الصحة
علم النفس
علم الاجتماع
علم النفس الجنائي
السلوك الاجتماعي
الدراسات الثقافية
سلوك الإنسان
علم الاجتماع الجنائي
إن الجريمة لا تقع في فراغ، بل تقع دائمًا نتيجة تفاعل مجموعتين من العوامل، هما
العوامل الداخلية والعوامل الخارجية البيئية، والدراسة للسلوك الإجرامي لا تكون مكتملة إلا إذا أخذت هذه العوامل في الإعتبار.
العوامل الداخلية والعوامل الخارجية البيئية، والدراسة للسلوك الإجرامي لا تكون مكتملة إلا إذا أخذت هذه العوامل في الإعتبار.
تعتبر ظاهرة الجريمة ظاهرة اجتماعية قديمة لم يخل أي مجتمع منها، ولم تكن هناك دراسات بالمعنى العلمي حتى القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، وكل ما كان موجودة كان مجرد آراء وأفكار سطحية لمعرفة أسباب الجريمة.
أما دراسة الجريمة كظاهرة إجتماعية فترجع إلى الفرنسي (جيري) والبلجيكي (كتيليه).
أما دراسة الجريمة كظاهرة إجتماعية فترجع إلى الفرنسي (جيري) والبلجيكي (كتيليه).
وقد تناولت دراسة (جيري) عام 1833 م أثر الجنس والسن ودرجة التعليم، والمهنة، والطقس وفصول السنة على ارتكاب الجريمة، والأسباب والدوافع التي أدت إلى ارتكابها، وقد اعتمد في دراسته هذه على الإسلوب الإحصائي.
كما قام بدراسة أخرى قارن فيها بين إحصاء المجرمين في فرنسا وبريطانيا، وتوصل إلى:
كما قام بدراسة أخرى قارن فيها بين إحصاء المجرمين في فرنسا وبريطانيا، وتوصل إلى:
1- أن الإجرام لا يتغير تغيرًا ملحوظًا من عالم إلى آخر من حيث عدده ودوافعه.
2- الجهل ليس سببًا مطلقًا ومباشرًا للجريمة، بل إن بعض الجرائم يتزايد طرديًا مع تزايد العلم.
3- أسباب الجريمة تتكرر سنويًا.
4- ليس من الضروري أن الفقر سببًا للجريمة، بل قد تكون الرغبات والإختلال هما السبب.
2- الجهل ليس سببًا مطلقًا ومباشرًا للجريمة، بل إن بعض الجرائم يتزايد طرديًا مع تزايد العلم.
3- أسباب الجريمة تتكرر سنويًا.
4- ليس من الضروري أن الفقر سببًا للجريمة، بل قد تكون الرغبات والإختلال هما السبب.
أما (كتيليه) فقد استخدم الإحصاء الفرنسي عام 1835م لإستنتاج بعض العوامل الطبيعية المؤثرة على ظاهرة الجريمة، كالجنس والسن والحالة الإقتصادية والطقس، ومن نتائج دراسته التي توصل إليها أن الظواهر الإجتماعية وظاهرة الإجرام إحدى هذه الظواهر تخضع لنفس القواعد العامة للظواهر الطبيعية.
- معدلات الجريمة تتغير بتغير المناخ، فهناك ما يُسمى بـ "القانون الحراري للمناخ" ويعني أن نسبة الجرائم تختلف من منطقة للأخرى، فجرائم العنف تزداد في المناطق والفصول الحارة وتنخفض في الفصول الباردة، بينما تزداد الجرائم المتعلقة بالأموال في المناطق والفصول الباردة وتنخفض في الحارة.
- التضاريس لها تأثير في نسبة الإجرام، حيث وجد الباحث لمبروزو أن نسبة الإجرام تقل في المناطق السهلة والمنبسطة عنها في المناطق الجبلية، حيث توصل إلى أعلى نسبة في قمم الجبال العالية.
