أروى بنت عبدالرحمن
أروى بنت عبدالرحمن

@ArwaAlradhi

29 تغريدة 35 قراءة Jun 24, 2020
التاريخ : 3 فبراير 2006
الحدث : أكبر كارثة بحرية فى تاريخ مصر
الضحايا : مقتل 1032 راكباً وعشرات المفقودين ونجاة 388 راكبا من الموت
إجراءات الدولة : خرج الرئيس مبارك وقتها وزوجته وولديه إلى استاد القاهرة للإحتفال بفوز المنتخب ببطولة الأمم الأفريقية 2006
عبارة السلام 98
عبٌارة السلام هي سفينة نقل ركاب و سيارات كانت تابعة لشركة ملاحة مصرية اسمها شركة السلام للنقل البحري شركة كانت تمتلك حوالي 15 مركب لنقل المسافرين داخل البحر الأحمر بين موانئ مصر والسعودية والأردن ويملكها رجل أعمال اسمه ممدوح اسماعيل .
ممدوح اسماعيل كان متخرج من الأكاديمية البحرية بإسكندرية وكان شغال على مراكب يملكها سعوديون في البحر الأحمر واصبح ممثلا لملاك العبارة القمر السعودي 1 والتي كان يمتلكها رشاد فرعون مستشار العاهل السعودي الراحل الملك فيصل
بعدها ممدوح اسماعيل فى التسعينات اصبح مستشار لموانيء البحر الأحمر اصبح يمتلك نفوذ في التعامل مع الموانئ المصرية وعلى اساسها بدأ تأسيس شركة السلام للنقل البحري التي فرض من خلالها سيطرته علي البحر الأحمر وكافة الرحلات التي تنطلق من ميناء السويس -جدة ومن سفاجا - ضبا - جدة
ممدوح اسماعيل عضو فى مجلس الشورى المصري وعضو فى الحزب الوطني الحاكم في ذلك الوقت .... ممدوح اسماعيل كان عنده ابن اسمه عمرو كان نائب رئيس مجلس إدارة الشركة وبعد غرق العبٌارة السلام قدر ممدوح و ابنه عمرو من الهروب الى لندن فوراً
(بوكاشيو) كان اسم العبٌارة لما صنعتها شركة السفن الإيطالية سنة 1970 وكانت حمولتها 500 راكب و 200 سيارة لكن فى 1991 تم تطوير العبٌارة واصبحت حمولتها النهائية 1300 راكب و 320 سيارة قامت شركة السلام بشراء هذه السفينة في عام 1998 وأطلقت على السفينة اسم السلام بوكاشيو 98.
السفینة غادرت میناء ضبا السعودي فى السابعة و 18 دقيقة مساء الخمیس 2 فبراير 2006 وكان مقرر لها الوصول لمیناء سفاجا المصري الساعة الثانیة والنصف من صباح الجمعة 3 فبراير 2006 وكان قد انقطع الاتصال بھا منذ منتصف اللیل ولم تستجب لمحاولات الاتصال التي أجرتھا سلطات المیناء .
الإختفاء كان على بعد 57 ميلا تقريبا من مدينة الغردقة المصرية على ساحل البحر الأحمر .. واثناء الإختفاء حصلت كارثة اللي اشارت اليه التقارير الأولية عن بعض الناجين من الحادثة و هي ان حريقاً نشب في غرفة محرك السفينة وانتشر اللهيب بسرعة فائقة
شاهد الركاب تصاعد لدخان حريق يخرج من جراج العبارة البالغ مساحته 2000 متر و قام العاملين بالعبارة بإطفاء الحريق الذى اشتعل ولكن بعد ذلك ظهر مرة اخرى دخان حريق متصاعد ثانيه من الجراج بعد اطفاء الحريق الاول وتضاربت الأقوال حول مكان اشتعال النيران حتى بين الناجيين
حيث قالت مصادر أن النيران اشتعلت في المحركات بينما قالت مصادر أخرى أنها اشتعلت بالمخزن لكن ما تم الإتفاق عليه هو ان تمت المكافحة باستخدام مضخات تقوم بسحب مياه البحر عبر الخراطيم إلى داخل السفينة وكانت مضخات تنشيف السفينة والتي تقوم بسحب المياه من داخل السفينة إلى خارجها #لا_تعمل
يعني كل المياه اللي كان بيتم شفطها من البحر لإطفاء النار داخل السفينة كانت بتتجمع داخل السفينة ومو عارفين يخرجوها تاني مرة لان مضخات الطرد كانت عطلانة وهذا كان واضح في تسجيل الصوت لطاقم الملاحين في غرفة القيادة وأدى ذلك إلى اختلال توازن السفينة .
