المنافق أجبن وأضعف من أن يخوض حربه بنفسه. ولذلك يعتمد على إقحام خصومه في حرب مع كيان له وزنه كالوطن أو الجنس أو حقوق الإنسان. وذلك ليتكفل أنصار ذلك الكيان بإسقاط خصمه ويتمكن هو من بث سمومه وكفرياته بين الناس. يجب على من يتصدى لهم أن يسد الطريق عليهم ما استطاع إلى ذلك سبيلا.
يحاول المنافقون تمرير الفحشاء والمنكر والشذوذ وفصل الدين عن الحياة وإنكار السنة والعبث بتفاسير الآيات وإسقاط العلماء وكل ذلك تحت غطاء "الإسلام الوسطي". وإذا اعترض طريقهم أهل العلم اتهموهم بالتشدد أو الذكورية أو ألصقوهم بحزب سياسي للتخلص منهم. الوعي الوعي جزاكم الله خيرًا.
قوانين اللعبة تتغير بحسب وعي الناس وفهمهم، طالما أن لعبة الهجوم على الإسلام تحت غطاء الشعارات لايعلم بها إلا النخبة فسيستمر أهل النفاق في لعبها. حتى إذا استوعب العامة الأمر ووجدوا أن الذي يُحارب دين نبيهم ﷺ سيُضطر حينها المنافق إلى تغيير اسلوبه وشعاراته. فبيّنوا للناس الأمر.
جاري تحميل الاقتراحات...