شاهد الركاب تصاعد لدخان حريق يخرج من جراج العبارة البالغ مساحته 2000 متر و قام العاملين بالعبارة بإطفاء الحريق الذى اشتعل ولكن بعد ذلك ظهر مرة اخرى دخان حريق متصاعد ثانيه من الجراج بعد اطفاء الحريق الاول وتضاربت الأقوال حول مكان اشتعال النيران حتى بين الناجيين
حيث قالت مصادر أن النيران اشتعلت في المحركات بينما قالت مصادر أخرى أنها اشتعلت بالمخزن لكن ما تم الإتفاق عليه هو ان تمت المكافحة باستخدام مضخات تقوم بسحب مياه البحر عبر الخراطيم إلى داخل السفينة وكانت مضخات تنشيف السفينة والتي تقوم بسحب المياه من داخل السفينة إلى خارجها #لا_تعمل
ممدوح عبداللطيف عرابي هو قبطان السلام 98 واللي بعد ما عثورا على الصندوق الأسود الخاص بالعبٌارة اكتشفوا استهتاره في إنقاذ السفينة من الغرق والشي اللي عمله انه كان يأمر الركاب بالإتجاة لليسار في محاولة لإعادة الإتزان مرة أخرى لكن الموضوع كان شبه مستحيل .. و الغريب كمان
ان بعض الناجين اكدوا رفض القبطان التعاون مع الراكبين فى توزيع سترات النجاه او توضيح كيفية التعامل مع السترات وأنه رفض جميع العروض والتي منها الرجوع إلى ضباء عند بداية الحريق حيث كانوا قطعوا نصف ساعة وكان يمكنه الرجوع . وقيل ايضا ان القبطان رفض طلب الاستغاثة من بعض السفن !!!!
تقرير لجنة تقصى الحقائق فى أبريل 2006 قال أن تسيير العبارة كان به كثيرا من المخالفات للقوانين والقرارات والأعراف الدولية والمعاهدات التى تنظم عمليات النقل البحرى للركاب وذلك لأن السفينة كانت ترفع علم دولة #بنما
هذا علشان تقدر تتحرر من الضرائب ومن شروط الأمن والسلامة التى تتطلبها القوانين المصرية كما أن حمولتها من الركاب تجاوزت العدد المسموح به بكثير (نسبة وتناسب مع حمولة العبٌارة) و سترات النجاة كانت منتھیة الصلاحیة. هل هذا كان ليه تأثير على عملية الإنقاذ ؟ كان ليه تأثير وتأثير خطير
فعلا بعد انفصال الصندوق الاول من العبارة اوتوماتيكيا التقطت اسكتلندا اشارة الاستغاثه من الصندوق ومنه علمت أن الاستغاثة صادرة عن جهاز لسفينة #بنمية الجنسية تحمل اسم السلام بوكاشيو 98 وغير محدد مكان غرقها فى اى مكان بالعالم
هذا كان بعد ساعتين من الرسالة الاولى و تلقي جهاز إشارات الاستغاثة ببريطانيا اشارة الاستغاثة من السفينة بعد تحديد مكان غرقها التي وضح منها أن الحادث يقع في منطقة الشرق الأوسط وفي منطقة البحث والإنقاذ التابعة لمصر وبعدها ارسلت بريطانيا إشارة إلى فرنسا ثم مصر
نفس خط عودة عبارة السلام 98 هو نفس خط ذهاب عبارة سانت كاترين من ميناء سفاجا لميناء ضبا .. كانت السفينة سانت كاترين تابعة ايضا لشركة السلام للنقل البحري وبدأت تغادر ميناء سفاجا الساعة الثانية و الخامسة عشرة من صباح يوم الجمعة 3-2-2006 وكانت تحمل ركابا متجهة بهم إلى ميناء ضبا .
لكن الكارثة الحقيقية ان القبطان صلاح بدأ يرسل رسائل استغاثة لكل السفن المحيطة من المنطقة وعلى الرغم من عبوره فى نفس مكان غرق السلام98 ومشاهدته لجثث الضحايا لكن قرر عدم التدخل او المساعدة مبررا ذلك بأنه لم يقبل المخاطرة نظرا للظروف السيئة ومراعاة للحالة النفسية لركاب سفينته !!
فقرر مواصلة المسيرة إلى ميناء ضبا فوصل إليه حوالي الساعة 9.18 صباحاً .. وهذا كان سبب كافي لتقديم القبطان صلاح للمحاكمة وهروبه ولكن صدر ضده الحبس ستة أشهر والغرامة 10 آلاف جنيه فقط بتهمة التقاعس عن التوجه لمكان غرق العبارة لإنقاذ الضحايا وتم القبض عليه
ان ممدوح اسماعيل صاحب العبٌارة وصله اتصال دولى من داخل العبارة وقت الغرق ولكنه لم يبلغ السلطات المصرية ولا أمن المواني الا بعد الساعة السابعة صباحا. اي ان مالك العبّارة علم بنبأ غرق العبّارة في وقت كان يمكن فيه إنقاذها أو إنقاذ الضحايا إلا أنه تقاعس عن ذلك
جاري تحميل الاقتراحات...