منطـــقي
منطـــقي

@KwRedpill

12 تغريدة 108 قراءة Jun 26, 2020
كيف افسدت المنظمات الحقوقية درة الخليج ؟
هدمت المنظمات #الحقوقية الأُسر الكويتية ، باسم حقوق المرأة واتفاقية #سيداو ، فخرجت لنا المرأة الموظفة تبحث عن حقوقها وتركت تربية الاطفال ليتعرضوا لأشد انواع التنكيل علي يد العمالة المنزلية، فارتفعت احصائيات
العنف والتحرش ضد الاطفال
1️⃣
وبعد هذه الجريمة في حق الأطفال ،وجب التخلص من قبضة الرجل التقليدي الرافض للفوضى الاسرية و خروج المرأة وتَمرُدها ، بتشريع قانون الأحول الشخصية ليُشكل تهديدا علي مستقبله المالي وضياع اطفاله و فقد حضانته واعطاء المرأة المطلقة مميزات يسيل لها لعاب كل من رغبت في الخروج الي حريتها 2️⃣
وما ان انتهينا من #المرأة حتي جاء دور تلك المراهقة المتمردة علي قوانين الأب التربوية المنضبطة بالقيم و الدين ، فأخرجوها من سلطة الاب وتربيته الي سلطة القانون و أيضا باسم قانون #التعنيف وساعدهم في هذا الهدم الأسري الاعلام النسوي وقصص التعنيف و #القتل النادرة والشاذة
3️⃣
و إبراز هذه القضايا اعلاميا لتكون دليل دامغ علي مظلومية المرأة ، وتبدوا وكأنها ظاهرة في الأسر الكويتية وتشويه صورة الرجل وقسوته علي اسرته ، وبعد أن استقلت وبلغت 21 عاشت منفردة بلا حسيب ولا رقيب وبعد ان اخرجوها من حضن والديها صرحت منظمة الصحة العالمية بأن غشاء البكارة كذبه
4️⃣
لتمارس هذه الفتاة المستقلة حريتها الجنسية بعيدا عن سلطة الأب المجرد من صلاحياته كأب، ليُطلق عليه اسم مُعنف بدلا من مُربي أو غيور علي بناته باسم قانون التعنيف وبقانون انساني واتفاقيات دولية شرّعوها في قوانينهم ، ولم يكتفوا بذلك بل اعطوها حق اجهاض طفلها بعد الممارسة الجنسية
5️⃣
و بعد انتهائهم من فساد للمرأة الكويتية والمراهقة المتحررة .
جاء دور افساد الأطفال وتدمير قيمهم باسم حقوق الطفل ويتم الآن تأهيل جيل جديد يدافع عن الحريات بدلا عن الدين والقيم ،
وللاسف تم انتداب مدربين من هيئة حقوق الانسان لتدريب طلاب المدارس الحكومية علي حقوق الطفل ، مرة باسم التنمر ، واخرى باسم حقوق الطفل
والسياسين مشغولين بالمناقصات ورجال الدين كالعادة منفصلين عن الواقع يعيشون في كوكب آخر
هل تعلم ان المادة الثانية من اتفاقية قانون #الطفل تسمح للطفل ان يعتنق اي دين او فكر كالإلحاد حتي و إن كان مخالف لدين الوالدين ويحق للطفل مقاضاه والديه و عقابهم بالسجن ؟
هل تعلم ان #الاطفال مادون 18 سنة له ينفصل عنهم ويختار له القانون والديْن بالتَبَني ان عارضت اي من افكاره
8️⃣
هل تعلم ان المادة 13 من حقوق الطفل مادون 18 سنة ذكر كان او انثى له ان يتلقى اي معتقدات او افكار بغض النظر عن انحرافها ويحق له نشرها في اي وسيلة اعلامية ؟ وان خالفته سيتم عقابك
عزيزي الأب الغافل اللاهي ، هناك اعادة ضبط للمجتمع والأسرة ليكون تحت نظام عالمي تحكمه المنظمات
حتى يتم تقييدك من جميع صلاحياتك كأب ، أو زوج ، لتقوم القوانين العالمية بهذا الدور عنك ، وحتي تتقبل ذلك ،يتم برمجتك اعلاميا بل ويتم اصدار دراسات مدفوعة ، ومشاهير يؤيدون هذه القوانين باسم الانسانية لتساعد علي برمجتك لقبول هذه الانحرافات المخالفة لفطرتك كرجل
فلا تستغرب من المهرجين الليبراليين وجماعة حقوق المرأة فهم أدوات اعلامية لترويج وتجميل قوانين هذه المنظمات باسم الانسانية ، ويتم تزيينها بالعواطف والرحمة والفلسفة العميقة التي تلامس قلوب المجتمع ، فالهدف برمجتنا لقانون عالمي بهيمي مُجرد من اي قيم أو اخلاق و حُرية لا سقف لها
حتى تقوم الساعة على شرار الناس
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده لا تفنى هذه الأمة حتى يقوم الرجل إلى المرأة فيفترشها في الطريق فيكون خيارهم يومئذ من يقول لو واريتها وراء هذا الحائط»
ساعدوني في نشر هذا الثريد لتوعية اكبر عدد من الآباء والمصلحين

جاري تحميل الاقتراحات...