أ . د . علي بن سعد الفريدي
أ . د . علي بن سعد الفريدي

@alfridi_ali

21 تغريدة 53 قراءة Jun 30, 2020
#دروس من حياة العمل الإداري والقيادي والتدريسي وفي القطاع الخاص تعلمت الكثير كغيري لعلي أوردها في تغريدات متتابعة..
تعلمت بعد تلك الخبرات بأن :
أولا : بناء العلاقات واستثمارها في بث الوعي والتحفيز وصناعة الرؤية هي أنجح الوسائل في تحقيق التحسين والتطوير في العمل وفريقه وأدواته...
ثانيا : تعلمت بأن سرعة الاستجابة لنداء استغاثة واردة على القائد مدعمة بالعاطفة والاعلام والحكم لها دون استقصاء الحقائق والتريث في تتبع مصدرها ومسبباتها سيُفقد فريق عملك المخلص ثقته بنفسه وقرارات القائد ومن الحكمة انتظار أن ينقشع الغبار فقد تكون المنح أقرب والقرار أصوب والخطأ اقل
ثالثا : تعلمت بأن النجاح للأفكار والرسالة والتغيير لن يكون إلا بفريق عمل مخلص ذو كفاءة يؤمن بذلك ويتطلع لتحقيقه وسيكون شموعه التي ستُضيء دياجي التقصير والخلل السابق...
رابعا : تعلمت عند دخولك قائدا للمنشأة جديدة لا تستعير قناعات السابقين وتصوراتهم بل أخضعها للنقد والفرز ولا تحكم بالسوء على الحرس القديم فقد يكون من بينهم من يختصر عليك مساحات من التيه والتخبط لفريق استبشر برحيل السابق وركب موجة اللاحق لايحمل الخبرة ولايُجيد السباحة التي تؤمل.
خامسا : تعلمت بأن العمل مع المميزين والأكثر كفاءة منك لا يُخيف الا عديمي الثقة بأنفسهم وقدرتهم على التعلم لكنه في الحقيقة يجعلك الوريث الحقيقي لتلك المهارات والمكتسبات فلا تخشى العمل معهم وأحرص على ذلك فهذا يزيدك ثقة بقرارات المستقبلية وينمي قدراتك..
سادسا : تعلمت بأن التفويض هو الذي يساعد في بناء ثقة فريق العمل بقدراتهم وينمي مهاراتهم وأن الوصاية معول هدم لا ىُتقنه إلا القادة المتشبثون باثواب القيادة التسلطية التي لا تُنتج الصف الثاني ووريث النجاح ومن على اعناقهم ستتطور المُنشأة وسيكونون خير خلف وفريق للقادم الباحث الكفاءة
سابعا : علمت كغيري بأن الإحسان والرفق والتركيز على علاج وتعديل السلوك الخطأ لا الانتقام من اصحابه بهدف تصحيح المسار من دعائم بناء السُمعة المؤسسية ومما يزرع الولاء والثقة عند مُعظم المقصرين وهناك من يكون الاستئصال لسلوك الفوضى بتنحية اربابة رسالة لانطلاق الركب في طريق التغيير.
ثامنا: تعلمت كغيري من أن الاتكاء على سُلطة الكرسي الممنوحة لقائد المُنشأة والانحياز التوكيدي لرأي يؤمن به ويتبناه رغم شذوذه وإهمال مؤشرات أضراره المستقبلية وعدم الاستنارة بارآء الفريق الاستشاري الخبير من مُهددات سفينة التغيير في بحر المتربصين لغرقه في لُجة أمواجهم ..
تاسعا :تعلمت كغيري أن نُدرة وجود القادة وصُناع القرار حقيقة وأن السن والخصلات البيضاء في مفارق الشعر ليست من مسوغات تسنم كُرسي القيادة بل قد يكون من الصف الثاني والقادم من آخر الطابور يحمل شُعلت الوصول بالمُنشأة لمنصة الانطلاق في مضمار التحدي مستقبل المنشأة متى أحسنا الاختيار
عاشرا :تعلمت كغيري أن التخطيط المبنى على تحليل نقاط القوة والفُرص يصنع الأمل والتنبه لنقاط الضعف والتهديدات يصنع التحدي وكل ذلك مالم يعيه كُل المؤثرين في المُنشأة والمتأثرين ويُساهموا في تحقيقه أو عدم اعاقته لن تتقدم المنشأة وإنما من خطة لزخرفة ممراتها وإعلان بمرور باهت لمن بعده
