42 تغريدة 324 قراءة Jun 26, 2020
ف التويته دي بتكلم عن الحياه البرزخيه بالتفصيل وصعود الارواح للسماء 💙
حقيقه الموت ، حقيقه م بيختلفش عليها اتنين ، وأيا كان ديانه الشخص سواء ديانات سماويه او ديانات ارضيه ، كلهم بيؤمنو ب حقيقيه الموت لكن بيختلفو ف شكل الحياه بعد الموت فيما يُسمي ب " الحياه البرزخيه "
طيب يعني اي حياه البرزخ ف الاسلام !؟
حياه البرزخ من الامور الغيبيه اللي لا يعلم
طبيعتها بشكل محدد وبدقه تفاصيلها الا الله وهيا اول باب من ابواب الاخره ، ولكن كلام النبي عنها فتح باب الاجتهاد عند العلماء ووضعو فرضيات ليها
باختصار شديد :
البرزخ هي المرحله اللي م بين الدنيا والاخره بدايهً من دخول القبر
ف الحديث الضعيف " القبر ااول منازل الاخره ف ان كان أيسّر فما بعده أيسر ، وإن كان أصعب فما بعده أصعب "
وبتنتهي حياه البرزخ مع خروج البشر من قبورهم يوم البعث والعرض ع الله ..!
الروح بعد مغادرتها الجسم مش ب تنتقل إلى الجنة أو النار مباشرة، دي بتروح إلى حياة البرزخ
وكلمة البرزخ كان ب يستعملها العرب للتعبير عن مكان بين مكانين و استعملها القرآن عن مرحلة أو حياة بين حياتين يقول تعالى:(ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون) فالبرزخ مرحلة بين الموت ويوم تقوم الساعة
و بتبدأ مع خروج الروح من الجسد بدايهً من الاظافر لحد منبت الشعر
وهنا الروح من الامور الغيبيه اللي لا يعلمها إلا الله لانو قال " ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي "
أثناء ذهاب الميت للقبر محمولاً ع الاعناق ، بيقدر يشوف ويسمع اللي حواليه ولكن ف امور معينه ودي هنقولها بعدين،
و انو بيسمع قرع نعالهم وحديثهم من حواليه وينادي عليه القبر " لقد كنت أحب الناس إلي و بالامس كنت تمشي ع ظهري ، أنت الأن في بطني ف ستري صنيعي بك "
كمان لو هو مشرك او كافر بيصرخ صرخه يسمعها كل الكائنات الا الانسان ولو سمعها لصعق من هول الصرخه
وهنا بيبتدي يردد كلمات يأهلي ي عشيرتي لا تلعبن بكم الدنيا كما لعبت بي المال لكم والحساب علي
وينادي عليه القبر لقد كنت أبغض الناس الي وكنت تمشي ع ظهري وانت الآن في بطني ف ستري صنيعي بك
طيب روحه بتروح فين ؟
العلم الحديث ب يتفق مع القرآن ف وجود البرزخ بس بيسميه ( العالم الأثيري) وقالك انو عبارة عن الفراغ الموجود بين الأرض وجميع السماوات المحيطة بنا... بما فيها الشمس والكواكب السيارة و الفراغ الموجود ف داخل جميع الأجسام الصلبة وداخل الذرة نفسها... يعني: بين
البروتون والإلكترون، يعني الأرواح ب تعيش حرة طليقة ف الفراغات الهائلة مش ب يمنعها أي حاجز وتقدر تعدي من داخل فراغات الذرة ولو كانت حيط من الصلب.
طيب ملهاش سرعه ، طايره كدا ف الاوساط والاجسام ؟!
