لقد قال:يارسول الله،هؤلاء بنو العم والعشيرة،وإني أرى أن تأخذ فيهم الفدية فيكون ماأخذناه قوة لنا على الكفار وعسى أن يهديهم الله فيكونوا لنا عضدًا
أماعمر بن الخطاب،فقد كان جوابه مختلفًا قال رسول الله ما ترى يا ابن الْخطاب؟ فيرد عمر بن الخطاب،برأي فيه شدةواضحة على الكفر وأهله
👇
أماعمر بن الخطاب،فقد كان جوابه مختلفًا قال رسول الله ما ترى يا ابن الْخطاب؟ فيرد عمر بن الخطاب،برأي فيه شدةواضحة على الكفر وأهله
👇
وهي شدة محمودةفي زمان الحرب بل إن رأيه هو ذلك الرأي الذي يريده الله ووافق فيه عمر ما أراد الله
يقول عمر:والله ما أرى ما رأى أبو بكرالصديق ولكن أرى أن تمكنني من فلان أحدأقرباء سيدناعمر بن الخطاب فأضرب عنقه،وتمكن عليًّا من عقيل بن أبي طالب،فيضرب عنقه وتمكن حمزة من فلان أخيه
👇
يقول عمر:والله ما أرى ما رأى أبو بكرالصديق ولكن أرى أن تمكنني من فلان أحدأقرباء سيدناعمر بن الخطاب فأضرب عنقه،وتمكن عليًّا من عقيل بن أبي طالب،فيضرب عنقه وتمكن حمزة من فلان أخيه
👇
فيضرب عنقه، حتى يعلم الله أنه ليست في قلوبنا هوادة للمشركين، وهؤلاء أئمتهم وقادتهم. فيقول عمر بن الخطاب: فهوى رسول الله ما قال أبو بكر الصديق، ولم يهو ما قلت، وأخذ منهم الفداء.
كان هناك تقارب شديد في الطباع بين الرسول وبين أبي بكر، وإن كان الصواب في الموقف كان مع عمر.
👇
كان هناك تقارب شديد في الطباع بين الرسول وبين أبي بكر، وإن كان الصواب في الموقف كان مع عمر.
👇
يقول عمر:فلما كان الغد غدوت إلى النبي وأبي بكر وهما يبكيان،فقلت:يا رسول الله،أخبرني ماذا يبكيك أنت وصاحبك؟ فإن وجدت بكاءً بكيت، وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما
لله درك يا ابن الخطاب،عملاق آخر صنعه الإسلام،رقةمتناهية مختفية خلف الشدة الظاهرة، وقلب يذوب ذوبانًافي حب رسول الله
👇
لله درك يا ابن الخطاب،عملاق آخر صنعه الإسلام،رقةمتناهية مختفية خلف الشدة الظاهرة، وقلب يذوب ذوبانًافي حب رسول الله
👇
وتواضع جم وأدب عظيم، فقال رسول الله "للذي عرض على أصحابك من أخذهم الفداء،فقد عليَّ عذابهم أدني من هذه الشجرة
ولماذا العذاب؟ وكأن بعض الصحابة أرادوا الدنيا بهذا الرأي،ونزل قول الله:
👇
ولماذا العذاب؟ وكأن بعض الصحابة أرادوا الدنيا بهذا الرأي،ونزل قول الله:
👇
{مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرضَ الدُّنيَا وَاللهُ يُرِيدُ الآَخِرَةَ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ،لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}
👇
👇
ويلخص هذاكله رسول الله بتعليق جامع بعد قضية أسرى بدر واختلاف العملاقين الكبيرين في الرأي فيقول r: "إِنَّ مَثَلَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ مَثَلُ إِبْرَاهِيمَ قال: {فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}
👇
👇
وَمَثَلُكَ يَا أَبَا بَكْرٍ مَثَلُ عِيسَى قَالَ: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ} وَإِنَّ مَثَلَكَ يَا عُمَرُ مَثَلُ نُوحٍ قَالَ: {رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الكَافِرِينَ دَيَّارًا}
👇
👇
وَمثَلُكَ مِثَلُ مُوسَى قَالَ: {رَبّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهمْ فَلا يُؤمِنُوا حَتَّى يَرَوُا العَذَابَ الأَلِيمَ}
ولا أحد يخطئ إبراهيم عليه السلام وعيسى عليه السلام في رحمتهما مع المذنبين،ولا أحد يخطئ نوح وموسى عليهما السلام في شدتهما في الحق
👇
ولا أحد يخطئ إبراهيم عليه السلام وعيسى عليه السلام في رحمتهما مع المذنبين،ولا أحد يخطئ نوح وموسى عليهما السلام في شدتهما في الحق
👇
إذن هذه المواقف وكثير غيرها توضح مدى الطبيعة الرقيقة الحانية التي جُبل عليها أبو بكر الصديق
هذه الرقة الشديدة والنفس الخاشعة، والطباع اللينة أورثت في قلب الصديق تواضعًا عظيمًا فاق كل تواضع..]🍁
هذه الرقة الشديدة والنفس الخاشعة، والطباع اللينة أورثت في قلب الصديق تواضعًا عظيمًا فاق كل تواضع..]🍁
جاري تحميل الاقتراحات...