بس اللي مش عارفينه ان أي عبارة فيها جراج سيارات بيكون فيها فتحات صرف جانبية مرتفعة عن منسوب البحر وبتستخدم فى صرف المياء اثناء تنظيف الجراج .. الغريب ان بعد ارتفاع الماء داخل الجراج والتأكد من تعطيل مضخات الطرد حاول العمال الوصول لفتحات الصرف وفتحها .. لكن
اكتشفوا ان الفتحات مسدودة بورق واكياس بلاستيكيه وظلت المياه تتصاعد فغادر من غادر وبقي من بقي ليحاول تسليك فتحات الصرف الا ان العبارة بدات بالميل الى الجانب الايمن بنسبة 20 درجة ثم إلي 25 درجة وهو مؤشر خطر هذا بسبب تزحلق السيارات نتيجة ارتفاع المياه ..هنا دور قبطان العبارة
ممدوح عبداللطيف عرابي هو قبطان السلام 98 واللي بعد ما عثورا على الصندوق الأسود الخاص بالعبٌارة اكتشفوا استهتاره في إنقاذ السفينة من الغرق والشي اللي عمله انه كان يأمر الركاب بالإتجاة لليسار في محاولة لإعادة الإتزان مرة أخرى لكن الموضوع كان شبه مستحيل .. و الغريب كمان
ان بعض الناجين اكدوا رفض القبطان التعاون مع الراكبين فى توزيع سترات النجاه او توضيح كيفية التعامل مع السترات وأنه رفض جميع العروض والتي منها الرجوع إلى ضباء عند بداية الحريق حيث كانوا قطعوا نصف ساعة وكان يمكنه الرجوع . وقيل ايضا ان القبطان رفض طلب الاستغاثة من بعض السفن !!!!
القبطان وطاقم العبٌارة أول ما تأكدوا ان الغرق هو مصير العبٌارة استقلوا مركب النجاة وتركوا خلفهم 1400 انسان فى مواجهة الموت المُحتم ..
هذا تسجيل صوتي للحظات الأخيرة للقبطان والطاقم وبيوضح هلع احد افراد الطاقم امام برودة القبطان .
تقرير لجنة تقصى الحقائق فى أبريل 2006 قال أن تسيير العبارة كان به كثيرا من المخالفات للقوانين والقرارات والأعراف الدولية والمعاهدات التى تنظم عمليات النقل البحرى للركاب وذلك لأن السفينة كانت ترفع علم دولة #بنما
هذا علشان تقدر تتحرر من الضرائب ومن شروط الأمن والسلامة التى تتطلبها القوانين المصرية كما أن حمولتها من الركاب تجاوزت العدد المسموح به بكثير (نسبة وتناسب مع حمولة العبٌارة) و سترات النجاة كانت منتھیة الصلاحیة. هل هذا كان ليه تأثير على عملية الإنقاذ ؟ كان ليه تأثير وتأثير خطير
العبٌارة كان لها صندوقين مو صندوق أسود واحد .. الصندوق الأول بينفصل من العبارة بمجرد بدأ غرقها ليرسل اشارة تدل على ما تتعرض له العبارة ويحدد فقط لاى دولة تنتمى تلك العبارة . والصندوق الثاني بينفصل بعد ان تغرق العبارة تماما وتستقر فى القاع لتوضيح مكان الغرق بالتحديد واحداثياته .
