ضِرْغام
ضِرْغام

@LK___MAN

3 تغريدة 18 قراءة Jun 25, 2020
الإلحادُ يَنفِي المُوجِدَ عن الوجود..
والعلمانيةُ تُقصِي المُوجِدَ عن حُكم الموجود..
والديمقراطية تَرْهَنُ إرادةَ المُوجِدِ بإرادةِ الموجود..
ومن أثبتَ اللهَ وأقصى حُكمَه كان كمن نفى الله وأنكرَ وجوده؛
ومَن رَهَنَ إرادةَ الله بإرادةِ خلقه سَلَبَهُ أُلوهيَّتَه وأضفى على خَلقِهِ ما سَلَبَهُ مِنه؛ فصارَ اللهُ- بذلك- خياراً ضِمنَ خيارات؛ لا أمرُه أمرٌ ولا نَهْيُهُ نَهْي، وللناسِ "الخِيَرَةُ مِنْ أَمرِهِم"؛ إنْ قَبِلُوا حُكمَه فَعَّلُوه، وإنْ رَفَضُوا حُكمَه عَطَّلوه..
فَأيُّ إلهٍ هذا الذي الإلحادُ يَنفيه، والعلمانيةُ تُقصيه، والديمقراطية تجعله خياراً لعبيده ومواليه؟!
الديمقراطيةُ بنتُ العلمانية، والعلمانيةُ بنتُ الإلحاد، ويوشك مَنْ خَطبَ هذه أن يتزوجَ تلك؛ فيجمع بين أختين من شَرِّ أبٍّ!!

جاري تحميل الاقتراحات...