الروح ب تنتقل ف عالم البرزخ بسرعة قدرها أحد علماء المسلمين المعاصرين بأنها ٥٠ مرة سرعة الضوء. و توصل الدكتور منصور حسب النبي أستاذ علم الفيزياء بجامعة عين شمس ف كتابه (الإعجاز العلمي ف القرآن) إلى معادلة حسابية من آيتين من القرآن
في سورة السجدة الآية الخامسة حيث يقول الله تعالى
يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون {السجدة: 5]ومعنى الآيةأن المسافة اللي ب يقطعها ف زمن يوم أرضى ب تساوي ف الحد والمقدار المسافة اللي ب يقطعها القمر ف مداره حول الأرض ف زمن ألف سنة قمرية
وبحل المعادلة القرآنية الأولى ينتج لنا سرعة 299792.5كم / ث مساوية تماماً لسرعة الضوء ف الفراغ المعلنة دولياً، والمتفقة مع مبدأ اينشتاين.
- أما الآية الثانية
ف بتكلم عن سرعة الروح والملائكة ف عالم الغيب، وتقدرها بأنها تعادل خمسين مرة × السرعة السابقة يعني: خمسين مرة سرعة الضوء وف
سورة المعارج الآية الرابعة:
ـ (تعرج الملائكة والروح إليه ف يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ).ومعنى كدا: أن سرعة الروح تساوي 299792.5 × 50 كم / ث والله أعلم.
المهم بيدخل القبر وبعد اهلو م يمشو بتكون الروح صعدت الي السماء وتُفتح الملائكه السماء فان كان مؤمن الروح بتصعد للسماء السابعه واطيب رأئحه ليها وكل م الملك يمر ع ملك يسأله " روح من هذه!؟ " فيقولو روح فلان بن فلان بأحب الأسماء اللي كان بيتنادي بيها ف الدنيا ، وان كان كافر ابواب
السماء م بتتفتحلوش والملك لما يتسأل " روح من هذه !؟" فيقولهم روح فلان ابن فلان بأقذر الأسماء اللي كان بيكره ان حد ينادي عليه بيها في الدنيا
بعد كده الروح بترجع لصاحبها ف القبر أيا كان وهنا الاختلاف بين العلماء قيل انها بترجع لجسدو بالكامل وقيل انها بترجع للجزء الاعلي من الجسم فقط ، المهم ف ان كان مؤمن يأتيه ملكان أبيض الوجوه ، طيبين الرائحه يعني ريحتهم حلوه ، ثيابهم بيضاء ، ف يقولهم " من أنتم الذي تبشرون بالخير !؟"
فيقولو " نحن عملك الصالح " ف يقعدوه ويبتدي يسألوه ٣ أسئله الاجابه عليهم باللي ف القلب مش بالحفظ يعني اللي ف القلب هوا اللي بيطلع
من ربك ، م دينك ، من نبيك !؟
كل سؤال ع حدا
وهنا ربنا بيقول يثبت الله الذين امنو بالقول الثابت في الحياه الدنيا وفي الاخره العلماء قالو ف الاخره يعني عند سؤال الملكين
اول م يجاوب يضمه القبر ضمه تشبه حضن الام لابنها ثم ينادي منادي من قبل السماء " صدق عبدي ف افرشو له من الجنه واطعموه من الجنه والبسوه من الجنه
أما العبد الكافر او الغير صالح اول م الروح بترجعله بيأتيه ملكان سود الوجوه ، سود الشعر ، سود الثياب ، رائحتهم قذره
فيقعدوه ويسألوه ال ٣ أسئله ف يقول " هه هه ! لا ادري "
فيقولو لا " دريت ولا تليت " وينادي منادي من السماء " كذب عبدي ف افرشو له من النار والبسوه من النار واطعموه من
النار " ويضمه القبر ضمه تختلف اضلاعه ف بعضها ويضيق عليه قبره ويحول الي حفره من حفر جهنم والعياذ بالله
هنا فيه سؤال مهم : كيفيه العذاب ف القبر وهوا ف مكان متر ف متر !؟
هجاوبك بمثال : لما بتكون نايم وتحلم بحاجه بتأذيك بتضربك مثلا ب تلاقي نفسك مرعوب منها وبتعيط او بتعبر عن الالم اللي بيحصلك بالرغم من انك نايم واوقات بتقوم تلاقي أثر علامات ع جسمك
كذالك العذاب هنا بيبقي عذاب الروح فقط
زي وانت نايم عشان كدا بنقول الموته الصغري " النوم ف الحياه" و الموته الكبري " النوم ف القبر
لكن غالب علماء السنه بيقولو ان العذاب والنعيم بيتمثل ف الروح والجسد معاً
ونفهم من ده ان الأرواح ف البرزخ ب تكون سعيدة أو تعيسة لأنها ب تنبأ بمكانها يوم القيامة ف الجنة أو النار حسب أعمالها ف الدنيا، ربنا يصف حياة المؤمنين الصالحين ف البرزخ قائلًا: (ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون) [آل عمران: 170].
