في الغالب الكتب المفيدة عدد صفحاتها يتجاوز 400 صفحة، طبعا بعض الكتب المختصرة رائعة لكن في رأيي هذا ممكن يكون استثناء، ولا أدرى لماذا يُقبل الناس على تلكم الكتب، بدلا من قراءة كتابين أو ثلاثة كتب مختصرة، اقرأ كتاب واحد ولعله يكون أكثر فائدة.
لا تهتم بالكتب المشهور ولا أكثر الكتب مبيعا، ابحث عن الكتب التأسيسية، التي تساعدك على عمل بنية تحتية فكرية، الكتب السهلة المفيدة ممكن تكون ممتعة للمدى القريب، أما الكتب " الثقيلة" هي مخزونك للمستقبل، أمثلة:
لو كل يوم قرأت 10 صفحات فقط، شهريا ستقرأ 300 صفحة، وإذا مر يوم دون قراءة، ممكن اليوم التالي تقرأ 20 صفحة...في خلال سنة وحدة ستنتهي من كتابي الدكتور عبد اللطيف والدكتور حسن إبراهيم
السنة والسنتان والخمسة ستمر كأنها 5 دقائق، والقرار قرارك: أن تبدأ بطريقة سليمة أو تبحث عن مشاهير اليوتيوب والنت
بالنسبة لمن يتحدث عن الملخصات، سبق لي نقل كلام الدكتور حسن عثمان، الملخصات ينبغي أن تُعد على يد متخصصين، وبعناية واهتمام أكبر، لإن من يقرأ الكتب المختصرة غالبا لا يوجد عنده خلفية تسمح له بالنقد والاستنتاج والاستنباط
"كتب التاريخ التي تكون لعوام الناس يُقصد بها الثقافة العامة، ينبغي أن تكون سهلة واضحة مختصرة، ومن الأفضل أن يكتب هذه الكتب نفس الباحثين الذي يكتبون للمتخصصين."
الدكتور حسن عثمان
الدكتور حسن عثمان
ومن نافلة القول إن أذكر إن هذا حساب شخصي، أعبر فيه عن رأيي، وإذا أنت متابع لي ومختلف معي في كل ما أكتب، أهلا بك، مفيش مشكلة، لكن تقل أدبك، يبقى لا يوجد عندي تفسير غير إن كلامي ونقدي وقع على جرحك، أنت جاهل ومتأقلم على وضعك وبتحاول تبرره، أنت حر، لكن انسحب بهدوء، بتعمل أيه عندي؟!
ملاحظة يا جماعة: أنا لا أتحدث عن الكتب الفكرية والحركية ولا عن ما يشبه المقالات الصحفية، كلامي عن الكتب التأسيسية التي تساعدك على الارتقاء بمخزونك الثقافي والمعرفي، ولهذا قد تجد كتب الدكتور عبد اللطيف والدكتور حسن إبراهيم والدكتور عثمان ضمن المقررات الجامعية.
جاري تحميل الاقتراحات...