طيب يخوانا اغلب الناس متخيلة انو ازمة البنزين والكهربا والدواء حتتحل بعد القروش الجاتنا من موتمر امبارح
⭕️دا ثريد حوضح فيهو طبيعة المنح الحصل عليها السودان في موتمر المانحين وحيتم تخصيصها لشنو:
⭕️دا ثريد حوضح فيهو طبيعة المنح الحصل عليها السودان في موتمر المانحين وحيتم تخصيصها لشنو:
اول شي لازم نعرف انو مشاكل الاقتصاد ما بتتعالج في المدى القصير يعني اقتصادنا ما حيتعافا في اقل من سنتين كحد ادنى،ممكن يحصل تعافي لي بعض القطاعات لكن الاثر الكامل مابيظهر ف المدى القصير
طيب طبيعة المنح الاتقدمت للسودان عبارة عن منح لدعم و تحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، ودعم جهود التحول الديمقراطي والتنمية في البلاد. (يعني ما حيتم تخصيص المبالغ دي لحل مشكله البنزين والكهرباء بصورة مباشرة)
لكن حيتم حل المشكله دي على المدى الطويل عن طريق عدة جوانب واللي هي الحاجات الحتتصرف عليها القروش الحصل عليها السودان في موتمرامبارح :
١- الاستثمار الاقتصادي :يعني نشتري سلع انتاجية (مصنع،الات..الخ)او نوسع ونزيد الانتاج حقنا ،وكلما زاد الاستثمار الاقتصادي للدولة حيزيد الناتج المحلي الاجمالي(GDP) اللي هو مؤشر لقياس النمو الاقتصادي للدولة
٢- دعم برنامج الحماية الاجتماعية:وهي عباره عن برامج وسياسات الهدف منها معالجة الضعف الاقتصادي والاجتماعي عن طريق محاربة الفقر والضعف والاستبعاد الاجتماعي اللي عانى منو والسودان خلال ال٣٠ سنة الماضية
بي سبب الحروب الخلقت اجيال مضطهدة وفقيرة واتحرموا من الحياة الكريمةومن حقوقهم في الخدمات الاجتماعية ونفس التاثير والاذى حصل في الاقتصاد،
عشان كدا محاربة الفقر وتحقيق الحماية الاجتماعية حتضمن انو الجيل الحالي والجاي يتمتع بي خدمات اكتر (صحه ،تعليم،تغذية،امن)وحتضمن لينا المساواة بين الجنسين وحتضمن انو الجيل الجاي يتمتع بي حقوق وخدمات اجتماعية كانت مسلوبة من الاجيال السابقة
٣- تمويل التنمية الاقتصادية: واللي بدورها حتزيد من الدخل القومي وحتزيد مستوى معيشة الفرد وحتساهم في قطاع الصناعة والتجاره وكل دا حيساعد على حل الضعف الاقتصادي الماري بيهو البلد
٤- مسالة الديون الخارجية: اغلب الدول المشاركة في المؤتمر قدمت منح للسودان وفي دول ما قدمت منح لكن عفتنا من ديون .الحاجه دي حتساعد اقتصادنا كيف؟ حتزيد لينا الانفاق الانتاجي حقنا لاننا حنكون اتخلصنا من التزامات علينا تجاه الدول الخارجية
وبما انو النظام البائد كان عاجز عن سداد القروض العليهو وقفت الدول الخارجية من انها تدينا قروض الحاجه دي قللت من مصادر تمويلنا وبما ان القطاع الانتاجي للبلد شبه مدمر وصل الوضع الاقتصادي والتدهور للحالة العايشين نحنا تبعاتها (ازمة طاقة،وقود،خبز..الخ)
في النهايه مافي نهضه بدون معاناة ومافي اقتصاد بيتصلح بدون تضحيات و كل النقاط الذكرتها ما حنحققها لو ما حققنا السلام (واللي هو اول ملف اشتغلت فيهو الحكومة لمن جات)ومعالجة الفساد الاداري الحاصل في الدوله ومحاسبة الكانو متسببين في انو السودان وصل للحالة اللي هو علبها.
جاري تحميل الاقتراحات...