سأقولها بكل صراحة وقد يعتب علي البعض، لكنها الحقيقة.
حرمان الطبيب المقيم في برامج التدريب من المزايا المالية بحجة أنه متدرب فيه مخالفة لقرار مجلس الوزراء رقم (١٧٨) وتاريخ ١٤٣٠/٦/١هـ، كما أن حرمانه من مكافأة العمل الإضافي للتصدي لجائحة كورونا بحجة أنه متدرب فيه مخالفة لقرار مجلس
حرمان الطبيب المقيم في برامج التدريب من المزايا المالية بحجة أنه متدرب فيه مخالفة لقرار مجلس الوزراء رقم (١٧٨) وتاريخ ١٤٣٠/٦/١هـ، كما أن حرمانه من مكافأة العمل الإضافي للتصدي لجائحة كورونا بحجة أنه متدرب فيه مخالفة لقرار مجلس
الوزراء رقم (٥٥٦) وتاريخ ١٤٤١/٨/٢٨هـ، فالقرار جاء عاماً لجميع العاملين والقاعدة القانونية (العام يبقى على عمومه مالم يرد ما يخصصه).
ومن يحتج بأنه مجرد متدرب وليس عامل، فيجب أن لا يترك لوحده دون إشراف مباشر من طبيب استشاري أو أخصائي في جميع الظروف والأحوال مهما بلغ مستواه ودرجته.
ومن يحتج بأنه مجرد متدرب وليس عامل، فيجب أن لا يترك لوحده دون إشراف مباشر من طبيب استشاري أو أخصائي في جميع الظروف والأحوال مهما بلغ مستواه ودرجته.
لكن ما يحدث في المستشفيات خلاف ذلك، فهم يعملون لوحدهم في غالبية الأوقات وهم من يعاينون المرضى ويتابعونهم ويعانون ما يعانونه في المناوبات ويشرف المتقدم منهم (senior) على المبتدئ (junior) وجهودهم تذكر فتشكر، حتى إن غالبية المستشفيات وصلت إلى مرحلة عدم استطاعتها العمل دون وجودهم.
حتى لو كانت عقودهم المكتوبة عقود تدريب لكنها على خلاف الواقع فهي كالعقود الصورية التي اتفق الأطراف على خلاف التصرف.
جاري تحميل الاقتراحات...