تحت هذا الثريد، سأتناول موضوع
من هم العَلْمَويون (Scienticists)؟
ما خطورتهم على" العلم" و"العقلانية" و"نمو المعرفة" و"التقدم العلمي"؟
لماذا يُكرّهون الناس بـ"العلم"؟
كيف نُصلح "العلموية" و"العلمويين"؟
من هم العَلْمَويون (Scienticists)؟
ما خطورتهم على" العلم" و"العقلانية" و"نمو المعرفة" و"التقدم العلمي"؟
لماذا يُكرّهون الناس بـ"العلم"؟
كيف نُصلح "العلموية" و"العلمويين"؟
ما خطورتهم على" العلم" و"العقلانية" و"نمو المعرفة" و"التقدم العلمي"؟
منذ ذلك اليوم والعلماء في مختلف حقولهم المعرفية يشتكون من هذه "القشرية العلمية" والذين يعبدون العلم "على حرف"، ويبينون مظاهرها.
منذ ذلك اليوم والعلماء في مختلف حقولهم المعرفية يشتكون من هذه "القشرية العلمية" والذين يعبدون العلم "على حرف"، ويبينون مظاهرها.
كما نشرت الجمعية الملكية للطب في بريطانيا في مجلتها (مجلة الجمعية الملكية للطب) ورقة علمية تنتقد ظاهرة (الطب العلموي) وخطورتها على الممارسة الطبية.
ويشير بعض الباحثين أن حقلين العلوم تُنذر بمخاطر تفشي العلموية فيها، وهما: علم الأعصاب، والنظرية التطورية.
ويشير بعض الباحثين أن حقلين العلوم تُنذر بمخاطر تفشي العلموية فيها، وهما: علم الأعصاب، والنظرية التطورية.
ماذا يكرّهون الناس بـ"العلم"؟
أولاً: لأنهم يغالون في قدرة المنهج المادي الاختزالي لتفسير جميع مناحي الحياة.
ثانياً: أنهم يريدون من المنهج المادي الاختزالي أن يكون "حكماً" لا مجرد "واصف" في قيم المجتمع وسياسات الاجتماعية، ومعتقداته.
أولاً: لأنهم يغالون في قدرة المنهج المادي الاختزالي لتفسير جميع مناحي الحياة.
ثانياً: أنهم يريدون من المنهج المادي الاختزالي أن يكون "حكماً" لا مجرد "واصف" في قيم المجتمع وسياسات الاجتماعية، ومعتقداته.
كيف نصلح العلموية والعلمويين؟
هذا إنما يكون بتطوير بحوث جادة حول "معيار العلم"، وهي التي عرفت منذ بدايات القرن الواحد والعشرين في فلسفة العلم بـ"مشكلة التمييز" (Demarcation Problem)، لكنها للأسف لم تنمو في عالمنا العربي الإسلامي بما يكفي.
هذا إنما يكون بتطوير بحوث جادة حول "معيار العلم"، وهي التي عرفت منذ بدايات القرن الواحد والعشرين في فلسفة العلم بـ"مشكلة التمييز" (Demarcation Problem)، لكنها للأسف لم تنمو في عالمنا العربي الإسلامي بما يكفي.
وكذلك بتطوير بحوث جادة حول "دور" العلم، و"موقعه" وكيف يستطيع أن يتكامل مع المعارف البشرية بدلاً من أين يكون "سلطة بلطجية" للتعالي على الآخرين.
أما العلمويون في مجتمعنا، فاصلاحهم يكون في ادخالهم في نقاشات جادة حول تلك القضايا، ذلك بتدريس مختصصي العلوم الطبيعية تاريخ المنطق والتطور العلمي، وشيء من اللاهوت أو علوم الدين.
وهو ما كان بوبر يعبر عنه بـ"تجاوز انغلاق التخصص" بل و"استبداده".
انتهى
وهو ما كان بوبر يعبر عنه بـ"تجاوز انغلاق التخصص" بل و"استبداده".
انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...