10 تغريدة 6 قراءة Jun 26, 2020
ليفربول يزأر من جديد بعد 30 سنة
بإمكان مشجعي ليفربول، الذين حُرموا من نكهة لقب بطل إنجلترا لـ 30 سنة، الفرح من جديد.
بهزمه مان سيتي بالأمس، صادق تشيلسي رسمياً على تتويج الريدز، الذين لم يعد من الممكن اللحاق بهم بفارق 23 نقطة عن الثاني على بعد 7 جولات من النهاية.
(So Foot)
ورغم التباعد الاجتماعي، سيجد الريدز وسيلة للاحتفال كما يجب بهذا اللقب، والأسرع في تاريخ البريميرليغ.
تيري ماكديرمورت: "سيقول البعض أنها فرحة تم إفسادها، ولكن فلتُخبروا المشجعين بذلك. إنهم ينتظرون ذلك منذ 30 سنة، لذلك سيحتفلون بهذا اللقب وإن توجب متابعة المباراة في التلفزيون".
ماكديرمورت يعلم عما يتحدث. لاعب الوسط المهيب لليفربول العظيم في السنوات 1970-80، الذي فاز بخمس بطولات دوري مع الريدز، تحول بعد مسيرته كلاعب إلى عضو بارز لـ kop مشجعي النادي.
وكالعديد من مشجعي الريدز، لم يرَ أي شيء يأتي، في عام 1990 الذي حقق فيه ليفربول لقباً جديداً في الدوري.
لقبٌ كان يُفترض أن تليه ألقاب أخرى. عوض ترهيب إنجلترا، بدأ ليفربول يتراجع، يمر بفترات فراغ، يواجه من هو أقوى منه (حل ثانياً 5 مرات) أو أن النحس يلازمه (انزلاق جيرارد وإخفاق جسيم ضد بالاس في 2013-2014). حسب الخيبات واللعنات، اضطر الريدز لعيش 30 سنة دون لقب دوري. حتى يوم الخميس.
قبل تناول الجولة 30 من الدوري، جوارديولا أكد دون التباس أن 'ليفربول ضمن لقب الدوري'.
يحق للمايسترو الإسباني أن يُقر بالغلبة، نظراً للاستعراض الذي شهده طوال الموسم.
فريق كلوب، الذي كان بالفعل مذهلاً الموسم الماضي، وصيف رائع لمان سيتي بـ 97 نقطة، انطلق على ذات الأسس هذا الموسم.
منذ بداية مارس (بـ 28 فوزاً، تعادل وهزيمة)، يحق لجماهير ليفربول السماح لأنفسهم بالاحتفال.
ثم، مرت الجائحة من هنا.
كيران هاردي (مشجع في نيويورك): "كنت منهاراً. لقد شعرنا أنه سيقع النيل منا مجدداً. لا أحد كان قادراً على اللحاق بنا، كنا سنحققه. فقط الجائحة كان بإمكانها إيقافنا".
في ظل الحجر المنزلي في بريطانيا، فرضية موسم أبيض باتت أكثر من حقيقية، يورجن كلوب بذاته كان قلقاً وقد أقر بذلك بعد استئناف اللعب:
"بدأت أشعر بالقلق عندما تحدث الناس عن موسم أبيض ملغي. لقد شعرت بذلك جسدياً ، لأن الأمر كان سيكون بالفعل صعباً للغاية".
لحسن الحظ بالنسبة لليفربول، الذي يبدو أنه استعاد الحظ الذي كان قد فقده منذ فترة طويلة، فقد عادت الأمور إلى طبيعتها تقريباً. تعادل ضد إيفرتون (0-0)، استعراض آخر ضد بالاس (4-0) وتعثر للسيتي في تشيلسي (1-2) لاحقاً، وبإمكان مشجعي الريدز الفرح، بغض النظر عن قواعد التباعد الاجتماعي.
ماكديرموت: "ليفربول يريد أن يثبت أن ناديه هو الأفضل في البلد. آمل أن يجد المشجعون مكاناً للاحتفال".
وأكثر من مجرد منفذ، مظاهر الفرح هي ضرورة بالنسبة لجو بلوت الذي يشغل مقعداً في رابطة مشجعين Spirit of Shankly: "يجب أن يُحتفل بهذا اللقب كما يجب حتى لا يقول أحد أنه لقبٌ مُشوَّه".
لا يزال هناك العديد من التظاهرات الكبرى والأرقام القياسية التي قد يُحتفل بها حتى الجولة 38 كـ: أكبر عدد من النقاط (100)، أكبر فارق نقطي مع الوصيف (19) أو أكبر عدد من الانتصارات (32)، كلهم على ملك سيتي 2017-2018. لن يخسر جماهير الريدز الكثير للانتظار قبل أن يُفجِّروا فرحتهم.

جاري تحميل الاقتراحات...