وللاسف تم انتداب مدربين من هيئة حقوق الانسان لتدريب طلاب المدارس الحكومية علي حقوق الطفل ، مرة باسم التنمر ، واخرى باسم حقوق الطفل
والسياسين مشغولين بالمناقصات ورجال الدين كالعادة منفصلين عن الواقع يعيشون في كوكب آخر
والسياسين مشغولين بالمناقصات ورجال الدين كالعادة منفصلين عن الواقع يعيشون في كوكب آخر
هل تعلم ان المادة 13 من حقوق الطفل مادون 18 سنة ذكر كان او انثى له ان يتلقى اي معتقدات او افكار بغض النظر عن انحرافها ويحق له نشرها في اي وسيلة اعلامية ؟ وان خالفته سيتم عقابك
عزيزي الأب الغافل اللاهي ، هناك اعادة ضبط للمجتمع والأسرة ليكون تحت نظام عالمي تحكمه المنظمات
عزيزي الأب الغافل اللاهي ، هناك اعادة ضبط للمجتمع والأسرة ليكون تحت نظام عالمي تحكمه المنظمات
حتى يتم تقييدك من جميع صلاحياتك كأب ، أو زوج ، لتقوم القوانين العالمية بهذا الدور عنك ، وحتي تتقبل ذلك ،يتم برمجتك اعلاميا بل ويتم اصدار دراسات مدفوعة ، ومشاهير يؤيدون هذه القوانين باسم الانسانية لتساعد علي برمجتك لقبول هذه الانحرافات المخالفة لفطرتك كرجل
فلا تستغرب من المهرجين الليبراليين وجماعة حقوق المرأة فهم أدوات اعلامية لترويج وتجميل قوانين هذه المنظمات باسم الانسانية ، ويتم تزيينها بالعواطف والرحمة والفلسفة العميقة التي تلامس قلوب المجتمع ، فالهدف برمجتنا لقانون عالمي بهيمي مُجرد من اي قيم أو اخلاق و حُرية لا سقف لها
حتى تقوم الساعة على شرار الناس
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده لا تفنى هذه الأمة حتى يقوم الرجل إلى المرأة فيفترشها في الطريق فيكون خيارهم يومئذ من يقول لو واريتها وراء هذا الحائط»
ساعدوني في نشر هذا الثريد لتوعية اكبر عدد من الآباء والمصلحين
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده لا تفنى هذه الأمة حتى يقوم الرجل إلى المرأة فيفترشها في الطريق فيكون خيارهم يومئذ من يقول لو واريتها وراء هذا الحائط»
ساعدوني في نشر هذا الثريد لتوعية اكبر عدد من الآباء والمصلحين
جاري تحميل الاقتراحات...