ف التويته دي بتكلم عن الحياه البرزخيه بالتفصيل وصعود الارواح للسماء 💙
طبيعتها بشكل محدد وبدقه تفاصيلها الا الله وهيا اول باب من ابواب الاخره ، ولكن كلام النبي عنها فتح باب الاجتهاد عند العلماء ووضعو فرضيات ليها
الروح بعد مغادرتها الجسم مش ب تنتقل إلى الجنة أو النار مباشرة، دي بتروح إلى حياة البرزخ
وكلمة البرزخ كان ب يستعملها العرب للتعبير عن مكان بين مكانين و استعملها القرآن عن مرحلة أو حياة بين حياتين يقول تعالى:(ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون) فالبرزخ مرحلة بين الموت ويوم تقوم الساعة
وكلمة البرزخ كان ب يستعملها العرب للتعبير عن مكان بين مكانين و استعملها القرآن عن مرحلة أو حياة بين حياتين يقول تعالى:(ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون) فالبرزخ مرحلة بين الموت ويوم تقوم الساعة
و انو بيسمع قرع نعالهم وحديثهم من حواليه وينادي عليه القبر " لقد كنت أحب الناس إلي و بالامس كنت تمشي ع ظهري ، أنت الأن في بطني ف ستري صنيعي بك "
البروتون والإلكترون، يعني الأرواح ب تعيش حرة طليقة ف الفراغات الهائلة مش ب يمنعها أي حاجز وتقدر تعدي من داخل فراغات الذرة ولو كانت حيط من الصلب.
في سورة السجدة الآية الخامسة حيث يقول الله تعالى
يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون {السجدة: 5]ومعنى الآيةأن المسافة اللي ب يقطعها ف زمن يوم أرضى ب تساوي ف الحد والمقدار المسافة اللي ب يقطعها القمر ف مداره حول الأرض ف زمن ألف سنة قمرية
يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون {السجدة: 5]ومعنى الآيةأن المسافة اللي ب يقطعها ف زمن يوم أرضى ب تساوي ف الحد والمقدار المسافة اللي ب يقطعها القمر ف مداره حول الأرض ف زمن ألف سنة قمرية
سورة المعارج الآية الرابعة:
ـ (تعرج الملائكة والروح إليه ف يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ).ومعنى كدا: أن سرعة الروح تساوي 299792.5 × 50 كم / ث والله أعلم.
ـ (تعرج الملائكة والروح إليه ف يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ).ومعنى كدا: أن سرعة الروح تساوي 299792.5 × 50 كم / ث والله أعلم.
السماء م بتتفتحلوش والملك لما يتسأل " روح من هذه !؟" فيقولهم روح فلان ابن فلان بأقذر الأسماء اللي كان بيكره ان حد ينادي عليه بيها في الدنيا
فيقولو " نحن عملك الصالح " ف يقعدوه ويبتدي يسألوه ٣ أسئله الاجابه عليهم باللي ف القلب مش بالحفظ يعني اللي ف القلب هوا اللي بيطلع
من ربك ، م دينك ، من نبيك !؟
من ربك ، م دينك ، من نبيك !؟
النار " ويضمه القبر ضمه تختلف اضلاعه ف بعضها ويضيق عليه قبره ويحول الي حفره من حفر جهنم والعياذ بالله
زي وانت نايم عشان كدا بنقول الموته الصغري " النوم ف الحياه" و الموته الكبري " النوم ف القبر
لكن غالب علماء السنه بيقولو ان العذاب والنعيم بيتمثل ف الروح والجسد معاً
لكن غالب علماء السنه بيقولو ان العذاب والنعيم بيتمثل ف الروح والجسد معاً
والبغاة فيعرفون مصيرهم في النار والعذاب ويقول تعالى: (وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم وتصلية جحيم).
مرتبطه بالجسم ولا بالقبر... لان الناس قبل الإسلام كانوا ب يقدسوا المقابر ويبنوا للموتى أضرحة فاخرة ويحطوا فيها الاكل والأنوار والحراس اعتقاداً منهم أن روح الميت مرتبطة بالقبر وتسعدها المظاهر..
