برشلونة..ماذا بعد ميسّي؟ منذ رحيل بيب وصولاً إلى اعتزال إنييستا، يتحمّل ميسّي عبء قيادة الفريق فنّياً. يعمل ليو في خدمة المجموعة ولا تعمل الأخيرة من أجله. عندما لا يكون في أفضل حالاته لا يجد من يأخذ المبادرة وفي قمّة مستواه، مؤخراً، لم يعد يجد من يتوّج مجهوده.
ساهم ميسّي هذا الموسم في الدوري بـ38 هدفاً بين التسجيل والصناعة من أصل 72 هدفاً، أيّ أكثر من %50 من أهداف الفريق، إضافةً إلى خلق 31 فرصة محققة للتسجيل في 27 مباراة. الأرقام توضح أنّ الأرجنتيني يؤدي ما هو مطلوب منه وأكثر.
في لقاء سيلتافيغو أمس، حصل ميسّي على تقييم 9.5، تمريرتين حاسمتين و3 فرص محققة للتسجيل في 90 دقيقة. مع ذلك، خرج الفريق متعادلاً بأخطاء ساذجة كعادته وخسر نقطتين في سباق التتويج باللقب.
الأسباب فيما وصل إليه برشلونة كثيرة، لكن فنّياً، الفريق فقد كلّ أسلحة الإبداع وبقي ميسّي رفقة تيرشتيغن يحاولان إنقاذ ما يمكن إنقاذه. غالباً، الأمور متجهة نحو الأسوأ بسبب القرارات الإدارية الكارثية، وإذا ما استمرت الأمور على هذا الحال، فإنّ حقبة ما بعد ميسّي أشبه بنفقٍ مظلم.