وأما الكفار
والبغاة فيعرفون مصيرهم في النار والعذاب ويقول تعالى: (وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم وتصلية جحيم).
و الرسول صلى الله عليه وسلم بيأكد ده بقوله: (إنما نسمة المؤمن طائر يعلق من شجر الجنة حتى يرجعه الله إلى جسده يوم يبعثه) متفق عليه.
وب يقول: (إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده من الجنة أو النار بالغداة والعشي). وزي م قولنا ان الأرواح ب تعيش حرة طليقة ف البرزخ بين السماء والأرض، مش
مرتبطه بالجسم ولا بالقبر... لان الناس قبل الإسلام كانوا ب يقدسوا المقابر ويبنوا للموتى أضرحة فاخرة ويحطوا فيها الاكل والأنوار والحراس اعتقاداً منهم أن روح الميت مرتبطة بالقبر وتسعدها المظاهر..
ف حالات معينه ينجو بيها المؤمن من عذاب القبر ايا كان روحاً او جسداً ؟؟
اه انك تقرأ سوره الملك قبل م تنام حتي ان السوره بتُسمي " المنجيه" يعني من عذاب القبر
كمان الابتعاد عن الغيبه والنميمه
كمان التطهر بعد التبول النبي مر ع قبرين فقال " انهما يعذبان وما يعذبان في كبير لميت يكون
أما الاول ف كان لا يستبرئ من بوله واما الثاني فكان يمشي بين الناس بالنميمه "
او ان الميت يكون مات يوم جمعه او ف ليلتها
او انو يشهد ان لا اله إلا الله قبل م يموت
واضعف الايمان انو يستغفر ويستعيذ بالله من عذاب القبر ف حياته وهنا ربنا برحمه بيعفو عنو ويتجاوز عن سيأته
بعد م تستقر حياه العبد ف القبر ب النعيم او العذاب ، بتجمتع الارواح ويسألو الميت عن احوال اهل الدنيا
يعني ابوك يسأل احد اقاربك اللي توفي عنك وعن احوالك وهكذا باقي الارواح
والاموات يشوفو بعضهم يعني الابن يشوف امه اللي توفت من سنين وهكذا ..
١- هوا لو انت دعيت لوالدك او والدتك اللي توفت بتعرف ان ابنها دعالها
ف الحديث الثابت عن النبي انه قال ما من رجل يمر ع قبر أخيه ف يسلم عليه الا ردالله عليه روحه حتي يرد عليه السلام
ف الظاهر من اقوال اهل العلم ان الموتي بيعرفو مين دعالهم ودعا ب اي اذا كان قريب ليهم او كانو عارفينو
طيب هوا الميت ف البرزخ ب يعرف ان فيه حد زاره؟!