فعلا بعد انفصال الصندوق الاول من العبارة اوتوماتيكيا التقطت اسكتلندا اشارة الاستغاثه من الصندوق ومنه علمت أن الاستغاثة صادرة عن جهاز لسفينة #بنمية الجنسية تحمل اسم السلام بوكاشيو 98 وغير محدد مكان غرقها فى اى مكان بالعالم
أرسلت اسكتلندا الاستغاثة وبيان السفينة إلى مركز مراقبة المهمات الأمريكي بالولايات المتحدة الأمريكية الذي نقلها إلى هيئة الملاحة البحرية في دولة بنما و دولة بنما حفظت الإستغاثة ولم تبلغها لان لايوجد لديها سفينة بهذا الإسم لكن بعد غرق العبٌارة تماما بدأ الصندوق الأسود الثاني يشتغل
هذا كان بعد ساعتين من الرسالة الاولى و تلقي جهاز إشارات الاستغاثة ببريطانيا اشارة الاستغاثة من السفينة بعد تحديد مكان غرقها التي وضح منها أن الحادث يقع في منطقة الشرق الأوسط وفي منطقة البحث والإنقاذ التابعة لمصر وبعدها ارسلت بريطانيا إشارة إلى فرنسا ثم مصر
فى الساعة 7صباحا قامت 4 فرقاطات مصرية بعمليات البحث والإنقاذ وقامت السفينة الحربية البريطانية HMS Bulwark بالانحراف عن مسارها المعتاد للمساعدة في عمليات الإنقاذ ورفضت السلطات المصرية عرضاً من القوات البحرية الإسرائيلية بالمساعدة في عمليات الإغاثة .
كما شاركت القوات السعودية مكوّنة من القوات البحرية بعدد من سفن الفرقاطات والطيران العمودي والدفاع المدني وحرس الحدود السعودي بانقاذ 44 مواطن سعودي و 113 مواطن مصري وحملهم من البحر إلى الاراضي السعودية باستخدام عشرين طائرة مروحية وعلاجهم .... لكن الكارثة
نفس خط عودة عبارة السلام 98 هو نفس خط ذهاب عبارة سانت كاترين من ميناء سفاجا لميناء ضبا .. كانت السفينة سانت كاترين تابعة ايضا لشركة السلام للنقل البحري وبدأت تغادر ميناء سفاجا الساعة الثانية و الخامسة عشرة من صباح يوم الجمعة 3-2-2006 وكانت تحمل ركابا متجهة بهم إلى ميناء ضبا .
القبطان صلاح جمعة قبطان سانت كاترين كان على علم بتأخير وصول السلام 98 وفى طريقه المعتاد فى البحر وعندما اقترب من مكان الحادث في حوالي الساعة 6.57 صباحا استلم اتصال دولي من ضابط السلام98 الثالث قائلا: إنه يتحدث إليه من فوق "قارب نجاة" وإن السفينة السلام 98 قد غرقت تماما ..💔
لكن الكارثة الحقيقية ان القبطان صلاح بدأ يرسل رسائل استغاثة لكل السفن المحيطة من المنطقة وعلى الرغم من عبوره فى نفس مكان غرق السلام98 ومشاهدته لجثث الضحايا لكن قرر عدم التدخل او المساعدة مبررا ذلك بأنه لم يقبل المخاطرة نظرا للظروف السيئة ومراعاة للحالة النفسية لركاب سفينته !!
فقرر مواصلة المسيرة إلى ميناء ضبا فوصل إليه حوالي الساعة 9.18 صباحاً .. وهذا كان سبب كافي لتقديم القبطان صلاح للمحاكمة وهروبه ولكن صدر ضده الحبس ستة أشهر والغرامة 10 آلاف جنيه فقط بتهمة التقاعس عن التوجه لمكان غرق العبارة لإنقاذ الضحايا وتم القبض عليه
ان ممدوح اسماعيل صاحب العبٌارة وصله اتصال دولى من داخل العبارة وقت الغرق ولكنه لم يبلغ السلطات المصرية ولا أمن المواني الا بعد الساعة السابعة صباحا. اي ان مالك العبّارة علم بنبأ غرق العبّارة في وقت كان يمكن فيه إنقاذها أو إنقاذ الضحايا إلا أنه تقاعس عن ذلك

جاري تحميل الاقتراحات...