شـبـكـة لـيـفـربـول
شـبـكـة لـيـفـربـول

@LFC4Ar

28 تغريدة 5 قراءة Jun 25, 2020
ليفربول إيكو | قلق يورغن كلوب تم التخلص منه حيث يستعد الريدز لتجاوز كل أبطال البريميرليغ الآخرين.
قال كلوب انه شعر لوحده خلال مباراة البالاس على انفيلد عام 2015 لكنه لم يكن وحيداً اليوم رغم غياب المشجعين.
نقطتين فقط ليتم تأكيد ماهو حتمي.
✍️ يكتب , بول غورست @ptgorst
تركت زيارة كريستال بالاس ذات مرة يورغن كلوب يشعر بالوحدة داخل أنفيلد.
كان ذلك في نوفمبر 2015 عندما ألحق النسور أول هزيمة ليورغم كلوب مع ليفربول حيث اعترف مدرب الريدز لاحقًا أنه "شعر بالوحدة" عند رؤية عشرات من الأنصار يغادرون حيث فاز البالاس 2-1.
بالنسبة إلى كلوب كانت رؤية المشجعين يغادرون قبل صافرة النهاية امراً غريبًا. وقال حينها؛ "نحن من علينا أن نقرر متى تنتهي المباراة"
وعلى الرغم من أن إحساس المشهد الذي تم رؤيته من قبل مع وجود 54,000 مقعد فارغ مساء الأربعاء إلا أنه لا يوجد شيء أبعد من الحقيقة المجازية هذه لليفربول ومدربهم في الوقت الحالي.
بعد كل شيء ، أنت لا تمشي وحدك في هذا النادي. بالتأكيد ليس عندما تكون على مقربة من العظمة حتى عندما لا يكون المشجعين موجودين شخصيًا فإنهم في الروح. كان أنفيلد المزين بشكل رائع دليلاً على ذلك.
منذ ذلك العصر الشتوي البارد أصبح لاعبو ليفربول وإدارته وأنصاره قوة واحدة وموحدة تحت قيادة كلوب. قوة قد اتخذت للتو أكبر خطواتها حتى الآن نحو لقب الدوري الأول في ثلاثة عقود.
كان الفوز الضخم 4-0 على بالاس كافيا للجميع باستثناء تأمين لقب الدوري الممتاز لموسم 2019/20 إلا إنه على مسافة قريبة.
يحتاج كلوب وفريقه الآن إلى نقطتين أخريين فقط من المباريات السبع الأخيرة ليصبحوا أبطال إنجلترا. الخلود في التاريخ يقترب وليفربول يسير إلى الأمام.
وبعد انتظار دام 30 عامًا للحصول على التاسعة عشر قد يكون الغياب اللانهائي الآن في ساعاته الأخيرة حيث أن تعثر مانشستر سيتي في تشيلسي ليلة الخميس سيؤكد النجاح.
عندما استضاف أنفيلد أول مباراة تنافسية له منذ منتصف مارس تحولت اتهامات كلوب إلى الأسلوب حيث فازوا بشكل مقنع.
قال كلوب يوم الثلاثاء؛ "لم أشعر بالوحدة مرة أخرى منذ ذلك الحين" وهو يفكر في الهزيمة الأولى كمدرب لليفربول قبل نحو خمس سنوات. "ولن أشعر بالوحدة عندما سيحدث شيء خاص [الفوز باللقب]".
سيكون هناك شيء مميز قريبًا. يعرف كلوب مثل أي شخص آخر أن اسم ليفربول سيكون على الكأس. الآن هي ببساطة مسألة أين ومتى.
قد تكون زيارة السيتي إلى تشيلسي يوم الخميس هي اللحظة الفاصلة أو قد تتحول إلى تغيير رمزي فقط بالنقاط عندما يسافر الريدز إلى الاتحاد الأسبوع المقبل لإنهاء المهمة.
كان البالاس الفريق الأخير الذي هزَمَ ليفربول على أرضه في الدوري الممتاز لكن انتصارهم يوم 23 أبريل 2017 لم يكن يبدو كأنه يتكرر بمجرد أن بدأت هذه المباراة خلف الأبواب المغلقة.
ربما يكون أليسون بيكر قد شغل مقعدًا في المدرجات حيث لم يظهر ولم تكن هنالك الحاجة له بالأساس.
وقال فيرجل فان دايك قبل المباراة "لدينا اتصال قوي بما يكفي مع جماهيرنا لنعرف أنهم سيكونون معنا في كل لمسة للكرة. نحن نعلم أنه سيكون لدينا الملايين من الناس يشاهدوننا من منازلهم لذا ما زلنا نتحمل مسؤولية الأداء لهم ولأنفسنا"
