عبدالله الفيفي
عبدالله الفيفي

@EduFaifi

8 تغريدة 13 قراءة Jun 23, 2020
يتوقع كثير من الشباب أنّ الحصول على وظيفة يعني مؤهل وسيرة ذاتية فقط.
بينما المسألة أعقد من هذا يا صديقي الشاب ..
وإليك بعض التلميحات التي استفدتها من مسيرتي الوظيفية وتجربتي في البحث قبل الوظيفة.
صحيح أنّ المؤهّل العلمي والسيرة الذاتية هي البوابة التي تدخل منها إلى عالم الوظائف، ولكن يوجد أيضاً بوابات أخرى تتعلق بشخصيتك وعقليتك ومهاراتك الجانبية وخبراتك وقدراتك، والآن برز عامل الفِكر السليم والولاء الواضح للوطن.
يجب أن تعلم بأنّ صاحب العمل الذي تقدمت إليه سوف يعتبرك ممثلاً له، وبالتالي يجب أن تفكر بصفتك سفيراً وموظفاً في تلك الجهة، وتحاول أن تلبي كل الطموحات التي يريدها صاحب العمل من جميع الجوانب.
الشخصية ..
كثير من الناس يتوقع بأنّ الشخصية (الشكل والمضمون) مسألة هامشية لا تهم صاحب العمل.
والحقيقة أنّها قد تكون أهم شيء بعد المؤهّل.
صاحب العمل لا يقبل أن يكون سفيره مهزوزاً أو عاجزاً أو حتى صاحب مظهر غير لائق.
ولا أقصد شكل الخِلقة وتقاسيم الوجه، بل الترتيب والتهذيب.
مهاراتك الجانبية ..
قد تكون متخصصاً في الحاسب مثلاً، ولكنك تملك مهارات كتابية ولغوية، وقدرة على بناء العلاقات ومدّ الجسور مع الجهات الأخرى، أو أن لك مشاركات إعلامية تؤهلك لتكون ممثلاً إعلامياً لتلك الجهة.
كل هذه العوامل تزيد من نقاطك، وربما تفضّلك على صاحب المعدّل الأعلى.
في السنوات الأخيرة بعد انتشار وسائل التواصل برز عامل جديد يغفل عنه كثير من الشباب وهو الولاء الواضح للوطن والقيادة، وبالتأكيد أنّ الجهة التي تتقدم إليها تبحث عن مشاركاتك وتقرأ حساباتك وتتعرف عليك عن قرب ثم تحدد مصيرك.
ولاؤك الواضح للوطن دليل على أنك الموظف المثالي والشخص المناسب.
إذا كنت صاحب أفكار ضالة أو موالي للجماعات المنحرفة وانتماؤك للوطن مسألة ضبابية غير واضحة فيجب عليك أن تحلم بالوظيفة في النوم فقط لأنك لن تحصل عليها في الواقع.
وهذا شيء منطقي جداً.. ولاؤك للوظيفة وإخلاصك فيها ينبثق أصلاً من ولائك لوطنك وقيادتك.
عدم وجود هذا الشيء يسلبك الأحقّية.
باختصار.. الحصول على الوظيفة مسألة تشترك في عوامل كثيرة جداً غير الشهادة والسيرة الذاتية.
أمور كثيرة تهم صاحب العمل يتعرف عليها من خلال المقابلة الشخصية، قد تزيد حظوظك في القبول وقد تمنعك منها.
فانتبه له ..
رتب @Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...