#دروس من حياة العمل الإداري والقيادي والتدريسي وفي القطاع الخاص تعلمت الكثير كغيري لعلي أوردها في تغريدات متتابعة..
تعلمت بعد تلك الخبرات بأن :
أولا : بناء العلاقات واستثمارها في بث الوعي والتحفيز وصناعة الرؤية هي أنجح الوسائل في تحقيق التحسين والتطوير في العمل وفريقه وأدواته...
تعلمت بعد تلك الخبرات بأن :
أولا : بناء العلاقات واستثمارها في بث الوعي والتحفيز وصناعة الرؤية هي أنجح الوسائل في تحقيق التحسين والتطوير في العمل وفريقه وأدواته...
ثانيا : تعلمت بأن سرعة الاستجابة لنداء استغاثة واردة على القائد مدعمة بالعاطفة والاعلام والحكم لها دون استقصاء الحقائق والتريث في تتبع مصدرها ومسبباتها سيُفقد فريق عملك المخلص ثقته بنفسه وقرارات القائد ومن الحكمة انتظار أن ينقشع الغبار فقد تكون المنح أقرب والقرار أصوب والخطأ اقل
ثالثا : تعلمت بأن النجاح للأفكار والرسالة والتغيير لن يكون إلا بفريق عمل مخلص ذو كفاءة يؤمن بذلك ويتطلع لتحقيقه وسيكون شموعه التي ستُضيء دياجي التقصير والخلل السابق...
خامسا : تعلمت بأن العمل مع المميزين والأكثر كفاءة منك لا يُخيف الا عديمي الثقة بأنفسهم وقدرتهم على التعلم لكنه في الحقيقة يجعلك الوريث الحقيقي لتلك المهارات والمكتسبات فلا تخشى العمل معهم وأحرص على ذلك فهذا يزيدك ثقة بقرارات المستقبلية وينمي قدراتك..
جاري تحميل الاقتراحات...