الإعلامي :
يرى بأنه أكاديمي إعلام وبأن المغرد مجرد ناشط إعلامي،
قد يصنفه الإعلامي بأنه مجرد "إعلاني".
ناشط التواصل الإجتماعي:
يرى بأنه قد يكون هناك صحفي إعلامي ولكن بدون تأثير .
عندها نتسائل:
هل الإعلامي يجب أن يكون اكاديمي ؟
لماذا إذا ًيفتقد الإعلامي الأكاديمي التأثير ؟
يرى بأنه أكاديمي إعلام وبأن المغرد مجرد ناشط إعلامي،
قد يصنفه الإعلامي بأنه مجرد "إعلاني".
ناشط التواصل الإجتماعي:
يرى بأنه قد يكون هناك صحفي إعلامي ولكن بدون تأثير .
عندها نتسائل:
هل الإعلامي يجب أن يكون اكاديمي ؟
لماذا إذا ًيفتقد الإعلامي الأكاديمي التأثير ؟
أولاً دعونا نفهم نقطة الخلاف التي تسببت بذلك الجدل : "المحتوى الإعلامي" .
من المفترض بأن يكون الصحفي أو الأعلامي الأكاديمي ، ملماً بمناهج النقد بإختلاف مدارسها. سيسهم ذلك الأمر بإيصال محتواه الإعلامي رغم كل التحديات .
مستثمراً بالتأكيد تجربته المهنية والعلم الإعلامي الأكاديمي .
من المفترض بأن يكون الصحفي أو الأعلامي الأكاديمي ، ملماً بمناهج النقد بإختلاف مدارسها. سيسهم ذلك الأمر بإيصال محتواه الإعلامي رغم كل التحديات .
مستثمراً بالتأكيد تجربته المهنية والعلم الإعلامي الأكاديمي .
لا يعنينا عذر تعثر الصحافة الورقية لإن محتوى الإعلام لم يعد حكراً لها ولم يتعثر بتعثرها .
رغم إنه يعتبر من السياقات الخارجية المؤثرة على الإعلامي والنص .
ما يهمنا هو النسق الداخلي للمحتوى وضعف قدرته لمحاكاة الواقع .
ذلك السبب الحقيقي لمنافسة الناشط للإعلامي بوجهة نظري .
رغم إنه يعتبر من السياقات الخارجية المؤثرة على الإعلامي والنص .
ما يهمنا هو النسق الداخلي للمحتوى وضعف قدرته لمحاكاة الواقع .
ذلك السبب الحقيقي لمنافسة الناشط للإعلامي بوجهة نظري .
"الأعلامي "مهنة لا يحتاج أن يدافع عنها ممتهنها بفوقية أو تقليل للآخر.
الإعلامي لا يتعثر إذا كان اكاديمياً مبدعاً ، لأن العلم سيعلمة بأن المحتوى يجب أن "يعكس" المجتمع .
وبأن المجتمع عندما يقرأ يجب أن يقرأ نفسه .
هذا الأمر يتطلب من الإعلامي قدارت تحليليه لفهم الواقع قبل المحتوى.
الإعلامي لا يتعثر إذا كان اكاديمياً مبدعاً ، لأن العلم سيعلمة بأن المحتوى يجب أن "يعكس" المجتمع .
وبأن المجتمع عندما يقرأ يجب أن يقرأ نفسه .
هذا الأمر يتطلب من الإعلامي قدارت تحليليه لفهم الواقع قبل المحتوى.
كما إن ظهور وسائل التواصل الإجتماعي ، اعطى لكل فرد منصته الإعلامية .
لم يعد بحاجة كتابة مقالاً بأعمدة الصحف ليعبر عن رأيه، ومن هذا المنطلق اصبح هناك كُتاب تغريدات ولكنهم يمثلون رأي والدليل تأثيرهم .
لعل السؤال الأهم الآن كيف يؤثر الناشط الإعلامي رغم أنه لا يحمل شهادة 📜 إعلام ؟
لم يعد بحاجة كتابة مقالاً بأعمدة الصحف ليعبر عن رأيه، ومن هذا المنطلق اصبح هناك كُتاب تغريدات ولكنهم يمثلون رأي والدليل تأثيرهم .
لعل السؤال الأهم الآن كيف يؤثر الناشط الإعلامي رغم أنه لا يحمل شهادة 📜 إعلام ؟
أرى بأن المغرد ،السنابي، التيوبر الخ من المسميات ، يمتلك أدوات التفكير والتحليل بين الواقع وإحتياج المحتوى، بقدرةٍ تبادلية إنعكاسية بين المجتمع و المحتوى لدرجة "الفلسفة".
بالدراما والمحاكاة والبناء بل البعض قد تخطى بناء المحتوى لتوليد محتويات مبتكره.
ينافسون بها الإعلام الجامد .
بالدراما والمحاكاة والبناء بل البعض قد تخطى بناء المحتوى لتوليد محتويات مبتكره.
ينافسون بها الإعلام الجامد .
إعلام الصورة الميديا ،لايمكن أن يصنف بمجرد نشاط أو إعلان لإنه إعلام والدليل بدون مزايدات هو مدى تأثيره .
لقد تم إتهام التلفاز عند ظهوره بجريمة إماتة الواقع كيف الحال وقد اصبح الهاتف تلفاز .
وجهة نظري لا تُعنى بالمصدر بقدر المحتوى الثري المفيد للمجتمع وإنسان ذلك المجتمع.
لقد تم إتهام التلفاز عند ظهوره بجريمة إماتة الواقع كيف الحال وقد اصبح الهاتف تلفاز .
وجهة نظري لا تُعنى بالمصدر بقدر المحتوى الثري المفيد للمجتمع وإنسان ذلك المجتمع.
أخيراً عندما نتابع وسائل التواصل الإجتماعي أن نسأل أنفسنا بحادي الوعي :
ما علاقة الصورة بنا؟
إن إفترضنا بأن الصورة هي نسخة الواقع ، لماذا تتجاوز النسخة الأصل فيه ؟
هل هي صورة واقعية أو محاكاة لذلك الواقع ؟
ما علاقة مُمثل الصورة بمن يمثلهم ؟ حميمية أو عدائية ؟
مع التقدير 🌷
ما علاقة الصورة بنا؟
إن إفترضنا بأن الصورة هي نسخة الواقع ، لماذا تتجاوز النسخة الأصل فيه ؟
هل هي صورة واقعية أو محاكاة لذلك الواقع ؟
ما علاقة مُمثل الصورة بمن يمثلهم ؟ حميمية أو عدائية ؟
مع التقدير 🌷
جاري تحميل الاقتراحات...