تؤكد #جامعة_الإمام أنها تتابع باهتمام بالغ كل ما ينشر حولها في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، وأنه يدرس بعناية من قبل الجهات المعنية، وأنها تتخذ الإجراءات المناسبة لضبط الأداء ومتابعته ومعالجة أي قصور؛ وفقاً لما يمليه النظام ومصلحة الوطن والجامعة،
يتبع ..
يتبع ..
وبشأن الإساءات التي تطال الأشخاص عبر موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) وتكون منسوبة لأحد منسوبي الجامعة، فإن الجامعة -ولكثرة اللغط حيال ذلك- توضح الآتي:
أولاً : أن الإساءة والتشهير بالآخرين باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي يعد جريمة معلوماتية ترتب حقاً خاصاً للمتضرر، ويحق له التقدم بشكواه للجهات المختصة بالنظر في هذه الجرائم حسب الاختصاص.
ثانياً: أن الجامعة تتابع ما يطرح في وسائل التواصل الاجتماعي، وتستقبل الشكاوى ضد منسوبيها بهذا الشأن عبر البوابة الإلكترونية للجامعة، وتتخذ بشأنهم الإجراءات النظامية اللازمة؛ حماية للوظيفة العامة، وارتقاء بها عن السلوكيات غير المقبولة، وهي ليست مختصة بالنظر في الحق الخاص للمتضرر.
جاري تحميل الاقتراحات...