أما الاول ف كان لا يستبرئ من بوله واما الثاني فكان يمشي بين الناس بالنميمه "
او ان الميت يكون مات يوم جمعه او ف ليلتها
او انو يشهد ان لا اله إلا الله قبل م يموت
واضعف الايمان انو يستغفر ويستعيذ بالله من عذاب القبر ف حياته وهنا ربنا برحمه بيعفو عنو ويتجاوز عن سيأته
او ان الميت يكون مات يوم جمعه او ف ليلتها
او انو يشهد ان لا اله إلا الله قبل م يموت
واضعف الايمان انو يستغفر ويستعيذ بالله من عذاب القبر ف حياته وهنا ربنا برحمه بيعفو عنو ويتجاوز عن سيأته
للمقابر... فيقول له الصحابة: يا رسول الله! أتخاطب جيفاً قد بليت. يعني انتهت وفنا
فيقول لهم: (لستم بأسمع لكلامي منهم ولكنهم لا
يقدرون أن يجيبوا). متفق عليه.
فيقول لهم: (لستم بأسمع لكلامي منهم ولكنهم لا
يقدرون أن يجيبوا). متفق عليه.
حسب م ربنا عايز
الدليل: ربنا قال " النار يعرضون عليها غُدُواً وعشيا" يعني بالصبح والليل
والدليل التاني " من جاء بالحسنه فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئه فلا يجزي الا مثلها وهم لا يظلمون " وهنا موضوع العذاب بيبقي تحت مشيئه الله مش اكتر ..
الدليل: ربنا قال " النار يعرضون عليها غُدُواً وعشيا" يعني بالصبح والليل
والدليل التاني " من جاء بالحسنه فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئه فلا يجزي الا مثلها وهم لا يظلمون " وهنا موضوع العذاب بيبقي تحت مشيئه الله مش اكتر ..
٣- الاموات بتتكلم فيما بينها ف المقبره ، يعني لو اتنين متوفين ف نفس المقبره او ف البرزخ عموما بيتكلمو !؟
دلت الاحاديث ع ان أرواح الموتي بتتلاقي ف البرزخ وبتتكلم فيما بينهم
الدليل : روا النسائي والامام احمد ف حديث طويل عن قبض الارواح جاء فيه " فيأتون به ارواح المؤمنين يعني اللي
دلت الاحاديث ع ان أرواح الموتي بتتلاقي ف البرزخ وبتتكلم فيما بينهم
الدليل : روا النسائي والامام احمد ف حديث طويل عن قبض الارواح جاء فيه " فيأتون به ارواح المؤمنين يعني اللي
ماتو قبليه او لما يموت ويشوف الناس اللي كان بيحبهم ف الدنيا
فيقدم عليه يعني يذهب ليه فيسأله ماذا فعل فلان وفلان !؟ ف يرد واحد تاني يقولهم " دعوه " ف انه جاء من هم وغم الدنيا
يعني اتركوه يستريح الاول من الدنيا ومشاكلها
وف روايه يسأل روح واحد متوفي لروح شخص جمبو متوفي أما أتاكم
فيقدم عليه يعني يذهب ليه فيسأله ماذا فعل فلان وفلان !؟ ف يرد واحد تاني يقولهم " دعوه " ف انه جاء من هم وغم الدنيا
يعني اتركوه يستريح الاول من الدنيا ومشاكلها
وف روايه يسأل روح واحد متوفي لروح شخص جمبو متوفي أما أتاكم
ووهنا دليل كافي مفيهوش تخمين ولا اجتهاد ف ان ربنا بينسي اهل القبور مده الجلوس ف القبر ان كان مؤمن أو كافر
٦- هل الروح لما بتبدأ تخرج من الميت بيشوف كل حياته !؟
اه بيمر عليه شريط حياته زي الفديو بالظبط ولكن بسرعه شديده وهنا بيبقي عذاب نفسي ع العبد لو كان كافر وروح معنويه وتبشير ب نعيم صاحبه لو كان مؤمن
اه بيمر عليه شريط حياته زي الفديو بالظبط ولكن بسرعه شديده وهنا بيبقي عذاب نفسي ع العبد لو كان كافر وروح معنويه وتبشير ب نعيم صاحبه لو كان مؤمن
جاري تحميل الاقتراحات...