كان بايام ثاني ثانوي يوم دخلت علينا وكيله المدرسه تقول بنسوي تدريب اخلاء وكان الوضع جدا طبيعي لين شفنا الاستاذات كل وحده لابسه عبايتها وركض للدرج ! هنا بدينا نشك مو بعادتهم هالحركه متعودين عليهم متكيات يطالعون علينا ؟ ولا كل وحده بشغلها
وبرضو البنات منخرشين على خواتهم بس كانو يلقونهم اما انا من قوه ماحظي دايم زي الزق كل المدرسه طلعو من الباب الرئيسي الا فصل اختي الووحيد الي طلع من باب الباصات !! طول الوقت وانا احسبها بأخر دور ماتدري عن شي ولا مختنقه بالحمام ولا منفجر عليهم المكيف وغيرهااا من تفاكير مرعبة
وطبعا طول هالوقت كنت حاطه شيلتي على وجهي حتى بالظروف الصعبه برستيجي مايسمح اخلي الناس تشوفني وانا ابكي من شكلي المثير للشفقه
ووبعد بكاء وبحث طويل استمر اكثر من ساعه شفت فصل اختي يدخل من الجهه المقابله وقمت ادور عليها الا واشوفها تدخل من الباب ما اوصف لكم الراحه الي حسيتهاا كل ما اتذكر احمد ربي ان ماصار فيها شي الحمدلله 😔♥️
ماوقفت على كذا أغمى على ثنتين من خويتها وصارو ثلاث جثث مرميه وانا ..
وحده كان فيها شي بالقلب الله يشفيها والثانيه اللتهب القولون واختي من الخرشه ، وقمت اصفق باختي تصفيق لا اله الا الله لين وقفتني وحده مسكت خدودها تقول ككففااايه ذبحتي البنت خلتني استوعب اني كنت اصفقها بقوتي
جاري تحميل الاقتراحات...