كما توصل بعض الباحثين إلى نتائج فرعية تربط السلوك الإجرامي بالضوء، وغاز الآران بالجو، وطبيعة التربة.
كما توصل بعض الباحثين إلى نتائج فرعية تربط السلوك الإجرامي بالضوء، وغاز الآران بالجو، وطبيعة التربة.
- الانتحار الأنومي (Anomic suieide):
ويعطي هذا النوع من الانتحار صورة عن المجتمع الحديث، إذ عندما يحدث خلل في ضوابط الحياة كالأزمات الاقتصادية المفاجئة والكوارث والأزمات الأسرية والحروب والأمراض، فإن ذلك يؤدي إلى تدهور في المعايير التي يقرها المجتمع في تسيير حياة أفراده اليومية.
ويعطي هذا النوع من الانتحار صورة عن المجتمع الحديث، إذ عندما يحدث خلل في ضوابط الحياة كالأزمات الاقتصادية المفاجئة والكوارث والأزمات الأسرية والحروب والأمراض، فإن ذلك يؤدي إلى تدهور في المعايير التي يقرها المجتمع في تسيير حياة أفراده اليومية.
- الانتحار الأناني:
يحدث هذا النوع من الانتحار عند الفرد الذي يفقد الأمل في الاستمرار في الحياة، لكون مجتمعه فقد الروابط الاجتماعية التي تجمع أعضاءه جميعًا، وذلك بسبب التفكك الأسري أو السياسي أو الديني، هذا النوع يحدث عادة لدى أصحاب الآراء الدينية المتطرفة، وكذلك في حالات الطلاق.
يحدث هذا النوع من الانتحار عند الفرد الذي يفقد الأمل في الاستمرار في الحياة، لكون مجتمعه فقد الروابط الاجتماعية التي تجمع أعضاءه جميعًا، وذلك بسبب التفكك الأسري أو السياسي أو الديني، هذا النوع يحدث عادة لدى أصحاب الآراء الدينية المتطرفة، وكذلك في حالات الطلاق.
- الانتحار الغيري:
يحدث هذا النوع من الانتحار عادة في المجتمعات ذات العادات والتقاليد القوية، فالفرد يقتل نفسه حماية لشرفه أو مجرد
افتداء نفسه لغرض معين، أو لمجرد حبه للظهور، فبعض الاشخاص وكذلك المرضى وكبار السن يتخلصون من أنفسهم لكي يريحوا غيرهم من المضايقة، وكذلك عند فقد أحدهم.
يحدث هذا النوع من الانتحار عادة في المجتمعات ذات العادات والتقاليد القوية، فالفرد يقتل نفسه حماية لشرفه أو مجرد
افتداء نفسه لغرض معين، أو لمجرد حبه للظهور، فبعض الاشخاص وكذلك المرضى وكبار السن يتخلصون من أنفسهم لكي يريحوا غيرهم من المضايقة، وكذلك عند فقد أحدهم.
وأتذكر مع هذه التغريدات المصلق العلمي الذي شارك به د.محمد مددين ومها العساف والذي سبق وأن غردت به حول الاحصائية التي أجريت على بعض كليات الطب لقياس معدلات من سبق و أن فكروا بالانتحار مما يدرسون الطب، فهناك مهن وتخصصات وأعمال قد تؤثر على صاحبها لا إراديًا.
إن دوركايم في نظرته للجريمة لا يعني أنه يؤيدها أو أنه يعتبر المجرم طبيعي التركيب النفسي والبيولوجي، فهو يرى أنها نتيجة ضرورية لطبيعة إنسانية شريرة.
ولكن لنتذكر أن الله خلق في الإنسان عقلًا يهديه إلى الطريق الأمثل، ووضح له طريق الخير وطريق الشر.
ولكن لنتذكر أن الله خلق في الإنسان عقلًا يهديه إلى الطريق الأمثل، ووضح له طريق الخير وطريق الشر.
جاري تحميل الاقتراحات...