#كورونا #تاريخ_مبكر_للجائحة
خلاصات سريعة لمشروع توثيق أحد أكبر الأحداث التاريخية المعاصرة (سلسلة متجددة)
لأول مرة شعرت بأنه يمكن للأحياء للناجين أن يكتبوا تاريخاً دون الاضطرار إلى التماس مصادر من التاريخ نفسه فكرة الانقطاع والولادة الجديدة لحدث كوني كانت مغرية ومثيرة وبدت سهلة
خلاصات سريعة لمشروع توثيق أحد أكبر الأحداث التاريخية المعاصرة (سلسلة متجددة)
لأول مرة شعرت بأنه يمكن للأحياء للناجين أن يكتبوا تاريخاً دون الاضطرار إلى التماس مصادر من التاريخ نفسه فكرة الانقطاع والولادة الجديدة لحدث كوني كانت مغرية ومثيرة وبدت سهلة
سهولتها المتوهمة بسبب توفر المصادر والتوثيق اللحظي خصوصاً مع وجود وقت فراغ كبير مع إجراءات الحظر والتخلي ولو جزئيا عن ترسانة الأدوات المنهجية في كتابة التاريخ التقليدي لانقوش لا وثائق لا مخطوطات أنا والذعر وأرقام الضحايا على شاشة مفتوحة على التلفاز تحولت البشرية فيها إلى رقم
قبل إغلاق الحدود وإدارة الحشود من خلال الحظر ، لفت انتباهي حجم الصدمة غير المسبوقة تساوى الجميع أمام الفايروس ، كانت لحظة ارتباك كونية عززها التصريحات الأولى التي كانت بدافع التسييس ومحاولة إظهار القوة العنترية من قبل بعض زعماء العالم
حينها قال رئيس الوزراء الإيطالي صرّح ” الوضع تحت السيطرة“،بينما أكد حسن روحاني هذه مؤامرة من أعداء الجمهورية لجر الحكومة إلى حالة الإغلاق والعزلة ، فيما أخذت الحماسة رئيس الوزراء البرازيلي بعيداً ” الكثير من الأقاويل حول كورونا تخرصات وأكاذيب”
كنت أستمع لتلك التصريحات بدهشة لاتقل عن المفاجئة من هول ما يحدث
كان أمامي الاستسلام لهذا السيل الجارف من صدمة كورونا والتناول الذي بدا غير عقلانياً ، أو الذهاب إلى ما يشبه الإنترنت المظلم حسابات ومعرفات التطبيقات التي تزخر بنظريات المؤامرة على قورا أو تليغرام أو بعض المدونات
كان أمامي الاستسلام لهذا السيل الجارف من صدمة كورونا والتناول الذي بدا غير عقلانياً ، أو الذهاب إلى ما يشبه الإنترنت المظلم حسابات ومعرفات التطبيقات التي تزخر بنظريات المؤامرة على قورا أو تليغرام أو بعض المدونات
اخترت الحل الأصعب لست طبيباً أجهل اغلب المصطلحات الطبية وترجماتها لكن أجيد جيداً البحث عن المصادر والتفكير العقلاني والمنطقي أمر خضت فيه عقوداً من حياتي وجعلني أشعر بالتوازن بين الواقع وكل النوازع البشرية الأخرى
إذن كان الحل خوض مغامرة تتبع المصادر وتكوين ما يمكن أن أسميه بسبب خلفيتي في دراسة المحتوى ”المصادر“ أولاً
المصادر أولاً في الإعلام هو أن تفرق بشكل بسيط وأساسي بين هيكلية المحتوى ، في الإعلام والسياسة التخصص الذي أعمل عليه كباحث
المصادر أولاً في الإعلام هو أن تفرق بشكل بسيط وأساسي بين هيكلية المحتوى ، في الإعلام والسياسة التخصص الذي أعمل عليه كباحث
هناك فرق بين الحدث / المصدر / ثم قائمة طويلة من الهوامش أو المحسنات من الرأي إلى التحليل إلى التوقعات .. إلخ
اكتشفت أن المجتمع الطبي لديه نفس الهيكلة وهي عموما جزء من التقسيم المنطقي للأشياء أو الرياضيات العملية إذا صح لي تسميتها لكن الصرامة والشك وحجم الاكتراث بأي مشاعر إنسانية
اكتشفت أن المجتمع الطبي لديه نفس الهيكلة وهي عموما جزء من التقسيم المنطقي للأشياء أو الرياضيات العملية إذا صح لي تسميتها لكن الصرامة والشك وحجم الاكتراث بأي مشاعر إنسانية
في المجتمع العلمي أكبر هناك لا مجال للمخاوف أو الآمال حالات سريرية جهل مقدم على العلم لأنه يقود إلى المزيد من الاختبار وأيضاً خال من التوظيف الذي يأتي لاحقاً من تمويل هذه المراكز والأبحاث إلى منتجات ربحية دواء ، كتب ،وحتى قنوات طبية على مواقع التواصل بهدف دخول لعبة السوشيل ميديا
بداية الإثارة أو لحظة ولادة التاريخ المعزول عن لحظة استعادية أو سابقة للحدث كانت مع ذيوع الأخبار عن أن فايروس كورونا لم يكن صدمة كانت هناك نبوءات للعديد من المراكز البحثية والخبراء بالوباء قبل أشهر من الإعلان وقاموا بتحذير المؤسسات الرسمية
لكن الإشكالية كانت هي في قدرة هذه التحذيرات على أن تتحول إلى أجندة سياسية محلية أولاً للدول التي لديها مراكز بحثية كبرى ثم انتقاله إلى ملف دولي لمنظمة الصحة التي كانت تعاني من سهام النقد من قبل الجائحة بسب ملفات كثيرة يتم اتهامها بها التسييس ، الشفافية ، الهدر ..الخ
لكن منظمة الصحة بدورها كانت تشعر بالعجز من نقص التمويل والعبء المالي الكبير وايضاً رغبة العديد من الدول الكبرى مدفوعة بشركات الأدوية الجشعة على امتلاك الأسبقية ليس في اكتشاف الأدوية وهذا وإن كان مؤلم لكن واقع قاس ومتفهم في معيار ولعبة الاقتصاد الدرس الأول والأهم
لعبة العرض والطلب منذ بدايات البشرية لكن بتعقيداتها المعاصرة تساعد في فهم تداخل العلوم والاهتمامات والأجندات وايضا سقوط كل خطابات المثالية ودعاتها وفي نفس الوقت أصحاب نظريات المؤامرة وأن العالم يدار من قبل مجرد حفنة من الجشعين الموضوع أعقد من ذلك بكثير .
(يتبع لاحقاً) امتناني
(يتبع لاحقاً) امتناني
جاري تحميل الاقتراحات...