لقد كان ذلك تعهدًا أدلى به فيرجل وزملائه وأوفوا به ايضا
الانفيلد حصن منيع مرة اخرة تحت قيادة كلوب لكن المسألة كانت كيف سيتوهج اللاعبين بدون دعم وأهازيج جماهير آنفيلد لكن مشجعي الريدز لم يكن عليهم القلق ابداً.
تقدم ليفربول في الشوط الأول بهدف ترينت المقوّس من ركلة حرة نفذها ببراعة من على بُعد 25 ياردة. بعد فرص من هندرسون وجيني فينالدوم وفيرمينو كان ذلك أقل ما استحقه الريدز.
وبكل جدارة ضاعف ليفربول تقدمه قبل نهاية الشوط الاول بعد تمريرة ساحرة من فابينهو تحصل عليها محمد صلاح وتكفل بإنهائها ليسجل هدفه رقم 21 هذا الموسم بكل البطولات.
لقد كانت تسديدة دقيقة للغاية وأظهرت قدرات محمد صلاح الذي احتفل بكل برود على عكس حرارة الطقس والمباراة.
بعد ثلاث مواسم على وصوله من روما، مازال صلاح الرجل الأكثر خطورة والذي سيُضيف لقب الدوري الممتاز الى جانب لقب دوري الأبطال.
محمد صلاح يتحول لأسطورة في عهده.
رؤية مامادو ساكو في دفاعات البالاس كانت بمثابة تذكير جميل على حجم التغيير الذي قام به يورغن كلوب، اللاعب الفرنسي السابق لليفربول كانت الاراء متباينة بشأنه بين مشجعي الريدز قبل أن يرتكب خطئًا جسيمًا مع كلوب أنهى به مسيرته مع النادي.
على الجانب الاخر، كان يقف فيرجل فان دايك الذي أظهر بشكل حرفي مايعنيه ان تكون مدافعاً عالمي حقيقي بهذا النادي.
تمريرة للوراء من ساكو كادت ان تتسب بالهدف الثالث حيث انقض فيرمينو عليها قبل ان يُخرجها زميله هينيسي، هذه اللقطات تثبت مدى فظاعة وعدم استقرار ساكو.
لاعب اخر للريدز يبدو وكأنه حصل على طاقة وقوة جديدة من التوقف هو فابينهو، بعد معاناته لتقديم ادائه المعهود منذ إصابته في الكاحل شهر ديسمبر يبدو اللاعب البرازيلي الان اكثر جاهزية وحّدة بإفتكاك الكرات وتعطيل الهجمات من خلال بنيته.
تمريرته لهدف محمد صلاح كانت مذهلة لكن هدفه من على بُعد 30 ياردة لتسجيل الثالث كانت قطعة فنية عالمية من لاعب موناكو السابق.
ذلك الهدف والذي بدون شك سيكون أحد أهداف الموسم رفع رصيد فريق يورغن كلوب من الأهداف لـ101 بجميع المسابقات مع تلقيه لـ21 هدف فقط بالدوري، اليسون يقود الان الصراع على القفاز الذهبي بعد الكلين شيت الثاني عشر له هذا الموسم.
هذه أسباب توضّح لماذا ليفربول متقدم بفارق 23 نقطة عن مانشستر سيتي وحتى عندما لم يتمكن كلوب من إدراكها جميعاً بمؤتمره الصحفي قبيل المباراة يوم الثلاثاء.
الهدف الرابع جاء بعد هجمة مضادة حادة وبفضل تمريرة صلاح المتقنة التي جعلت ماني يتقدم نحو المرمى ويضعها في الزاوية المنخفضة بكل هدوء ويُنهي اللقاء ويحسم اللقب - تقريبًا.
كان هذا الفوز رقم 32 لليفربول على آنفيلد - أطول سلسلة إنتصارات لفريق على ملعبه بتاريخ الكرة الإنجليزية.
انهم الفريق الأقوى والأكثر ضربًا وهم يفعلون ذلك منذ وقت طويل وسيحاولون الإعتماد على هذا الدليل بالمضي قُدماً ايضًا.
المعلومة المفاجئة هي ان هذا الأداء الخارق لُعب في خلفية من الصمت، انفيلد خالياً من صخب الكوب ومع ذلك لا يمكن تجنبه في الوقت الحالي.
سيكون من الخاطىء القول ان الريدز شعر بحرية أكبر مع عدم وجود ضغط جماهيري إلا ان اجواء الآنفيلد هي القوة الدافعة وراء مسيرتهم الإستثنائية.
لم يسبق وان كان هنالك بطلاً استحق اللقب بالتاريخ اكثر من ليفربول.
الامر بيد تشيلسي الآن.

جاري تحميل الاقتراحات...