7 تغريدة 139 قراءة Jun 29, 2020
ومنها الدلهاب، وهو نوع آخر من المتشيطنة يوجد في جزائر البحار وهو على صورة إنسان راكب على نعامة يأكل لحوم الناس الذين يقذفهم البحر، وذكر بعضهم أن الدلهاب إذا تعرض لمركب في البحر وأراد أخذ أحدهم فحاربوه فصاح بهم صيحة خروا على وجوههم فأخذهم.
(القزويني)
أما الدلهاب الذي يقفز على رجل واحدة ويتسلق الأشجار ويقول الأشعار ويتكلم العربية ، فهو مركب حيواني . من سعدان وببغاء.
(جورج أنطونيوس)
ومنها الشق: وهو نوع آخر من المتشيطنة صورته كنصف آدمي، له يد واحدة ورجل واحدة وعين واحدة، وذكر أن علقمة بن صفوان بن أمية خرج في بعض الليالي فانتهى إلى موضع يعرف بحومان، فإذا قد تعرض له شق، فتبارزا ثم ضرب كل منهما عدوه ضربة فلقيا مصرعهما في اللحظة ذاتها.
والنسناس خلق على صورة بني آدم أشبهوهم في شيء وخالفوهم في شيء وليسوا من بني آدم، وقيل: هم يأجوج ومأجوج. قال الدينوري: سمي العبد بن أبرهة بذي الأذعار لأنه كان غزا بلاد النسناس، فقتل منهم مقتلة عظيمة ورجع إلى اليمن من سبيهم بقوم وجوههم في صدورهم، فذعر الناس منهم فسمي ذا الأذعار.
السعلاة: ساحرة الجن وأخبث الغيلان، وأكثر ما توجد بالغياض، قيل إنها تجيء بعض الناس في صورة امرأة حسناء، ثم تسحره حتى يصير في صورة حمار، فتركبه وترقصه وتلعب به كما تلعب الهرة بالفارة، وقد تكون رجلاها رجلي حمار أو عنز، قال الشاعر:
يا رجل عنزا انهقي نهيقا
** لن تنزلي السبيل والطريقا
وصفات السعلوة تكاد تكون مطابقة من بلد لآخر، ويعتقد أن جذور الشخصية تعود إلى ليليث في ملحمة جلجامش، وكانت تغوي الرجال النائمين وتضاجعهم ثم تمص دمائهم وتنهش أجسادهم، وعند اليهود هي زوجة آدم الأولى، لكنها هربت منه وأصبحت معشوقة الشيطان، وهي الحية التي أغوت آدم وحواء للأكل من الشجرة.
والطُّغموس والضُّغْبُوس: المارد من الشياطين، والخبيث من الغيلان.

جاري تحميل الاقتراحات...