الحادي عشر : تعلمت بأن الرفق والإحسان وحسن الخلق والادارة بالقيم من محفزات العمل لدى المخلصين في زمن الكساد وغياب غنيمة التحفيز المادية التي ستفرز مقدار ماتحمله فُرق العمل من ولاء لقيادة العمل...
الثاني عشر : تعلمت بأن علاقات وصداقات العمل عابرة كعلاقات محطات قطار فاحرص أن تترك العطر قبل رحيلك وأن تتعلم من أحسن ما أبدوه من جد واجتهاد وأخلاق ومهنية وتغافل عن زلاتهم وضعفهم وكما تدين تُدان...
الثالث عشر.: تعلمت كغيري بأن الحضور المبكر للقائد رسالة لفريق العمل بضرورة الانضباط وأن تسجيل المهام اليومية ومتابعتها من بواكير اليوم ستؤتي أُكلها في نهايته أو حين يبحث في مدى تحقق مؤشرات اداءه ولكي تتركز جهود القائد وفربقه فلا يضيع يومه بين الفعل ورداته والشاي وجلساته....
الرابع عشر : تعلمت في مسيرة القطاع الخاص كغيري كمسئول أن أضع قبعة الأكاديمي جانبا وأن ارتدى قُبعة المستثمر وأن تؤمن بأن العميل على حق وأن عدم إلمامه بما تُريده من أهداف وماتطمح إليه من تعاون وتشارك مسئوليتك انت ونقص في أدوات التفاوض والاقناع لديك.
الخامس عشر : تعلمت في القطاع الخاص كغيري بأن عدم المتابعة للأداء وإهمال شكوى العميل والتراخي في علاج بوادر النقص في أداء فريق العمل من المخاطر التي تُهدد سُمعة المنشأة المؤسسية وتُهيئ المنافس فرصة الانقضاض على حصة سوقية كان يترقب الانقضاض عليها...
السادس عشر : تعلمت كغيري بأن الفرصة تعود وترحل لكن من يُحسن اقتناصُها هو من استعد لها بالكفاءة والمهارة المطلوبه ستُحلق به في فضاءات النجاح بعد توفيق الله ولذا احرص على تطوير قدراتك ومهاراتك ولاتنتظر الفرصة لتعمل فقد تزورك ولم تجدك مُستعدا... استعن بالله ولاتعجز..
السابع عشر : تعلمت كغيري أن الأصدقاء المخلصون الذين تكتسبهم أثناء مرورك بمحطاتك العملية عملة نادرة فتمسك بهم وأحسن عشرتهم فقد يكونون هم استثمارك الحقيقي تأنس بهم وتستمتع بمعيهم وتبنون مستقبلا متفائلا معا وأخوة يُعينونك في الوصول لما تُحب بهم ومعهم ..
الثامن عشر : تعلمت كغيري أن الانحياز والانتصار لرأي وفئة وجبهة في أروقة العمل وكراسيه على حساب الآخرين ومصالحهم خطر يهدد بالأفول وسوء المنقلب عندما تكون الأدوات والأساليب لا أخلاقية فأحرص ألا يطلبك المظلوم ويضمك في دعوة ليس بينها وبين الله حجاب فأن لم تُحسن لا تضر أو تعين عليه..
التاسع عشر : تعلمت كغيري أنه عندما تكون الرياح عاتية من إعلام وجهات معادية أو صُحبة استغلت نقاط ضعف خافيه لا يمكن مواجهة تلك المهددات الا بعقلية واعية وحكمة يؤتها الله من يشاء فابحث عن أصحابها واستأثرهم لنفسك وستجد هم بين أركان فريقك عندما تختاره على أساس من الكفاءة والخبرة...
العشرون : تعلمت كغيري بأن حمايتك كقائد لفريق عملك لمزيد من حصانته وعدم الخوف من الخطأ المبرر تُشعره بالأمان ولكن مالم تتم محاسبة المُقصر منهم ومناقشة أسباب اخفاقه وعدم تحقيق رضى العميل فلن يطول ذلك الدرع الذي وهبتهم إياه لمصارعة معارضي التغيير والمتطلعين للعودة إلى دوائر أمانهم.
الحادي والعشرون : تعلمت كغيري بأن المحافظة على الناجحين ومن صنعوا معك المجد وشيدوا التغيير لايكون إلا باحترام دورهم في قيادة الرعيل الأول وإكرامهم ماديا ومعنويا عندما تعبر سفينتك عُباب بحر المنافسة تتبختر بما حققته المنشأة من تغيير وتنافسية وحضور..

جاري تحميل الاقتراحات...