١- منذ فترة وأنا وغيري نراقب وبقلق جملة من المشكلات المعقدة والمتداخلة نتيجة لإلزام طلبة كليات الطب بعمل ابحاث اثناء دراستهم الجامعية وبالذات تلك المشتملة على تمكينهم من الاطلاع على سجلات المرضى او التواصل معهم.
فلبعضها انعكاسات سلبية وللاسف
@aymanaabdo @tfrabiah @SaudiSHCE
فلبعضها انعكاسات سلبية وللاسف
@aymanaabdo @tfrabiah @SaudiSHCE
٢- هذا التوجه لمطالبة طلبة البكالوريوس لإجراء ابحاث ذات علاقة بالإنسان توجه حديث نوعاً ما في بلادنا، وتم دون مراعاة لوضع طلبتنا فهم في الأعم الأغلب من خريجي الثانوية بعكس مثيله الطالب الامريكي الناضج الذي حاز على درجة بكالوريوس قبل دخول كلية الطب فهو هناك اشبه بطالب دراسات عليا
٣- كما انه لا يتوفر لمعظم كليات الطب والصحة مستشفيات جامعية (٥ فقط من ٣٠) والمعلومة من ذاكرتي، ولا أعداد كافية من اعضاء هيئة التدريس المؤهلين والمتفرغين لمتابعة ابحاث طلبة في مرحلة "الروضة!"، ولا مادة للبحث السريري كاف مما أدى الى اجتهادات في غير محلها وضعف شديد في نوعية الابحاث
٤- لذا لم يكن من الصعب التنبؤ بالتشوهات الناتجة عن دفع الطلبة -وهم الحلقة الأضعف- لمعترك ليس لديهم القدرة ولا الوقت للنزول اليه فلجأ البعض الى ممارسات بحثية واخلاقية خاطئة منها ما يتعلق بحقوق النشر والاستلال ودكاكين طبخ الابحاث، وتعليم بعضهم بعضا! والنشر في مجلات مفترسة او وهمية!
٥- بعض الكسالى من الأساتذة وللإسف وجدوا في هذا النموذج فرصة سانحة وغنيمة باردة فاستخدموا الطلبة غير المؤهلين مسبقا للبحث في جمع المعلومات وأعطوهم الصلاحية للدخول الى سجلات المرضى او التواصل معهم هاتفيا دون موافقة مسبقة من المرضى وأحيانا بسيف الحياء! من الاستشاري المتعاون معهم!
٦- ولو قامت هيئة التخصصات بعمل دراسة مراجعة من طرفها لما تم تقديمه لها من قبل من تم إلزامهم باجراء هذه الابحاث فستجد عجباً من ناحية جودة وكمية هذه الابحاث وأوعية النشر، فهناك كثير من الغثاء العلمي!.
وإلجاء الطلبة في بواكير حياتهم الى هذه المسالك قد يؤثر عليهم وعلى من تورط معهم!
وإلجاء الطلبة في بواكير حياتهم الى هذه المسالك قد يؤثر عليهم وعلى من تورط معهم!
٧- بلادنا ولله الحمد تحقق نجاحات دولية في كافة المجالات العلمية ولا نريد لهذه النجاحات ان تتلوث باجتهادات وممارسات تشوه تلك الإنجازات.
فللبحث العلمي وقته وطلابه وأساتذته وبناه التحتية، ولطالب الطب أولويات في تكوينه ليس البحث من أهمها في ظني.
وسامحونا فصديقك من صدقك لا من صدقك.
فللبحث العلمي وقته وطلابه وأساتذته وبناه التحتية، ولطالب الطب أولويات في تكوينه ليس البحث من أهمها في ظني.
وسامحونا فصديقك من صدقك لا من صدقك.
حجم المشكلة اكبر في الطب ولكنها تشمل كذلك باقي الكليات الصحية مثل الاسنان والصيدلة وغيرها بنسب متفاوتة
جاري تحميل الاقتراحات...