ايوه وكمان ب تسمع كلام الأحياء وتتأثر بدعواتهم الصالحة وتزورهم أينما كانوا والقرآن الكريم ب يقول:
(ولو أن قرآناً سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى) [الرعد: 31]والرسول صلى الله عليه وسلم كان يخاطب الموتى عند زيارته
للمقابر... فيقول له الصحابة: يا رسول الله! أتخاطب جيفاً قد بليت. يعني انتهت وفنا
فيقول لهم: (لستم بأسمع لكلامي منهم ولكنهم لا
يقدرون أن يجيبوا). متفق عليه.
٢- هوا الشخص المتوفي اللي مات ع معصيه وهوا بيشرب خمره مثلا بيفضل يعذب ف قبره لحد م تقوم القيامه والعكس لو كان مؤمن بيُنعم ف القبر ...!؟
لما بيموت ان شالله غفر ليه او ان شاء عذبه ومش بالضروره الي قيام الساعه بيعذب لحد م ربنا يعفو عنو " يوم، شهر، سنه " ع فترات متقطعه او باستمرار ع
حسب م ربنا عايز
الدليل: ربنا قال " النار يعرضون عليها غُدُواً وعشيا" يعني بالصبح والليل
والدليل التاني " من جاء بالحسنه فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئه فلا يجزي الا مثلها وهم لا يظلمون " وهنا موضوع العذاب بيبقي تحت مشيئه الله مش اكتر ..
٣- الاموات بتتكلم فيما بينها ف المقبره ، يعني لو اتنين متوفين ف نفس المقبره او ف البرزخ عموما بيتكلمو !؟
دلت الاحاديث ع ان أرواح الموتي بتتلاقي ف البرزخ وبتتكلم فيما بينهم
الدليل : روا النسائي والامام احمد ف حديث طويل عن قبض الارواح جاء فيه " فيأتون به ارواح المؤمنين يعني اللي
ماتو قبليه او لما يموت ويشوف الناس اللي كان بيحبهم ف الدنيا
فيقدم عليه يعني يذهب ليه فيسأله ماذا فعل فلان وفلان !؟ ف يرد واحد تاني يقولهم " دعوه " ف انه جاء من هم وغم الدنيا
يعني اتركوه يستريح الاول من الدنيا ومشاكلها
وف روايه يسأل روح واحد متوفي لروح شخص جمبو متوفي أما أتاكم
٤- اي صحه الكلام اللي بيقول فيه ان عذاب القبر او نعيمه او الحياه البرزخيه عموما بتعدي غ العبد وكأنها كام ساعه م بين الضهر الي العصر !
ربنا قال " قال كم لبثتم في الأرض عدد سنين ، قالو لبثنا يوماً أو بعض يومٍ فاسأل العادّين " والرد كان " قال إن لبثتم إلا قليلاً لو انكم كنتم تعلمون
ووهنا دليل كافي مفيهوش تخمين ولا اجتهاد ف ان ربنا بينسي اهل القبور مده الجلوس ف القبر ان كان مؤمن أو كافر
٥- هوا فعلاً فيه ناس لا بتطول نار ولا جنه بعد الموت !؟
دول رجال بيسمو رجال الاعراف واللي فيهم نزلت سوره كامله ف القران باسم الاعراف ودول الناس اللي تساوت حسناتهم مع سياتهم
ودول دخولهم الجنه او النار بيبقي ع حسب م ربنا بيشاء
٦- هل الروح لما بتبدأ تخرج من الميت بيشوف كل حياته !؟
اه بيمر عليه شريط حياته زي الفديو بالظبط ولكن بسرعه شديده وهنا بيبقي عذاب نفسي ع العبد لو كان كافر وروح معنويه وتبشير ب نعيم صاحبه لو كان مؤمن
طيب اي الأشياء اللي تنفع الميت ف البرزخ ؟!
أشياء فعلها قبل موته: يقول رسول الله إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته قبل موته علماً علمه، ونشره، وولداً صالحاً يدعو له ومصحفاً ورثه ومسجداً بناه وبيتاً لابن السبيل بناه ونهراً أجراه وصدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته تلحقه بعد موته

جاري تحميل الاقتراحات...