#القوس ينظر له بالغالب كشخص هزلي لا مسؤول طفولي .. قد يكون كذلك كجزء من شخصيته المرحه .. قد يمارسها كإسلوب تعافي ليتشافى من علاقات سامة ومضرة ويرفض التفكير بها وقد تكون كنوع من التعايش مع مجتمع مغاير له ومختلف عنه .. صارم حاد يحاربه القوس بالطفولة والإبتسام كخارطة تعايش تنجيه.
#القوس شخصية لاتعتمد بسعادتها على الآخرين ، بمعنى أن لا تعلّق سعادتها على حضور أحدٍ ما من عدمه أو توفر فرصة معينة. القوس مؤمن أن سعادته (مسؤوليته الشخصية) لذلك قد تجد القوس برفقة أطفال وسعيد جداً معهم لأنه هو من يصنع سعادته بأن يعيش اللحظة بكل تفاصيلها دون إشتراطات جودة ما ..
#القوس كذلك قاريء نهم محب للبحث
وهو مشروع باحث رائع كون عقليته تستوعب أكثر من ثقافة ورأي وتوّجه. هو صديق لجميع محركات البحث وماهر جداً بالتسويق كونه يملك فراسة بمعرفة الأساليب الأكثر فاعلية للتأثير على البشر وجذب إنتباههم والإحتفاظ بهذا الإنتباه لمدة طويلة تمّكنه من إقناعهم.
وهو مشروع باحث رائع كون عقليته تستوعب أكثر من ثقافة ورأي وتوّجه. هو صديق لجميع محركات البحث وماهر جداً بالتسويق كونه يملك فراسة بمعرفة الأساليب الأكثر فاعلية للتأثير على البشر وجذب إنتباههم والإحتفاظ بهذا الإنتباه لمدة طويلة تمّكنه من إقناعهم.
إنجذاب #القوس للطبقة المثقفة لا غرابة به فهو يملك شغف وإنجذاب كبير لكل من يِحسن إستخدام كلماته ببراعة لوصف مايريده ولتشكيل أفكاره أمام الآخرين. كون القوس متحدث بارع سيهرع لعقد الحوارات معهم ومراوغتهم بها وإختبار مرونتهم الفكرية واللغوية .. (حلاوة الحديث) تختلف عن البراعة به
ومن هنا يأتي الإختبار الحقيقي نجد أن #القوس يأمل أن تكون خلف كل هذه البراعة اللغوية والمفردات المتكاثرة وعي حقيقي وحكمة تأسره ولكن غالباً ما يُصدم بالقشور دون نور نهاية الطريق الأمر الذي يجعله يجتهد بإختبار معرفة كل متحدث ماهر وربما إستفزازه ليرى ماخلف كل هذه الإدعاءات اللغوية
وما أن يصل #القوس لشخص ببراعة لغوية ومرونة فكرية تقبع خلفها حكمة ووعي ومعرفة عميقة .. هنا يتنامى هوس القوس وشغفه ويحترم هذا الشخص بشكل كبير جداً .. للقوس جانب روحاني وعقلي ومعرفي يخفى على الكثيرين ممت يتغنون بخفة ظله وطفولته فقط ويغفلون صفاته الأخرى ..
جاري تحميل الاقتراحات...