Mohammed A.Rahman
Mohammed A.Rahman

@m7rhman

13 تغريدة 31 قراءة Jun 26, 2020
المرحوم (محمود محمد طه) وأتباعه (الاخوان الجمهوريين) ظلوا مؤيدين لنظام مايو إلى لحظات متأخرة من عمر النظام. لكن بتم تغييب كامل التاريخ دا وعلى قول أ. حمور زيادة: "للموت خاصية عجيبة انه يحوّل كل المساوئ إلى حسنات" و"الموت العنيف مدعاة للرثاء"!
+
"والصادق[المهدي] لا يستطيع ان يزعم ان معارضته لنظام مايو تنطلق من منطلق ديني، فإن لمايو من الفهم الديني التقدمي ما ليس للصادق.. وقد كان هذا الفهم منذ البداية، الا انه تبلور اخيرا في كتاب (النهج الإسلامي لماذا؟) وان لمايو من الإلتزام الديني، ما ليس للصادق..."
+
كما ان الصادق، وهو يتعاون مع الشيوعية الدولية ويدعو لصداقتها كما بينا، لا يستطيع ان يدعي ان معارضته لثورة مايو تنطلق من منطلق ديني.. فالصادق، كما بينا، انما يعادي النظام بسبب سعيه الطموح للسلطة، وهو في سبيل هذا السعي يستعين بالشيوعية، أعدى اعداء الدين"
+
" اننا في تاييدنا لثورة مايو ننطلق من موقف مبدئي ثابت لا تمليه رغبة في كسب سياسي، ولا تحركه نزعة للاحتواء والوصاية.. ونحن قد بينا اسباب تاييدنا لثورة مايو في كتابنا (لماذا نؤيد سلطة مايو)."
+
النصوص أعلاه من كتاب (هذا هو الصادق المهدي) صدر من الأخوان الجمهوريين في أبريل 1982 وهو موجه بصورة اساسية لضرب الصادق المهدي وربطو بالشيوعين "أعدى اعداء الدين". ومعلوم نميري فض شراكتو مع الشيوعيين بطرد ضباطهم من مجلس الثورة وقتل العشرات منهم لاحقاً بعد انقلاب 71.
+
وفي حديثو عن انقلاب الضباط الشيوعيين (انقلاب هاشم العطا): "ففي 19 يوليو 1971 دبر الشيوعيون انقلابهم العسكري ضد ثورة مايو، ووصلوا بالفعل إلى السلطة، ولكن بفضل الله تم القضاء على هذا الإنقلاب، الذي جاء ولم يمض على مايو الا حوالي العامين"
+
مافي إدانة للقتل بدون محاكمات وبعضهم قُتِل دون مشاركة منو في الانقلاب. ولا ادانة لإخفاء القبور وعدم الدفن بطريقة لائقة. ودارت الأيام وتم قتل محمود طه بمحاكمة جائرة ودفنو بطريقة غير لائقة واخفاء قبرو بعد محاكمة بذيئة وخساسة كان يمكن تبيّنها من تصرفات قائد النظام من وقت مبكر.
+
"وبعد قيام ثورة (مايو) لم تقف محاولات الطائفية لإستعادة نفوذها، وفرض سيطرة زعمائها.. فقد سعت بكل السبل الي تحقيق ذلك الغرض، فأعدت السلاح، وجندت الأتباع، للقيام بمواجهة مسلحة ضد النظام، مما أدي الي أحداث الجزيرة أبا عام 1970"
كتاب (الصادق المهدي! والقيادة الملهمة! والحق المقدس؟!"+
حدث ما حدث على قول كباشي. الكتاب صادر سنة 1978. مايو النظام لا تخطئ طالما ضربت الخصوم من الشيوعيين والأنصار والأخوان المسلمين.
+
"الشغب والتخريب الذي حدث إنما هو أمر ضد مصلحة بلادنا وهو عمل غريب على شعبنا وهو إنما يمثل فقط طبيعة التنظيمات الدخيلة على تراب هذا البلد والبعيدة عن خصائص شعبه كتنظيم الشيوعيين وتنظيم الأخوان المسلمين"
النص من منشور للأخوان الجمهوريين عن مظاهرات الطلاب سنة 1982.
+
مظاهرات يناير 1982 كانت بعد ختام احتفالات من ادارة جامعة الخرطوم واتحاد الطلاب المسيطر عليهو الاتجاه الاسلامي والاصلاً متصالح مع النظام وبحضور نائب رئيس الجمهورية. هتف الطلاب ضدو وطلعوا الشارع وانضم ليهم طلبة جامعات تانية ومدارس وكبر حجمها وطافت الشوارع. وتوفى احد الطلاب فيها.
+
"هذه الأرضية المشتركة بيننا وبين ثورة مايو[أي كتاب نميري (النهج الاسلامي لماذا] في أمر الدين هي وحدها كافية لتجعلنا ندافع عن ثورة مايو ونذود عنها عندما يتطلب الأمر ذلك"
الأخوان الجمهوريون، كتاب (4 أسئلة من الجمهور)
@SaraHay29607672 نميري أعدم العندهم سند داخلي وخارجي ودا ما كان بوقفو. اعدامو لا شك جريمة أخرى تضاف ليهو. لكن الخيط الرابط كل دا واحد وهو الاستبداد الكان بأيدو المرحوم طه وشاف بعينو بشاعة افعالو في التصفيات الجسدية.

جاري تحميل الاقتراحات...