"زحف الرمال على المزارع في الصين"
النبوءة العاشرة:
#جفاف_نهر_الفرات!
تنبأ النبي -عليه الصلاة والسلام- بانحسار مياه نهر الفرات وجفافه..
قال النبي في الحديث: (يوشك الفرات أن ينحسر).
وتتوافق تلك النبوءة مع قلة تدفق المياه وضعف جريان نهر الفرات نتيجة إنشاء تركيا لعدد من السدود.
"سدود أتاتورك وإليسو في تركيا"

جاري تحميل الاقتراحات...